الشيخ عثمان الخميس كنوز من السيرة النبوية الجزء الثامن
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
12:07
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
لكن هنا قضية مهمة جداً تصوروا الآن جاءنا رجل في كويت وهو مثلاً نقول وزير وكيل وزارة مدير شخص معروف أي أنت وكما يقول حرامي بطير حرامي معروف حرامي وكل الناس تعرف أن هذا الإنسان حرام
لو جاء هذا وقال المال العام ولا يجوز وكذا ناس من الكلام صحيح بس مو منك أنت قلنا أنت حرامي مو أنت اللي تدافع على المال العام لو غيرك يتكلم بهذا الكلام يكون كلام مقبولاً أنت أكبر
حرامي تأتي تتكلم وتقول لا تبوقون ودير بالكم على موالي الدولة ما يقبل منه هذا الكلام لماذا؟
هو حرامي نفسه وذلك الله تبارك وتعالى لما قال يسألونك عن الشارع الحرام قتال فيه قوي قتال فيه كبير لكن لحظة مو أنتوا اللي تعترضون كفار مكة أنتوا نسيتوا اللي تسوونه قال وصدوا عن سبيل
الله اللي تسوونه وكفر به اللي تسوونه والمسجد الحرام وإخراجوا أهله منه لما طردوا الرسول وطردوا أصحابه من المسجد الحرام أكبر عند الله والفتنة أكبر من القتل فتمتموا الناس عن دينهم
والآن جايين تقولون قتالهم في الأرض الحرام أو في الشهر الحرام هذا الفعل خطأ لكن أخطاؤكم أنتم أكبر فليس لكم الحق أنتم أن تعترضوا يعترض غيركم من من لم ينتهك هذه الحرمات أنتم انتهكتم
حرمات أكبر صد عن سبيل الله وكفر به والمسجد الحرام وإخراج أهله منه كل هذه الأشياء فعلتموها وتفتنون الناس عن دينهم ثم تعترضونه على قتالهم في الشهر الحرام فكان الله تبارك وتعالى هنا
أن وضح للنبي صلى الله عليه وسلم الحق في هذه المسألة ووضح كذلك لكفار مكة انحرافهم قال أكبر عند الله أفعالكم هذه أكبر مما تنتقدونه على النبي صلى الله عليه وسلم فهدأت نفوس المسلمين ثم
مرت الأيام فسمع النبي صلى الله عليه وسلم بقافلة لقريش من الشام إلى مكة بخيالة أبي سفيان فقال النبي لأصحابه هذه أموالكم التي أخذتها منكم قريش إن شئتم خرجنا لنأخذها منها فمن كان
جاهزا فليخرج فتجهز مع النبي صلى الله عليه وسلم من كان مستعدا وخرجوا يستقبلون هذه القافلة وكانت القافلة هذه بخيالة أبي سفيان وقد سمع أبو سفيان بالسرية التي أخذت أمواله قريش والآن
هذه توقع أنه ممكن تقول إيش سرية ثانية خاصة أن هذه قافلة أكبر ممكن تأتيها سرية ثانية فأرسل يتحسس فالمهم شعور أنه في شيء وكان النبي صلى الله عليه وسلم قد أرسل رجلين يتحسس الوضع وين
السرية وين القافلة متى تصل وين طريقها المهم أن أبا سفيان لما سأل التحسس عرف أنه في رجلين جاء وسأله فذهب إلى مكان الرجلين وهما قد انصرف فنظر في بعر البعير ففته وجد الطعام وإذا طعام
كمر يثرب كمر المدينة فعرف أنه في شيء جاي من المدينة فمباشرة أرسل رسالة إلى أهل مكة أدركوا أموالكم أدركوا أموالكم أرسلها مع رجل اسمه ضمضم ابن عمر ضمضم هذا لما وصل إلى مكة طبعا الآن
يبثير الناس أساسا هم يخرجون ليدافعوا عن أموالهم في تمثيلية لازم يسوونها لإثارة الناس ماذا صنع قطع أنف البعير قطع أنف البعير هذه طريقتهم الإثارة قطع أنف البعير وغير رحله وركب البعير
من المذلوب وبعد وشق قميصه يعني الأمر ما يحتمل ودخل مكة وهو يصرخ اللطيمة اللطيمة ذهبت أموالكم سيأخذها محمد والله لا أدري تدركون أو لا تدركون يعني عجلوا فاستنفرت قريش وجهزوا أنفسهم
وخرجوا بألف وثلاثمائة بالسلاح لمقاتلة النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهم في الطريق طبعا امتنع بن عدي لم يخرج منهم أحد وامتنع أبو لهب لم يخرج معهم وإن بقي قريش خرج خاصة أشراف قريش
خرجوا كلهم خلف وأبو الجهل والويد المغيرة وعتبة بن ربيعة وشيبة بن ربيعة وعطبة بن أبي معير أمن خرجت قريش كما قال النبي صلى الله عليه وسلم أخرجت لكم قريش أفلادك بدها سادة قريش كلهم
خرجوا أبو سفيان لما علم هذا الأمر ورأى غير طريقه حيث أنه ما يتواجه مع النبي صلى الله عليه وسلم وفعلا نجى بالإذن بالعير بالقافلة فأرسل لسالة إلى قريش قال نجونا انتهى الأمر نجونا ما
في محد راح ياخذ أموالكم فلما وصلت الرسالة إلى قريش وكانوا قد خرجوا فقالوا إذا نرجع لما نجت الأموال نحن خرجنا لأجل الأموال نجت الأموال نرجع قالوا نرجع فقال أبو جهل لا والله لا نرجع
وين حصل مثل هذا العدد هذا 1300 بالعكس النبي العرب تسمع بخروجنا حتى يقع الرعب في قلوب العرب منا لأن هذا العدد في ذلك الوقت كبير يعتبر فقال له الأخنس بن شريق يا أبا الحكم قد نجت
الأموال قال لا والله لا نرجع قال فإني راجع قال نرجع فرجع الأخنس بن شريق وجاءت بنو زهرة بنو زهرة أخوال النبي صلى الله عليه وسلم منهم سعد نبو قاص وعبد الحام بن عوف لكن ليسوا مشركين
من هذا الفخل فجاءت بنو زهرة لأبي الحكم الجهل فقالوا له نريد أن نرجع ما في قتال قال لن نرجع قال نرجع نحن فرجعت بنو زهرة ب300 شخص فصار عدد المشركين ألفا بعد أن كان عددهم 1300 النبي
صلى الله عليه وسلم علم أن نجا وإذ يعلكم الله إحدى الطائفتين أنها نجت هذه الطائفة الأولى وهي العير القافلة التي كانوا ذهبوا لغرب ما خرجوا لقتال وبقيت الطائفة الثانية اللي هم الألف
إذا النبي صلى الله عليه وسلم خرج إلى القافلة وأبو جهل خرج إلى النبي صلى الله عليه وسلم القافلة نجت وقع النبي مع كفار قريش الآن هذا اللي تلاقوا فقال النبي لأصحاب القافلة نجت الآن
أمامنا جيش نرجع ونقاتل الجيش فقال أبو بكر قام وتكلم بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم قال افعل ما شئت يا رسول الله نحن معك فأثنى عليه النبي صلى الله عليه وسلم قال أشيروا علي أيها
الناس فقام عمر وتكلم فأثنى النبي على كلامه ثم قال أشيروا علي أيها الناس فقام المقداد بن عمر فتكلم بكلام جميل جدا قال والله يا رسول الله لا نقول لك كما قالت بنو إسرائيل لموسى اذهب
أنت وربك فقاتل إنها هنا قاعد ولكن اذهب أنت وربك فقاتل إنها معكم مقاتلة إنها معكم مقاتلة ففرح النبي بهذه الكلمة جميلة جدا أخذها من القرآن الكريم قال ابن مسعود والله لتمنيت أني قلت
هذه الكلمة لما رأيت من الفرح على وجه النبي صلى الله عليه وسلم فقال النبي صلى الله عليه وسلم أشيروا علي أيها الناس تكلموا بكر تكلموا عمر تكلموا المقداد ورسول إلى الآن يقول أشيروا
علي أيها الناس لماذا؟
لأن أبا بكر وعمر والمقداد من المهاجرين الرسول ابن الأنصار يريد أن يتكلم الأنصار لأن الأنصار بايعوا النبي صلى الله عليه وسلم على أنهم يحمونه في المدينة كما يحمون أنفسهم وأبناءهم
ونساءهم في المدينة لم يبايعوه لما يقاتلون معه خارج المدينة فالنبي لا يدأ نحرجهم فقال أشيروا علي أيها الناس فقام السعد بن معاذ قال يا رسول كأنك تعنينا تكلموا بكر تقول أشيروا علي
تكلم عمر تقول أشيروا علي تكلم المقداد تقول أشيروا علي فقصدنا الأنصار كأنك تعنينا قال نعم لأن بيعتكم كانت أن تدافعوا عني داخل المدينة أنا الآن خرجت بكم خارج المدينة قال نعم قال يا
رسول الله إنا آمنا بك واتبعناك وعاهدناك على السمع والطاع والله لو خذت بنا البحرة لخذناه معك والله إنا لصبر في الحرب صدق في اللقاء يا رسول الله اقطع حبي من شئت وصل حبي من شئت وخذ من
أموالنا ما شئت ودع من أموالنا ما شئت وما أخذته أحب إلينا مما تركت