عثمان الخميس كنوز من السيرة النبوية الجزء الحادي عشر
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
12:02
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
الذي حصل أنه لما ترك الرومات أماكنهم قال خالد هذه فرصتنا فذهب هو وعكرمة ومن معهم من الفرصان وأخذوا مكان الرومات قريش فرت بهذه الجهة المسلمون يتبعونهم بهذه الجهة الرومات تركوا
أماكنهم جاء خالد وأخذ مكان الرومات فصار المشركون من أمام ومن خلف والمسلمون في الوسط فلما أخذ خالد مكان الرومات فرقه والسندان كما يقولون وأرسل من يصيح في قريش أن يرجعوا وصار الرومات
يرمون المسلمين في ظهورهم وقتل من المسلمين قتل فرجع المسلمون إلى الرومات جاءتهم قريش من الخلف فوقعوا في مصيدة أو كماشة لا يدون من أين يقاتلون من الأمام أو من الخلف فوقع قتل شديد في
المسلمين وارتبكوا بل وصل الأمر أنه أشيع أن النبي قد قتل صلى الله عليه وسلم صاح رجل قال له ابن قميئة قال قتلت محمدا وتوقف القتال عند هذه القتال لأن قريشا كان الهم بالنسبة له هو قتل
النبي صلى الله عليه وسلم فلما قال هذا الرجل قتلت محمدا توقف القتال وصلوا إلى ما يريدون وصلوا إلى مفتغهم فتوقف القتال وقد قتل من المسلمين في هذه المعركة قريب من سبعين وقتل من
المشركين قريب من الأربعين فصار القتل في المسلمين أكثر ولذلك البعض يقول عن هذه المعركة إنه انتصر فيها المشركون والصحيح أنهم لم ينتصروا ولم يأسروا واحدا ولم يغنموا غنيمة وإنما قتل من
المسلمين أكثر مما قتل من المشركين لذلك البعض يعتبر غزبة واحد هزيمة للمسلمين وليس بصحيح لم يهزم المسلمون وإنما توقف القتال عندما أشيع أن النبي صلى الله عليه وسلم قد قتل فتوقف القتال
لما توقف القتال صاح أبو سفيان ينادي وهو كان القائد بعد موت أبي جهل صاح أبو سفيان فقال ينادي المسلمين يريد أن يتأكد من الأخبار التي بلغته قال أفيكم محمد موجود أفيكم محمد والرسول صلى
الله عليه وسلم يقول لا تجيبوا أحذروا داني أعادها الثانية أفيكم محمد الرسول يقول لا تجيبوا ثم أعادها الثالثة أفيكم محمد الرسول يقول لا تجيبوا ثم قال أفيكم أبو بكر الرسول يقول لا
تجيبوا أفيكم عمر الرسول يقول لا تجيبوا لأن هؤلاء الثلاثة هم الأهم فلما لم يجبه أحد ظن أبو سفيان أن هؤلاء الثلاثة قتلوا أن الرسول قتل صلى الله عليه وسلم وأن بكر وعمر قتلوا رضي الله
عنهم ففرح أبو سفيان وقال أما هؤلاء فقد كفيتموهم قتلوا أما هؤلاء فقد كفيتموهم هنا عمر لم يتمالك نفسه فقام وتكلم قال بل أبقى الله لك ما يخزيك يا عدو الله فهذا رسول الله وهذا أبو بكر
وأنا عمر فقال أبو سفيان الله يعني تقسم بالله تحلف على هذا أنت عمر وبكر موجود ومحمد صلى الله عليه وسلم موجود قال الله قال عمر الله والله وتالله وبالله والله قال الله فقال أبو سفيان
والله يا عمر لأنت أصدق عندي من ابن قميئة الذي ادعى أنه قتل النبي صلى الله عليه وسلم فقال أبو سفيان أبو سفيان عند ذلك أعله بل يعني انتصرنا على المسلمين أعله بل صنم الذي تعبونه قريش
قال أعله بل فقال النبي صلى الله عليه وسلم لعمر ألا تردون عليه قالوا ماذا نقول يا رسول الله قال قولوا الله فقال عمر الله أعلى وأجل فقال أبو سفيان يوم بيوم بدر عوضنا يوم بدر قتلتمون
في يوم بدر قتلناكم الآن يوم بيوم بدر فقال النبي صلى الله عليه وسلم ألا تجيبوه قالوا فما نقر قولوا لا سواء قتلانا في الجنة وقتلاكم في النار فقام عمر وقال لا سواء قتلانا في الجنة
وقتلاكم في النار قال أبو سفيان قد كانت فيكم مثلة فإني لم أمر بها ولم أكره يعني بعض القتلى مثل بهم لم أمر بهذا لكن لم يحزني هذا الأمر أنه وقعت مثلة كيف بس لم أمر بهذا عندنا كما يقال
يعني آداب القتال وما شاء ذلك من الأمور قال لم نمثل بأحد بعض الناس مثل لم أمر بهذا أنا كقائد لم أمر بالتمثيل لم أمر بهذا ولم يحزني هذا الأمر قال أبو سفيان موعدنا في حمراء الأسد فقال
النبي قولوا له تب هو كذا ثم رجع أبو سفيان بجيش مكة ورجع النبي إلى المدينة صلوات ربي وسلامه عليه قد كانت أحداث في هذه المعركة أولا في هذه المعركة قتل حمزة عم النبي صلى الله عليه
وسلم وهذه رؤية النبي لما رأى بقرا يذبح هذا البقر الذي ذبح هم أصحابه الذين قتلوا قريب من سبعين الذين قتلوا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ورأى ثلمة في سيفه وهو موت حمزة عم النبي
صلى الله عليه وسلم حمزة كان قد دوخ المشركين في بدر حتى قال أحد المشركين قال من هذا الرجل الذي كانت ريشة في عمامته من هذا قال هذا حمزة عم النبي حمزة بن عبد المطلب قال هذا الذي فعل
بنا الأفاعي وكان حمزة قد قتل طعيمة ابن عدي جبير بن مطعم بن عدي جاء لرجل اسمه وحشي عبد مملوك قال له يا وحشي إن قتلت حمزة بعمي طعيمة فأنت حر بس أبيك تقتل لي حمزة وأنت حر يقول وحشي
فدخلت المعركة لا أريد القتال أريد حمزة حتى أكون حرا فانتهزت الفرصة وكان يجيد الرمي في الحربة يقول فانتهزت الفرصة حتى وجدت مكانا مناسبا لرمي هذه الحربة وكان يجيد الرمي في الحربة
يقول فرميت بها فوقعت في أحشائه في بطنه يقول ثم سحبتها يقول حتى أقبل علي ثم سقط قبل أن يصلني ومات رضي الله عنه يقول فرجعت إلى جبير بن مطعم فاعتقني خدر الله أن هذا جبير الذي أمر بقتل
حمزة أسلم بعد ذلك وعبد الله بن أبي سلم الذي منع أبا طالب أن يقول لا إله إلا الله أسلم بعد ذلك وسهيل بن عمر الذي منع ولده أسلم بعد ذلك هي فترات يقول فقتلته بعد مدة أسلم وحشي هذا
الذي قتل حمزة فكان إذا جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم وجلس عنده قال له النبي صلى الله عليه وسلم مرة قال كيف قتلت حمزة كيف قتلت حمزة فذكر له القصة أنه جاءني جبير وقال لي أنت حر
إذا قتلت حمزة فقتلته بهذه الطريقة وكذا فتضابك النبي صلى الله عليه وسلم على عمي حمزة ثم قال لي وحشي لا ترني وجهك لا ترني وجهك مع أنه أسلم ما يظلمه النبي لكن قال لا ما بأرى من أشوفك
تذكر حمزة لا ترني وجهك فخرج وحشي من عند النبي صلى الله عليه وسلم وحاول أن يكفر عن خطيئته وكفر عنها قتل رأس الكفر مسلم الكداب بالحربة نفسها في معركة اليمامة قتل مسلم الكداب بعد ذلك
وهو وحشي هذا وهذه تشبه قصة وقعت لعمر فيها شيء من الطرافة وأيضا معنى جاء رجل إلى عمر وهو الذي قتل زيد بن الخطاب أخو عمر وخطاب أسلم قبل عمر واستشهد في معركة اليمامة في حروب الردة
الذي قتل زيد بن الخطاب أيضا ثاب وأسلم مرة ثانية فقال له عمر قتلت زيدا قال نعم قال كيف قتلت تذكر له كيف قتل زيدا فقال له عمر لا ترني وجهك فأني لا أحبك يقول له عمر لا ترني وجهك فأني
لا أحبك فقال الرجل هل يمنعني هذا من أن آخذ حقي كاملا أو يدفعك إلى أن تظلمني قال أنك لا تحبني أخشى أنك تظلمني أو أنك لا تحبني أنك تمنعني حقي قال هل يمنعني ذلك من حقي شيئا أو أن
تظلمني قال لا حقك تأخذ كاملا وحياتك كاملة بس أنا لا أحبك قتلت أخي لا أحبك قال ولكني لا أحبك قال إنما الحب للنساء حبيتني لما حبيتك إنما الحب للنساء المهم أنك لا تظلمني قال لا لا
أظلمك أبدا