عثمان الخميس كنوز من السيرة النبوية الجزء الثاني عشر
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
10:40
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
أخي ما أحبك قال ولكني لا أحبك قال إنما الحب للنساء حبيتني لما حبيتك إنما الحب للنساء المهم أنك ما تظلمني قال لا ما أظلمك أبدا وهكذا وحشي مع النبي صلى الله عليه وسلم وهذا يبين لنا
أيضا كذب القصة التي تقول إن هند بنت عتبة هي التي أمرت في قتل حمزة أو بقرت بطنه وأخذت كبيله ولا كثا كله كذب هذا لا يصح أبدا وهذه القصة وهذا صح مسلم قصة وحشي مع جبير بن مطعم جعل عتقه
بقتل حمزة عم النبي صلى الله عليه وسلم وفي هذه المعركة في معركة أحد ظهرت بطولات لأصحاب النبي صلى الله عليه وسلم من ذلك طلحة وكان أبو بكر يقول كنا نسمي يوم أحد يوم طلحة يوم أحد يوم
طلحة يسمونه طلحة بن عبيد الله التيمي ورشي وذلك أنه أبلى بلاء حسنا عظيما في تلك المعركة ومن ضمن ما أبلاه طلحة أنه رمي النبي صلى الله عليه وسلم برمح ووضع يده على الرمح هكذا يمنع عن
النبي صلى الله عليه وسلم فأصاب يده فشلت يد طلحة في تلك المعركة وهو يدافع عن النبي صلى الله عليه وسلم حتى قال النبي صلى الله عليه وسلم من أراد أن ينظر إلى شهيد يمشي على الأرض فلينظر
إلى طلحة شهادة من النبي صلى الله عليه وسلم من أراد أن ينظر إلى شهيد يمشي على الأرض عندما مات فلينظر إلى طلحة لما أشيع قتل النبي صلى الله عليه وسلم قال الله تبارك وتعالى انظر إلى
هذه الآية كيف أن القرآن دقيق في اختيار الألحام يقول الله تبارك وتعالى وهي الآية التي بدأنا بها هذه الكلمة ولقد صدقكم الله وعده إذ تحسونهم بإذنه حتى إذا فشلتم وتنازعتم في الأمر بعد
المعصية التي وقعت وترك الرمات لأماكنهم حتى إذا فشلتم وتنازعتم في الأمر وعصيتم من بعد ما أراكم ما تحبون النصر انتصرتم منكم من يريد الدنيا يعني ترك مكانه لجمع الغنيمة ومنكم من يريد
الآخرة ثم صرفكم عنهم يعني جعلهم يقتلونكم ليبتليكم ولقد عفى عنكم أيضا قال لهم في الوقت ذاته عفوا تساهمة هذه غلطة بس لا تعودون ولقد عفى عنكم والله ذو فضل على المؤمنين إذ تصعدون
تهربون لأنه بعد أن وقع المسلمون بين المطرقة والسندان وصاروا يقتلون من الأمام ومن الخلف صارت فوضى بين المسلمين وهرب من هرب وقتل من قتل وأشيع مقتل النبي صلى الله عليه وسلم إذ تصعدون
ولا تلوون على أحد والرسول يدعوكم في أخراكم فأثابكم انتبهوا لهذه الكلمات فأثابكم غم بغم لكي لا تحزنوا أثابكم أي أصابكم غم بغم لكي لا تحزنوا عادة إنسان إذا أصيب بغم يحزن فإذا أصيب
بغم ثاني يزيد الحزن يزيد الحزن الله سبارك وتقول أثابكم غم بغم لكي لا تحزنوا لما أصابكم أثابكم غم بغم لكي لا تحزنوا بسيرة لو قدروا إن شاء الله ما يصير فيكم طبعا شخص بعيد قالوا له
احترق بيتك احترق بيتك هذا غم أم ما هو غم غم احترق بيتي غم ثم قالوا له وأمك وأبوك وزوجتك وأولادك داخل البيت واحترقوا بالبيت هذا إيش هذا غم آخر أشد من الأول ولا أخف أشد من الأول
وبينما هو شوي يموت من القهر ومن الحسرة والندم ولا يجيه جارة قال فلان قال أمك وبوك العيال وزوجك ترى عندنا في البيت طلعناهم من الباب الخلفي يمكن يسجد الله شكر صح ولا لا يسجد الله شكر
اللهم لك الحمد يجي واحد يقول له بيتك احترق قال يولي البيت يولي البيت أهم شي أمي وأبوي وعيالي وزوجتي لكن لو من أول محترق البيت وأمي وأبوي وعيالي معاه شاء الله الحين يبشي ومنقهر
ومحتر صح ولا ومهتم لكن لما جاء الغم الثاني وهو الأم والزوجة والأب والأولاد صار أقوى من الغم الأول ثم لما أزيل الغم الثاني صار الغم الأول إيش كأنه لا شيء كأنه لا شيء الغم الأول الذي
وقع للمسلمين هي الهزيمة قتل الذي وقع بهم بعد أن كانوا منتصرين فجأة قلهم هم الذين يقتلون هم الخائفون راحين ياخذوا الغنيمة شوي صاروا هم الغنيمة هم الذين يقتلون هذا غم الغم الثاني ما
هو الغم الثاني إشاعة مقتل النبي صلى الله عليه وسلم لما أشيع أن النبي قد قتل صلى الله عليه وسلم هذا هو الغم الثاني أيهما أعظم لا شك القول بمقتل النبي صلى الله عليه وسلم هذا الغم
الأكبر شوي واللي يقول لا الرسول موجود هذا هو سليم لم يقتل قالوا اللهم لك الحمد قال فلان قتل قال روح فلان أهم شيء الرسول صلى الله عليه وسلم وذلك مرأة من الأنصار بعد نهاية المعركة
جاؤوها وهم راجعون وسمعت بما وقع التقت لقيت الجيش وهو راجع فقالت ما صنع رسول الله لأن أيضا إشاعات وصلت الرسول قتل قالوا لها مات أبوك قالوا ما صنع رسول الله قالوا وأخوك قالت وما صنع
رسول الله قالوا وزوجك قالت فما صنع رسول الله قالوا هو سالم قالت حتى أراه فأخذوها إلى النبي صلى الله عليه وسلم فلما رأته قالت كل مصيبة بعدك جنة ولا شيء فمصيبة مقتل النبي أعظم من
مصيبة قتل أي أحد ولذلك يقول الله تبارك وتعالى فأثابكم غما بغما لكي لا تحزنوا على ما أصابكم ولا ما فاتكم من الله تبارك وتعالى لهم شج وجه النبي كثرت رباعيته وأسنانه صلى الله عليه
وسلم في تلك المعركة حتى كان يمسح الدم عن وجهه صلوات ربي وسلامه عليه يقول كيف يفلح قوم شجوا وجه نبيهم كيف يفلح قوم شجوا وجه نبيهم صلوات ربي وسلامه عليه وصار بعد ذلك يدعو عليهم صلى
الله عليه وسلم يقنط يدعو عليهم فأنزل الله تبارك وتعالى ليس لك من الأمر شيء أو يتوب عليهم أو يعذبهم فإنهم ظالمون ليس لك من الأمر شيء فترك القنث صلى الله عليه وسلم في هذه المعركة أحد
الصحابة أو قال النبي لأصحابه من يأخذ سيفي هذا فيقاتل فيه فقام جماعة منهم قال أنا يا رسول الله أنا يا رسول الله شرف قتلت بسيف النبي صلى الله عليه وسلم فقال من يأخذه بحقه من يأخذه
بحقه فقام أبو دجانة سماك بن خرشة قال أنا يا رسول الله قال فهو له فأخذه ومشى به يتبختر فاخر على الناس معي سيف الرسول صلى الله عليه وسلم فقال النبي صلى الله عليه وسلم إن هذه مشي
يبغضها الله إلا في هذا المكان وقت القتال تبختر كبر أظهر الكبر أظهرها في القتال كل واحد حتى ترهب العدو لكن في غير القتال هذه مشي يبغضها الله ولا تمشي في الأرض مراحة وننتبه الجبال
طولها كل ذلك كان سيئه عند ربك مكروه وهكذا انتهت هذه المعركة معركة أحد وفيها من الدروس والعبر الشيء الكثير فلما كانت هذه الكلمات يعني مجرد إطلالة جسيرة على سيرة النبي الكريم المصطفى
فروات ربي وسلامه عليه إذا أكده بهذا والله أعلى وأعلم وصلى الله وسلم وبركه يا نبينا محمد