9 عبد المطلب ووقعة الفيل والدروس العظيمة المستفادة

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

الحادثة الثانية وهي حادثة مهمة جدا وهي كالإرهاص يعني كالمقدمة لمبعث النبي محمد صلى الله عليه وسلم ألا وهي أبرهة الحبشي مصراني بنى كنيسة للنجاشي وهذه الكنيسة تعب عليها وقصد من هذه الكنيسة أن يصرف الناس عن الكعبة إلى الكنيسة إن الناس عندما يزورون الكعبة لأنه كان يحجون الله تبارك وتقل لإبراهيم وأدن في الناس بالحج يأتوك رجالا فإبراهيم وإسماعيل صلوات ربي وسلامه عليه ما هم الذاني دنيا الكعبة وإذ يرفع إبراهيم القواعد من البيت وإسماعيل فصار الناس يحجون إلى الكعبة منذ زمن إبراهيم فالكعبة معظمة عند العرب فأراد أبرهة أن يصرف الناس عن الكعبة فبنى هذه الكنيسة العظيمة ليقصدها الناس ويتركون الكعبة رجل من العرب أغضبه هذا الفعل لكن لا يستطيع أن يواجه النجاشي فضلا عن أبرهة ولا أبرهة فغضب هذا الرجل من هذا الفعل وهو أن يصدى الناس عن الكعبة بمثل هذه الكنيسة فماذا فعل ذهب في غفلة عن الناس وتغوط داخل الكنيسة عنادا هكذا كيف تبني كنيسة لتصرف الناس عن الكعبة أنا أهين هذه الكنيسة فذهب وتغوط داخلها هو غير مسلم طبعا هذا هذا قبل الإسلام فتغوط داخل الكنيسة بلغ الخبر أبرهة وهو أن رجلا فعل من العرب فعل ذلك فغضب أبرهته وقال لأهدمن الكعبة لأهدمن الكعبة وهنا نريد أن نقف قليلا وهي قضية مهمة قوله لأهدمن الكعبة ماذا يريد يريد أن ينتقم من فعل هذا الأعرابي فعل الأعرابي كان عبارة عن ماذا كان عبارة عن إنكار منكر وهو صد الناس عن الكعبة إلى هذا البيت وهي الكنيسة إنكار المنكر هذا تسبب في ماذا تسبب في أن أبرهة قاصد هدم الكعبة ولذلك نص أهل العلمي على أنه لا يجوز إنكار المنكر بإحداث منكر أعظم منه هذا يدل على قلة الفقه وقلة الفهم إذ لا يجوز الإنسان ينكر منكرا ويوقع من خلاله منكرا أعظم كإنسان يرى رجلا يشرب الخمر فيقتله مثلا شرب الخمر منكر لكن القتل منكر أعظم من شرب الخمر مرة في يوم مع بعض تلاميذه فوجد رجلا من التتار قد سكر وخرج في الشارع سكران منكر وكان معه بعض تلاميذ منهم ابن عبد الهادي فأرادوا أن ينكروا على هذا الرجل التتري المجاهرة بشرب الخمر في الشارع فأرادوا أن ينكروا على أن يضربوه لهذا الفعل فقال لهم من تيمية دعوه كانت ابن تيمية رحمه الله فلما تركوه وجلسوا في مكان ما قالوا لابن تيمية الآن حدثنا لماذا تركته لماذا لم تجعلنا نضربه حتى لا تتكرر هذه المسألة فماذا قال ابن تيمية رحمه الله تعالى قال هذا إذا سكر سلم الناس من شره فإذا ترك شرب الخمر اعتدى على عراض المسلمين دعوه فيما هو فيه فهذا منكر لكن المنكر الأعظم كان سيقع لو ضرب هذا الرجل وانتقم التتار منه وانتهكت أعراض وقتل من قتل من المسلمين وسجن من سجن على ماذا على تتري شره شرب الخمر أساهب جهنم دعوه فلابد في إنكار المنكر من حكمة حكمة النبي صلى الله عليه وسلم ترك إقامة الحد على عبد الله بن أبي بن سلول وعبد الله بن أبي بن سلول نزل فيه قول الله تبارك وتعالى في حادثة الإفك والذي تولى كبره منهم له عذاب عظيم ومع هذا تركه النبي صلى الله عليه وسلم ولم يقم عليه الحد لماذا قالوا خشية الفتنة كادت تكون فتنة لما قال النبي صلى الله عليه وسلم ما تقولنا في رجل بلغ أذاه إلى أهلي فقام السعد بن معاذ قال إن كان منا معشر الأوس قتلناه وإن كان من إخوان الخزرج أمرتنا بأمرك فقام السعد بن عبادة ورد عليه وقام سيد بن حضيب ورد عليه وكاد يتثاور الأوس والخزرج مرة ثانية فترك النبي جلده مع أنه جلد من هو خير منه جلد حملة بن تجيحش وجلد مفطح بن أثاثة لكن ترك هذا لأن الشر الذي كان سيقع من إقامة الحد على هذا الرجل أعظم من ترك الحد عليه فترك حده صلوات ربي وسلامه عليك على كل حال قصد أبرهة هدم الكعبة جهز جيشا وأخذ معه الفيلة ليهدم بيت الله تبارك وتعالى في الطريق من الحبشة إلى مكة مر باليمن فسمع أهل اليمن أن هذا الجيش يريد هدم الكعبة فخرج إليه أهل اليمن يقاتلونه يقال لهم ذو نفر قبيلة من اليمن فقاتلت أبرهة الحبشي ولكنها لم تصمد كان جيشه أقوى وأكثر فغلبهم أبرهة الحبشي ثم تقدم فلما وصل إلى الطائف خرج إليه أهل الطائف هوازن فظن أنهم يريدون قتاله فقال له سيدهم قال له ماذا تقصد بهذا الجيش قال أريد هدم الكعبة قالوا أشوة كنا نظن أنك تريد هدم اللات لأنهم يعبدون اللات أهل مكة يعبدون هبل قالوا والعزة قالوا نظننا تريد اللات قال له أريد الكعبة قال موفق انطلق وقالوا نرسل لك من يرشدك الطريق قالوا معه رجلا مرشدا يقال له أبو رغال وخرج أبو رغال يدل أبرهة الطريق لهدم الكعبة وقدر الله أن أبا رغال هذا مات في الطريق وهم في الطريق مات أبو رغال والعرب في ذلك الزمان إذا مرت على قبر أبي رغال ترميه بالحجارة لأنه قصد أن يدل أبرهة إلى هدم الكعبة فالعرب ترمي قبره بالحجارة يقول جرير الشاعر معروف جرير والفرزدق كانت بينهما مساجلات وهجاء وغير ذلك من الأمور فكان جرير يقول إذا مات الفرزدق فارجموه كرجمكم لقبر أبي رغال يعني مثلما ترجموا قبر أبي رغال يرجموا قبر الفرزدق مع أن الفرزدق والجرير أبناء عمومة أبناء عم لكن الشر الله المستعن وصل أبرهة قريبا من الكعبة من مكة هو الآن لا يريد قتالا يريد هدم الكعبة فأرسل رجلا يقال له حناطة قال اذهب إله المكة واطلب رئيسهم ليقابلني أريد رئيس مكة يقابلني أريد أن أتحدث معه وكانت مكة في ذلك الوقت برئاسة قريش قبل قريش كانت تحكم مكة خزاعة ثم صارت تحت حكم قريش وفي ذلك الوقت عبد المطلب جد النبي محمد صلى الله عليه وسلم لأن قريشا مجموعة من القبائل أسد وزهرة وتيم وعدي وهاشم أو عبد مناف ومخزوم وعبد المدان قبائل كثيرة وأسد كل هذه قبائل قريش أو بطون قريش أو أفخاذ قريش سميها ما شاء المهم أن عبد المطلب أو أن عبد مناف ومخزوم هما من كان يحكم قريشا مخزوم وعبد مناف وكان هذا الدور على عبد مناف هم الذين يحكمون وكان الذي يحكم عبد المطلب هو رئيس قريش أرسل إليه جاءه عبد المطلب نعم قال أبرهت لعبد المطلب انظر أنا لا أريد أن أقاتلكم ولا أن أهريق دماءكم قال إذا ماذا تريد جهة بهذا الجيش قد سمعوا به طبعا هم من يمن لأن الرسل تذهب تخبر ماذا تريد إذا قال أريد هدم الكعبة بس أريد هدم الكعبة إن تركتموني هدمتها وانصرفت إن منعتموني قاتلتكم ثم هدمتها فاتركوني أهدمها بدون قتال فماذا ترى قال عبد المطلب ولكن من معك من الناس أخذوا إبلا لي مئتين من الإبل ملكي أخذها أتباعك فغضب أبرها قال جئت تكلموني على الإبل ولا تكلموني عن البيت يعني البيت غير مهم عندك إني أهدمك لا تقول ارجع نتوب وين الأعراب اللي سوى الحركة هذه كذا لا تكلمني عن البيت تكلمني عن الإبل وتترك البيت قال أنا رب الإبل وللبيت رب يحميه وصارت مثلا أنا رب الإبل وللبيت رب يحميه قال أعطوه إبله انصرف فأخذ إبله وانصرف أهل مكة كانوا يعلمون أنه لا طاقة لهم بأبرها وجيشه وجاء بالفيلة فماذا يصنعون خرجوا من مكة يعني لا يريدون قتالا وفي الوقت ذاتي لا يريدون أن يروا البيت يهدم أمام عيونهم ولا يحركونه ساكنا قال على الأقل نكون غير موجودين أقل شيء يعني فتركوا مكة عبد المطلب أراد أن يترك كما ترك قومه لن يقاتل وحده وهو قال كلمته للبيت رب يحميه فجاء عند الكعبة ووقف عند باب الكعبة وقال هذه الأبيات قال لا هم لا هم يعني اللهم لا هم إن العبد يمنع رحله أنا منعت رحلي أخذت الإبل التي لي لا هم إن العبد يمنع رحله فمنع رحالك الكعبة هذه بيتك لا هم إن العبد يمنع رحله فمنع رحالك لا يغلبن صليبهم ومحالهم غدوا محالا يا لا تغلب قوتهم قوتك وانصر على آل الصليب وعابديه اليوم آلك إن كنت تاركهم وقبلتنا فأمر ما بدى لك هذه كلمات قالها عبد المطلب لا هم إن العبد يمنع رحله فمنع رحالك وهي الكعبة لا يغلبن صليبهم لهم نصارى لا يغلبن صليبهم ومحالهم غدوا محالك وانصر على آل الصليب وعابديه اليوم آلك يعني إن كان يرون أنهم البيت يعني يحمون هذا البيت ويعيشون في كنف هذا البيت لا يغلبن صليبهم ومحالهم اليوم غدوا محالك وانصر على آل الصليب وعابديه اليوم آلك ثم وصل إلى آخر قال إن كنت تاركهم وقبلتنا يعني يهدمونها فأمر ما بدى لك يعني الأمر إليك يا رب نحن لن نقاتل لا نستطيع ثم خرج عبد المطلب تجهز أبرهة لهدم الكعبة وكلكم يعلموا إن الله الحمد والمنى ما صنع الله بهم تقدمة لمبعث محمد صلى الله عليه وسلم ولتعظيم هذا البيت العظيم فأرسل الله عليهم الطيرة الأبابيل وأهلكهم في وادي محسر ولذلك النبي صلى الله عليه وسلم في الحج لما خرج من عرفة إلى ميناء إلى مزدرفة مر بوادي محسر فأسرع فقالوا له ما لك قال هذا مكان عذب فيه أقوام ومر به سريعا صلوات ربي وسلامه عليه فأرسل الله عليهم الطيرة الأبابيل ودمر أبرهته وما كان معه تهت هذا الخضي عرف أهل مكة قدر البيت وعرفوا أن النصر جاء من السماء وأن الناصر هو الله فهذا خذل أبرهته وما جاء به من الجيش والفيلة وأرسل عليهم أمورا لا يعلمونها وهي طير أبابيل أرسلها الله تبارك وتعالى من السماء فدمرت ذلك الجيش في تربة الواهب بين الكأس