16 إلى جده العطوف ثم عمه الشقيق
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
03:53
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
ماتت أمه صلوات ربي وسلامه عليه فكفله جده عبد المطلب اعتنى به بعد ذلك ولكن أيضا لم يستمر هذا الأمر طويلا مات عبد المطلب والنبي له من العمر ثمان سنوات فقط مات عبد المطلب عندها كفله
عمه أبو طالب تصور هذه التنقلات من النبي لا يستقر صلى الله عليه وسلم عند حليمة إلى الخامسة عند أمه إلى السادسة عند جده إلى الثامنة عند عمه بعد ذلك ليس له إخوة لا أب لا أم لا إخوة لا
أخوات لا جد لا جدة كفله عمه أبو طالب ومكث عده قليلا حتى بلغ الخامسة عشر من عمره أو أقل فبدأ يعمل ويعمل بماذا برعي الغنم كان يرعى الغنم بل قال صلوات ربي وسلامه عليه ما من نبي إلا
وقد رعى الغنم جميع الأنبياء بلا استثناء رعوا الغنم قال أهل العلم ليعرف الإنسان كيف يسوس الناس وذلك أن الغنم في رعايته تحتاج إلى هدوء وبرود أعصاب وأناه وغير ذلك من الأمور فالله
تبارك وتعالى جعل أنبياءه ابتداء يرعون الغنم ليعرفوا كيف يرعون الناس بعد ذلك وليس معنى هذا أن الناس غنم حين يطلع لي واحد يقول لي حنا غنم ليس هذا القصد ولكن القصد أن الله تبارك
وتعالى جعل أنبياءه يعملون بهذه المهنة لكي تسهل عليهم قيادة الأمم بلغ الخامسة من عشر من عمره صلوات ربي وسلامه عليه ويعمل ويجتهد ولم ينس هذا لعمه أبي طالب عمه الذي رعاه ورباه واعتنى
به بمجرد أن تزوج النبي صلى الله عليه وسلم ورزقه الله تبارك وتعالى شيئا من المال مباشرة ذهب إلى عمه حمزة وطلب منه أن يعين أبا طالب وذلك لفقره هو اعتنى بالنبي مع أنه فقير فذهب إليه
وفي رواية أنه معهما العباس أيضا فقال لأبي طالب أعطنا بعض أولادك نربيهم ونكفيك المؤونة فقال إن تركتم لي طالبا فخذوا من شئتم فأخذ النبي صلى الله عليه وسلم وعلي ابن أبي طالب ورباه في
بيته وأخذ حمزة جعفرا ورباه في بيته وأخذ العباس عقيلا ورباه في بيته وفي رواية أخرى قلنا إنه فقط النبي وحمزة فقال أبو طالب إن تركتم عقيلا فخذوا من شئتم فأخذ النبي عليا وأخذ الحمزة أو
حمزة جعفرا من عجل أحيى بك الله أروحا قد انتثرت في تربة الوامر بين الكأس والسماء