25 بداية الوحى فى غار حراء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

طيب إذا شارك النبي صلى الله عليه وسلم في بناء بيت الله الحرام بعد أن هدم ثم أعيد بنائه من جديد لما بلغ الأربعين من عمره بعث صلى الله عليه وسلم كان في البعث كان النور وكان في الهداية وكان الخير الذي أراد الله به البشرية بعث النبي محمد صلى الله عليه وسلم لما أتم الأربعين من عمره تقريبا وجاءه الوحي جاءه جبريل وهو في غاري حراء متعبد صلى الله عليه وسلم قد يقول قال كيف يتعبد ماذا يفعل يعني يتعبد ماذا يفعل اقرأوا سورة الضحى يقول الله تبارك وتعالى والضحى والليل والليل إذا سجى ما ودعك ربك وما قلى ولا الآخرة خير لك من الأولى ولسوف يعطيك ربك فترضى ألم يجدك يتيما فآوى ووجدك ضالا فهدى هل كان النبي ضالا صلى الله عليه وسلم الآية تقول ذلك الله يقول ذلك ووجدك ضالا فهدى ما هو الضلال الضلال هو عدم المعرفة تقول ضللت الطريق إذا لم أعرفه فالنبي كان ضالا عن تفاصيل هذه الشريعة السمحاء ما يعرفها كان على ملة إبراهيم على دين أبيه إبراهيم صلى الله عليه وسلم لكن كيف يصلي كيف يصوم كيف يزكي كيف يحج ما يعرف هذه الأشياء فهداه الله إليها سبحانه وتعالى ووجدك ضالا فهدى جاءه الملك وهو في غار حراء يتحنث يتعبد صلى الله عليه وسلم فوجئ النبي لدخول هذا الملك عليه من أمرين الأمر الأول أن النبي كان عادة يأتي وحده ليس معه أحد فجأة دخل عليه هذا الملك الأمر الثاني صورة الملك خاف النبي منها صلوات ربي وسلامه عليه فقال له اقرأ قال ما أنا بقارئ يعني أمي لا أحسن القراءة النبي كان أميا لا يحسن القراءة صلوات ربي وسلامه عليه قال له اقرأ قال لا أحسن القراءة ما أنا بقارئ لا أحسن أمي والذي بعث في الأميين رسولا منهم فضمه ضما شديدا ثم أطلقه فقال له اقرأ قال ما أنا بقارئ ثم ضمه الثانية ثم أطلقه قال اقرأ قال ما أنا بقارئ ثم ضمه الثالثة ثم أطلقه فقال اقرأ باسم ربك الذي خلق خلق الإنسان من علق اقرأ وربك الأكرم الذي علم بالقلم علم الإنسان ما لم يعلم وهذه أول آيات نزلت على النبي محمد صلى الله عليه وسلم ثم اختفى الملك كيف دخل كيف دخل كيف خرج هذا الضم الشديد أوقعه في قلب النبي صلى الله عليه وسلم رعبا وخوفا صلى الله عليه وسلم فذهب إلى خديجة رضي الله عنها طبعا لا أب لا أم لا إخوة ذهب إلى زوجته خديجة وهو خائف ترتعد فرائصه هنا ترعد فقال له زملوني زملوني ودائما الذي يشعر بالخوف يشعر بالبرد فقال زملوني زملوني فقال له ما لك بعد أن زملته وغطته ما لك فأخبرها بما حدث فقالت له لا والله لا يخزيك الله أبدا فإنك تصل الرحم وتحمل الكل وتقري الضيف وتكسب المعدوم وتعين على نوائب الحق وفي رواية وتصدق الحديث لا يخزيك الله أبدا فإنك تصل الرحم وتعين على نوائب الحق وفي رواية وتعين على نوائب الحق