11 مولد سيد البشرية ﷺ وتنبيه لمن يحتفل بموته والعياذ بالله

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

عاش عبد الله تزوجها بامرأة يقال لها آمنة بنت وهب من بني زهرة وإذاك يقال عن سعد بن وقاص وعبد الرحمن بن عوف يعني من أخوال النبي مع أن السعد بن وقاص ليس أخا لآمنة بنت وهب لكن من بني زهرة كذلك عبد الرحمن بن عوف من بني زهرة فيقال لعبد الرحمن بن عوف خال النبي ويقال لسعد بن وقاص خال يعني من أخواله من العائلة التي تزوج منها أبو النبي صلى الله عليه وسلم قال أخواله وخاله مباشرة على كل حال تزوج عبد الله بآمنة بنت وهب الزهرية وأنجبت له محمدا صلى الله عليه وسلم أنجبت له سيدة البشرية صلوات ربي وسلامه عليه أنجبت له سيدة البشرية صلوات ربي وسلامه عليه ولد النبي صلى الله عليه وسلم في عام الفيل في العام الذي جاء فيه أبرها ليهدم الكعبة ولد محمد صلى الله عليه وسلم ولد يوم الاثنين قال يوم الاثنين يوم ولدت فيه صلى الله عليه وسلم لكن أي اثنين غير معلوم قيل الثاني عشر من ربيع الأول وقيل الثامن عشر من ربيع الأول وقيل في شعبان وقيل في رمضان لا يعرف على التحديد متى ولد النبي صلى الله عليه وسلم إلا شيء واحد أنه يوم اثنين من عام الفيل لكن في أي شهر في أي يوم لا يعلم ربي وسلامه عليه ولذلك الآن الذين يحتفلون اليوم بمولد النبي صلى الله عليه وسلم هؤلاء يعني قطعا غير متأقين أن هذا اليوم هو الذي ولد فيه النبي صلى الله عليه وسلم ولا شك أن هذا الفعل ليس من هدية النبي صلى الله عليه وسلم لماذا؟ لأمور خمسة أولا لا يعرف متى ولد على التحقيق كما ذكر الحافظ بن كثير وغيره من أهل العلم لا يعلم متى ولد النبي خاصة في السابق ما في شهرات ميلاد أصلا النبي غير مهتم به لذلك وقت متى اهتم الناس بمحمد صلى الله عليه وسلم ما بعث صلى الله عليه وسلم هناك الناس اهتمت به لكن قبل أن بعثي حال حال غيره صلى الله عليه وسلم فيقول أهل العلم أولا لا يعلم على التحقيق متى ولد النبي صلى الله عليه وسلم هذه النقطة الأولى النقطة الثانية لا يعلم أبدا أن النبي صلى الله عليه وسلم طوال حياته لأن عاش 63 سنة أنه في يوم من الأيام قال هذا يوم ميلادي أبدا لم يفعل هذا النبي أبدا صلوات ربي وسلامه عليه ووحرص الناس على ميلاده كذلك الصحابة التابعون أتباع التابعين الأئمة الأربعة أبو حنيفة مالك الشافعي أحمد سفيان الثوري الزهري الأوزاعي وغيرهم من أئمة الثانية ولا أحد من هؤلاء قال يستحب الاحتفال بمولد النبي صلى الله عليه وسلم هذا أئمتنا ولا واحد منهم قال هذا الكلام أبدا ثم كذلك النبي صلى الله عليه وسلم أخبر أنه ما من خير يرضي الله ويدخن الجنة إلا وأخبرنا به وأمرنا به لم يخبرنا بهذا فليس من الخير إذن والنقطة الخامسة وهي أعظم هذه النقاط وأهمها هل تعلمون أننا عندما نحتفل بمولد النبي في الثاني عشر من ربيع الأول أننا في حقيقة الأمر نحتفل بموته وكأننا نفرح لأنه مات لأنه على اليقين بالإجماع توفي في الثاني عشر من ربيع الأول بالإجماع بلا خلاف بين أهل العلم أن النبي صلى الله عليه وسلم توفي يوم الاثنين في الثاني عشر من ربيع الأول فنحن عندما نأتي في الثاني عشر من ربيع الأول ونحتفل كأننا والعياذ بالله نحتفل بموته لأن هذا هو اليقين أنه مات في هذا اليوم فلو جاءنا إنسان من خارج بلاد الإسلام ليس مسلما وقال ما هذا اليوم الذي تحتفل نحن نحب النبي ماذا نحتفل بمولده قال الله هذا يوم وفاته هو توفي في الثاني عشر من ربيع الأول نقول لا حتى وإلا قل لا ما في شيء ثابت أنه ولد في هذا اليوم لكن في يقين أنه توفي في هذا اليوم فأنتم تحتفلون بموته لا بولادته أنتم لا تحبونه صلى الله عليه وسلم فإن بغي التنبه لهذا الأمر قد انكثرت في تربة الواهب بين الكأس