12 النبى صلى الله عليه وسلم فى بنى سعد

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

فهدى النبي صلى الله عليه وسلم يتيما وذلك أن أباه توفي وهو في بطن أمه توفي أبو النبي وهو في بطن أمه قبل أن يولد لم يرى أباه أبدا بل لم يره أبوه صلوات ربي وسلامه عليه وكان من عادة العرب قريش وغيرها في ذلك الوقت أن النساء لا ترضع أولادها وعندما أولد النبي صلى الله عليه وسلم أرضعته ثويبة وثويبة هذه مولات عمه أبي لهب أرضعت النبي صلى الله عليه وسلم وهذه المرة هي التي أرضعت أيضا عمه حمزة وإذا كسار حمزة أخل للنبي صلى الله عليه وسلم من الرضاعة مع أنه ليس في سنه وإنما أرضاتهما ثويبة مولاته أبي لهب وكان النبي صلى الله عليه وسلم يعرض على كل واحدة تقريبا فتأبى لأن أباه ميت وهن يسألن الأجر والثواب الماكي وقال لزوجها ما رأيك أن نأخذ ذلك الغلام الذي ذكر لنا قال لا بأس ولا نرجع بدون أحد فراجعت إليه وأخذته فخرج معهم النبي صلى الله عليه وسلم وهذا أيضا يبين لنا بساطة الناس في ذلك الزمان والأمان الذي كانوا يعيشونه وكيف أن الأم تترك ولدها سنتين مع مرضعة في قبيلة أخرى لا تراه والأمر كان هينا سهلا فأخذته حليمة تقول ولم يكن في ثدي لبن وكان عندها ولدها لأن متى تأتي تأخذ رضيعا إذا ولدت لأنها عندها حليم فأخذت النبي صلى الله عليه وسلم تقول مجرد أن أخذته وأمسك الثدي وكان اللبن يتدفق فشابع وشابع أخوه الرضيع الآخر ولدها حتى إنها قالت ما كان ثدي يخرج شيئا من اللبن فمجرد أن جاء هذا الصبي وهو النبي الكريم هذه النسمة الطيبة المباركة حتى نزل هذا اللبن من ثديها وكان ولدها لا ينام رضيعها لا ينام من الجوع فلم ينام إلا في تلك الليلة فرجعت به إلى قومها فرأت البركة مع هذا النبي المبارك صلى الله عليه وسلم حتى إن الناس صاروا يقولون اسرحوا بغنمكم حيث يسرح راعي بنت أبي ذؤيب أين يسرح راعي حليمة اسرحوا معه لأن دائما الغنم التي يسرحوا بها ترجع شباعا سبحان الله على كل حال هذا الأمر استمر سنتين لأن هذه المدة التي يفطن فيها الصبي فبعد سنتين يلزم هذه المرضعة أن ترجع الصبي إلى أهله فرجعت به على الموعد ولكنها لا تريد أن ترجع به لأنها رأت البركة والخير بمجيئه إليها صلوات ربي وسلامه عليه فبمجرد أن أتت به إلى أمه قالت لها قالت لأم النبي وهي آمنة بنت وهب قالت لها إني أخشى عليه من وباء مكة فهل لا تركته عندنا حتى يشتد عظمه ويقوى جسده فقالت آمنة لا بأس خذيه فأخذته مرة ثانية حليمة السعدية وظل عندها فترة من الزمن حتى وقعت حادثة غريبة وقالت لها قالت لها قالت لها قالت لها