10 ابن الذبيحين القرعة على ذبح عبدالله
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
05:02
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بعد أن حفر عبد المطلب زمزم وهدأت الأمور ورجع أبرهة طيب كان عبد المطلب عفواً عبد المطلب كان له أولاد اثنان أو ثلاثة وخاف أن أهل مكة يأخذون منه الزمزم البئر التي حفرها فدع الله تبارك
وتعالى قال اللهم ارزقني عشرة من الولد حتى يريدهم أن يدافعوا عنه فإن فعلت لأذبحن واحداً منهم تقرباً لك جهل لكن هذا الذي وقع قال لأذبحن واحداً منهم تقرباً لك فأعطاه الله عشرة من
الولد والحادثة هذه والظهر والعلم عند الله تبارك قبل مجيء أبرهة بفترة قليلة رزقه الله عشرة من الولد الآن عبد المطلب يريد بعد أن كبر أولاده يريد الآن أن ينفذ نذره قال لأذبحن واحداً
منكم لأني نذرت فجاءوا أهل مكة وكلموا كيف أولادك قال نذر فسوي عطوني حلاً نذرت وهم مثل أهل مكة ينذرون مثل هذه النذور قال عطوني حلاً أنا نذرت أذبح واحداً منهم فعمل قرعة بين أولاده
فوقعت القرى على ولده عبد الله قال ماذا تفعل قال أذبحوا نذر قالوا غير ذلك قال ما في غير ذلك فقالوا ما رأيك أن تذهب إلى الساحرة عندهم ساحرة يلجأون إليها إذا اختلفوا قال تذهب إلى
الساحرة قال نذهب إلى الساحرة العرافة
فذهبوا إليها فقالوا لها يا أيتها الكاهنة أو الساحرة أو العرافة كلها واحد نعم قال هكذا كذا وضع ماذا أفعل قال ما لك إلا أن تستقسم بالأزلام قال ما لك إلا أن تستقسم بالأزلام قال ما لك
إلا أن تستقسم بالأزلام قال ما لك إلا أن تستقسم بالأزلام قال ما لك إلا أن تستقسم بالأزلام قال ما لك إلا أن تستقسم بالأزلام ترجمة نانسي قنقر