20 تجديد بناء الكعبة وقضية التحكيم
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
09:56
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
لما بلغ سن النبي صلى الله عليه وسلم الخامسة والثلاثين وقعت حادثة مهمة هذه الحادثة هي أنه ترهلت الكعبة سقطت بعض أحجارها وذلك لطول المدة والزمان والشتاء والصيف والرياح والمطار وغير
ذلك فتساقطت بعض أحجار الكعبة فجلس بعض كبراء قريش يوما بهذا البيت فقال بعضهم مرممهم أي نصلح ما وهي من هذا البيت وقال آخرون بل مهدمه ونبنيه من جديد أحسن يكون على أساس قوي نبنيه من
جديد كل هؤلاء الذين يتكلمون الآن في هذه القضية قد عاشوا حادثة الفيل حادثة أبرهة لأنه قلنا أنه ولد النبي في هذا العام والنبي الآن عمره خمسة وثلاثون سنة والذين يتكلمون الآن هم سادة
قريش اللي بالستين والسبعين وخمس سبعين وهكذا الكبار فكل هؤلاء أدركوا حادثة الفيل ورأوا كيف صنع الله بأبرهة لما جاء ليهدم الكعبة فقال أكثرهم إن فعلنا ذلك أرسل الله علينا ما أرسله على
أبرهة فنخاف فدعونا نرمم البيت فقط لا نهدمه فقام الوليد بن المغيرة والد خالد بن الوليد وقال بل نهدمه قالوا يا وليد إنك تدري ما صنع الله بأبرهة قال نعم قال ما خشى أن يصيبنا ما أصابه
قال ولكن أبرهة أتى لهدمه ونحن نريد الإحسان قالوا إن كان ولابد فابدأ أنت أنت تبدأ بالهدم قال نعم فجاء الوليد بن المغيرة واخترب من البيت ومعه الفأس ويد أن يضرب حتى يسقط البيت ثم يبنى
من جديد هو صحيح هو يتبنى القول بأنه يهدى ثم يبنى لكنه أيضا يشعر بالخوف فجاء ليهدم فقال اللهم لن ترعى هذا معناه إيش يعني لا تخاف يا رب مريض الإحسان وهذا طبعا الكلام قاله لجهله بالله
تبارك فقال اللهم لن ترعى ثم قام وضرب البيت فلما ضرب الضرب والناس كلها تنتظر إيش أن يصاب بالشلل أو يرسل عليه طير أبابيل أو يقع شيء من ذلك فلم يحدث شيء للوليد بن المغيرة فلما رأى
جسده لم يصب ولم يأتي شيء قال الناس قوموا فاهدموا الآن قالوا لا حتى تصبح سالما حتى تصبح سالما العذاب بالليل يأتيك لا ندري حتى تصبح سالما تصوروا كيف نام الناس تلك الليلة يمكن كلهم
نايمين عند بيت الوليد ينتظرون ماذا يحدث له وفعلا أصبح الوليد وإذا هو سالم ليس فيه شيء فقاموا كلهم وهدموا الكعبة سووها بالأرض طيب الآن ماذا يريدون يريدون بناءها فاجتمعوا وقالوا طيب
نهدمناها الآن ألا نريد أن نبني الكعبة قالوا لا نريد أن ندخل في بناء الكعبة مالا حراما لا نبنيها إلا من مال حلال يعني هم على الشرك الآن ويعرفون الحلالة والحرام قال لا ندخل فيه مال
ربة ولا مهر بغي ولا مال ميسر إذن يدرون أن هذا أيش أنه حرام ولكن من مال حلال جمعوا الأموال وإذا الأموال لا تكفي لبناء الكعبة المال الحلال لا يكفي لبناء الكعبة فصغروا الكعبة يعني لو
فرضنا هذا حجم الكعبة هذه الطاولة هذا حجم الكعبة قطعوها إلى هنا وبنوا هذا فقط ثلثي المكان وتركوا خمسة أذرع تقريبا لم تبنى ما بنوها لأن المال لا يكفي فبنوا إلى هنا وأقاموا الكعبة من
جديد بحجارة جديدة وبناء جديد طيب هذه الجهة التي تركت لم تبنى ماذا نفعل بها والناس تطوف حول الكعبة نخشى أن تطوف ما تطوف حول الكعبة تطوف داخل الكعبة فعملوا القوس الآن هذا القوس الذي
يراه الناس يسمى الجدر ويسمى الحطيم هذا المكان يقال له الجدر ويقال له الحطيم ويقال له الحجر ويسميه العامة حجر إسماعيل هذا خطأ إسماعيل لا يعرفه ولم يره عليه السلام لأنه كان مبنيا زمن
إسماعيل صلى الله عليه وسلم وإنما هذا حجر مكة وجدر مكة وحطيم مكة قريش وليس الإسماعيل فيه أي شيء عليه السلام فوضعوا هذا القوس علامة على أن هذا الجزء يعتبر من الكعبة وأقيمت الكعبة
وشارك النبي في البناء صلى الله عليه وسلم حتى بنيت الكعبة أصغر مما هي عليه في الحقيقة في زمن إبراهيم عليه الصلاة والسلام قبل أن تهدم وظلت هكذا وهنا نستطلد قليلا أنه لما فتحت مكة في
السنة الثامنة من الهجرة لما صلى النبي صلى الله عليه وسلم ركعتين داخل الكعبة جاءت عائشة تريد أن تصلي داخل الكعبة فقالت يا رسول الله إذن لي أصلي داخل الكعبة قال صلي هنا فإن هذا من
الكعبة اللي هو الحطيم أو الجدر أو الحجر داخل القوس قال صلي هنا فإن هذا من الكعبة ولكن قومك قصرت بهم النفقة لأن عائشة صغيرة لم تولد في ذلك الوقت يعني النبي لما قال صلي هنا كان عمرها
خمس عشرة سنة يعني لم تدرك حادثة الفيل ولم تدرك بناء الكعبة لم تدرك هذا لم تولد بعد فقال لها صلي هنا فإن هذا من الكعبة ولكن قومك قصرت بهم النفقة ولولا أن قومك حديث عهد بجاهلية لهدمت
الكعبة يعني الجانب الذي فيه الحجر المزاب لهدمت الكعبة ولا أقمتها على بناء إبراهيم يعني أكملها ولا جعلت لها بابين ومنه الناس وبابا يخرجون منه ولجعلت سقط بابها في الأرض إذن كم قضية
يريد أن يفعلها النبي صلى الله عليه وسلم ثلاث قضايا يوسع الكعبة يكمل بناءها كما كانت على زمن إبراهيم يجعل لها بابين لأن لها باب واحد الآن كان لها بابين في ذلك الوقت لكن قريشة لما
بنتها جعلت لها بابا واحدا ويلسق الباب في الأرض لأن قريشة رفعت الباب كما هو موجود الآن مرفوع الباب ما تستطيع أن تدخل حتى تضاعش درجا كان الباب في الأصل في الأرض فأراد النبي أن يصنع
هذا ولكن خشي ماذا خشي أن يتكلم الناس يقولون ماذا يقولون هذا الذي يدعي أنه نبي وأنه يعظم بيت الله أول ما فتح مكة هدم الكعبة فخشي أن يتكلم الناس صلوات رب يسأل هذا يدلع الحكمة
فالإنسان لا يقف كل شيء يعني مرة واحدة ولكن يتدرج شيئا فشيئا هو سيفعل صلوات رب يسأل لكن ليس هذا هو الوقت المناسب فأجله صلى الله عليه وسلم