الشيخ عثمان الخميس كنوز من السيرة النبوية الجزء العاشر

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

هم ما كانوا يصدقون ما وقع وذكرنا قول صفوان عن الحيثمان الذي أخبرهم بهذه القضية والله إن كان يعقل ما يقول فسألوه أين صفوان إلى هذه الدرجة فكان الأمر صدمة لم تكن تخطر على بال خاصة وهم قد خرجوا وقد أكلهم الخيلاء والكبر وأنهم منتصرون وكما قال أبو جهل حتى تسمع بنا العرب فصار العكس نعم سمعت بهم العرب ولكن سمعت بهزيمتهم وبقتل كبارهم فقررت قريش أن تنتقم قرر أهل مكة وصناديدها أن ينتقموا لمن ذهب منهم فجهزوا جيشا كبيرا مقارنة بواقع العرب في تلك الأيام فجمعوا جيشا يقدروا بثلاثة آلاف وخرجوا لقتال النبي صلى الله عليه وسلم في المدينة رأى النبي صلى الله عليه وسلم هذا الأمر وأنهم قد خرجوا لقتاله فأراه الله تبارك وتعى رؤية منامه قد ذكرنا أن رؤية الأنبياء حق صلوات ربي وسلامه عليه رأى النبي صلى الله عليه وسلم أن بقرا يذبح وأن سيفه أصابته ثلمة أي كسر في رأس السيف وأنه أدخل يده في درع حصينة وأولها وهو خير المؤولين وإمامه صلوات ربي وسلامه قال أما البقر الذي يذبح فهو جماعة من أصحاب يموتون وأما الثلمة فهو رجل من أهل بيتي يصب وأما إدخال يدي في درع حصينة فهي المدينة التي أنا فيها فقال إذن نقاتلهم من المدينة ننتظرهم حتى يقدموا على المدينة فنقاتلهم من داخل المدينة من بين الأسور فقال له أصحابه الأمر ما رأيت ولكن مجموعة من الشباب المتعدين المتحمس خاصة الذين فاتهم المشاركة في بدر لأن النبي صلى الله عليه وسلم في بدر ما خرج لإقتاله وإنما خرج ليأخذ العير قافلة ثم كان القتال وصارت البطولات فندم الكثيرون أنهم لم يخرجوا فقالوا يا رسول الله أمن عجز بل نخرج إليهم ونقاتلهم وصاروا يتكلمون بكلام المتحمسين وسكت بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فلما رأى النبي صلى الله عليه وسلم هذا الحماس والنقل أيضا وهذا الدفع من قبلهم للنبي صلى الله عليه وسلم حتى يخرج سكت ودخل بيته ثم بعد خرج وقد لبس لباس الحرب في هذه الفترة التي دخل فيها النبي صلى الله عليه وسلم إلى البيت كبار الصحابة كلموا هؤلاء الشباب قال ما لكم الرسول صلى الله عليه وسلم يقول نقاتله من الداخل ورأى رؤياه وقالوا إليهم ونقاتلهم وتخالفون أمر النبي صلى الله عليه وسلم قالوا ما أردنا خلافة وإنما أردنا أن نقاتلهم ما أردنا الخلافة قالوا بل وقع منكم هؤلاء فندموا فلما خرج إليهم النبي وقد لبس لباس الحرب جاءه أولئك الشباب المتعجلون فقالوا يا رسول الله الأمر إليك إن شئت قاتلناهم من الداخل لعلنا ضغطنا عليك وتكلمنا فيما لا ينبغي لنا أن نتكلم به قال لهم النبي صلى الله عليه وسلم ما كان إلي نبي إذا لبس لباس الحرب أن ينزعه حتى يقاتل نخرج إليه خلاص انتهى صدر القرار نخرج إليه وخرج صلوات ربي وسلامه عليه خرج بألف مقابل ثلاثة آلاف خرج إلى أحد أحد قريب جدا من المدينة في الطريق والأمر كما قال ربنا تبارك وتعالى للقتال والله سميع عليم إذ همت طائفتان منكم أن تفشلا والله وليهما وعلى الله فليتوكل المؤمنون الذي حدث أن النبي صلى الله عليه وسلم لما خرج من المدينة إلى أحد خرج من مجموعته رجل يقال عبد الله بن أبي بن سلول هذا رأس من رؤية أهل المدينة سيد من سادات الخزرج بل كان الأوس والخزرج واليهود في المدينة قبل قدوم النبي صلى الله عليه وسلم كانوا قد اتفقوا على أن يكون هذا الرجل ملكا على المدينة على اليهود والأوس والخزرج رجل معظم عندهم ولما دخل النبي المدينة صلى الله عليه وسلم انصرف الناس إليه فصار الذي يأمر والذي ينهى والذي يجلس عنده الناس هو النبي صلى الله عليه وسلم وخفت بل انطفأ نور عبد الله بن أبي بن سلول فحقد على النبي صلى الله عليه وسلم ولم يكن يملك إلا أن يظهر الإسلام وهو رأس النفاق فأظهر الإسلام وخرج مع النبي في هذا القتال وفي الطريق قال أظن أنه لن يكون هناك قتال فإني راجع من يشاء فليرجع معي وهو رأس من رؤوس الخزرج فقال إني راجع فراجع معه ثلث الجيش ثلث الجيش هو الجيش أصلا ثلث جيش مكة جيش مكة ثلاثة آلاف جيش المسلمين ألف ثم يرجع هذا الرجل بثلث الجيش سواء كانوا من المنافقين مثله أم من من تأثروا به وكان سيرجع أيضا فاخذاني من الأوس ومن الخزرج فاخذ من الأوس واخذ من الخزرج فقال الله تبارك وتعالى فتاني منكم أن تفشلا أي بمتابعة هذا الرجل والله وليهما ثبتهم الله وعلى الله فليتوكل المؤمنين فبقي النبي في سبعمائة يقول الله تبارك وتعالى عن هذا وأمثاله عن المنافق وليعلم المنافقين الذين قيل لهم تعالوا قاتلوا في سبيل الله أو ادفعوا قالوا لو نعلموا قتالا لاتبعناكم ما في قتال يقول الله تبارك وتعالى هم للكفر يومئذ أقرب منهم للإيمان يقولون بأفواههم ما ليس في قلوبهم والله أعلم بما يكتمون رجع الثلث بقي النبي صلى الله عليه وسلم مع هذه المجموعة المباركة السبعمائة بدأ القتال لما وصل النبي صلى الله عليه وسلم إلى ذلك المكان واستعد بدأ القتال وانتصر المسلمون نصرا ساحقا لهذه المجموعة يقول البراء حتى رأيت نساء قريش يشتتدن بالجبل يركضن نحو الجبل حتى رأيت خلا خيلهن يرفعن ثيابهن ويركضن من الخوف والوجل لأن المسلمين انتصروا انتصارا ساحقا على كفار مكة هذه السبعمائة المباركة انتصرت على الثلاثة آلاف نصرا ساحقا بعد أن هربت النساء وهرب الرجال وهزمت قريش في هذه المعركة مجموعة يقال لهم الرمات على جبل يشرف على المعركة ويسمى إلى اليوم جبل الرمات وكان المشات يقاتلون والرمات من بعيد يرمون والنبي كان يقول ألا إن القوة الرمي الذي حدث أن النبي صلى الله عليه وسلم قال للرمات لا يغادرن أحد منكم مكانه حتى أمركم لما انتهت المعركة نوعا ما وهزمت قريش وفروا قام الرمات تركوا أماكنهم وقال لهم قائدهم عبد الله بن جبير الأنصاري قال لهم ابقوا في أماكنكم حتى تنتهي المعركة قالوا انتهت المعركة انتهت هربت قريش انتهت المعركة فلم يسمعوا كلامه وتركوا أماكنهم وصاروا يعدون خلف الكفار ويأخذون الغنائم انتهت المعركة قريش فرق ما الذي حدث حدثت المفاجأة قريش ثلاثة آلاف مشات وأيضا فرق الفرسان رمات الفرسان لم يشاركوا في المعركة فرسان قريش وكانوا بقيادة خالد بن الوليد وعكرمة بن أبي جهل لم يشاركوا في هذه المعركة هم الكفار ذات الوقت لم يشاركوا في هذه المعركة لماذا لأنهم رأوها معركة محسومة يعني مشاركتهم في المعركة انتحار لأن المسلمين مسيطرون سيطرة تامة فلم يشارك خالد ولم يشارك عكرمة