الشيخ عثمان الخميس كنوز من السيرة النبوية الجزء الرابع
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
18:48
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
رجعوا هاجروا مرة ثانية واستمر النبي يدعو وسأنبه على قصة ذكرت في بعض الكتب أنبه عليها قصة يقال لها قصة الغرانيق فما قصة الغرانيق هذه يذكر بعضهم أنه لما قال النبي صلى الله عليه وسلم
من ضمن قراءته لسورة النجم لما قرأ قول الله تبارك وتعالى أفرأيتم اللات والعزة ومنات الثالثة الأخرى ألكم الدكر وله الأنثى تمضيزا يقولون إنه حصل شيء هنا في أثناء الكرام ما هو هذا
قالوا لما قرأ النبي صلى الله عليه وسلم أفرأيتم اللات والعزة ومنات الثالثة الأخرى يقولون صاح الشيطان يقلد صوت النبي صلى الله عليه وسلم فقال تلك الغرانيق العلا وإن شفاعتهن لترتجى
يقولون هذا هو الذي دعا كفار مكة للسجود قالوا أول مرة يمدح أصنامنا أفرأيتم اللات والعزة ومنات الثالثة الأخرى تلك الغرانيق العلا وإن شفاعتهن لترتجى قالوا أول مرة يمدح وهذه القصة كذب
لم تحدث أبدا لم تحدث أبدا لأن سجودهم إنما كان في آخر السورة هذا أولا ثم ثانيا هذه القصة ليس لها إسناد صحيح ثم ثالثا كيف والآيات التي بعدها فرد ذلك كله
ثم كذلك كيف يقلد الشيطان صوت النبي صلى الله عليه وسلم ولا يميز الناس ذلك بل بعضهم نسب هذا إلى النبي أنه قاله ألقاه الشيطان على لسان النبي وهذا كذب وزور فإن الشيطان لا تسلط له على
الأنبياء هو لا يتسلط على الأنبياء في مناماتهم فكيف يتسلط عليهم في صحواتهم هذه قصة باطلة بل قرأ النبي السورة كاملة كما هي في القرآن اليوم وسجدوا على ما سامعوه من قول النبي صلى الله
عليه وسلم استمرت دعوة النبي صلوات ربي وسلامه عليه كفار مكة لم يعجبهم الوضع إلى متى يسفه أحلامنا يسب آلهتنا إلى متى وكان أبو طالب عم النبي صلى الله عليه وسلم يدافع عنه ويمنعه وقريش
تقدر أبا طالب وتحترمه فأتوه يوما فقالوا يا أبا طالب كف ابن أخيك عني والله إن لك عندنا من المنزل والمكان ولكننا لا نتحمل ما يأتينا بعد ذلك من ابن أخيك فإما أن تكفه وإما أن نعلن
الحرب بيننا وبينك وكن إن شئت مع ابن أخيك قال دعوني أنظر فذهب أبو طالب إلى النبي محمد صلى الله عليه وسلم فقال له يا ابن أخي إن قومك ذكروا لي كذا وكذا وذكر له ما قال فلو كففت عنهم
وتركت أمرهم أدعهم إلى دينك حتى شعر النبي أن عمه سيخذله وأنه لن يدافع عنه فحزن النبي صلى الله عليه وسلم وراء أبو طالب الحزن في عيني النبي صلى الله عليه وسلم فقال له مطمئنا والله لن
يصلوا إليك بجمعهم حتى أكفن في التراب دفينا فاصدع بأمرك ما عليك غضابة ففرح النبي صلى الله عليه وسلم بهذه الكلمات التي طيبت خاصة وعلم أن عمه لن يخذله وأنه سيكون معه ثم التفت أبو طالب
إلى النبي صلى الله عليه وسلم قال فاذهب وادع من شئت وقل ما شئت فلن أخذلك أبدا وهنا وقت لم لم يسلم أبو طالب إذا كان أبو طالب يقول للنبي صلى الله عليه وسلم ولقد عرفت بأن دين محمد من
خير أديان البرية دينه عندما يقول أبو طالب للنبي صلى الله عليه وسلم فلقد دعوتني وزعمت أنك ناصحي فلقد صدقته وكنت قبل أمينة صادق الأمين ريب لماذا لم يسلم لماذا لم يتابع قال لولا
الملامة أو حذار سبة لوجدتني سمحا بذاك مبينة يذكرون عن أبي طالب أنه لما قيل له إذا كنت تدافع عن محمد هكذا وترى أن دينه حق فما الذي يمنعك أن تنطق بالشهادتين ما الذي يمنعك قال والله
إني لا أستحيي أستفع أستي على رأسي أستحيا أسجد فيكون رأسي في الأرض ومقعدتي في الأعلى هذا الذي منعك لولا الملامة لوم الناس أو حذار سبته وإذاك لما كان على فراش الموت النبي صلى الله
عليه وسلم يقول يا عم قل لا إله إلا الله متردد وأبو جهل وعبد الله بن أبي سلم عنده يقولان له أتترك دين آبائك أتترك ملة عبد المطلب فهذا الذي منعك وكما قال الحافظ بن كثير رحمه الله
تعالى والله كم تمنينا أن لو أسلم أبو طالب ولكنه أمر الله حتى يبين الله لنا أن الأمر له من قبل ومن بعد إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي إنك لا تهدي من أحببت هدايته أو إنك لا تهدي
من أحببت الحب القلبي ولكن الله يهدي من يشاء الأمر كله لله رجع أبو طالب إلى كفار قريش وقال لن أسلمه لكم فاصنعوا ما شئتم فجاءوا هو قالوا انظر نعطيك ولدنا الوليد بن الوليد بن المغيرة
أجمل شباب قريش وأقواها قال ماذا أصنع به قال يكون لك ولدا وأيضا يتحمل عنك أدية يعامله معاملة الولد طيب بالمقابل تعطينا محمدا فنقتله ويكون هذا ولدا لك بدل محمد قال بئس ما عرضتم علي
أعطيكم ولدي لتقتلوه وتعطوني ولدكم لأغذوه لكم بئس ما عرضتم علي قالوا والله ما تركت لنا شيئا ضيقت علينا كل شيء قال الأمر إليكم فكانت المقاطعة أعلنت قريش المقاطعة عزمت على مقاطعة
النبي ومن تابعه ومن دافع عنه وصنعوا صحيفة كتبوا فيها المقاطعة وعلقت هذه الصحيفة في جوف الكعبة لا نزوج بني هاشم حتى يسلموا لنا محمدا ولا نتزوج منهم ولا نشتري منهم ولا نجالسهم ولا
نعاملهم بشيء حتى يسلموا لنا محمدا عندها خرج أبو طالب مع النبي صلى الله عليه وسلم إلى شعب أبي طالب قريب من مكة وخرج جميع المسلمين مع النبي صلى الله عليه وسلم وخرج غير المسلمين من
أقارب النبي صلى الله عليه وسلم ممن لا يرضون بتسليم النبي لقريش خرجت بنو هاشم عن بكرة أبيها مع النبي صلى الله عليه وسلم لا اتباعا ولكن عائلية خروج عائلة ولم يبق من بني هاشم إلا أبو
لهب فقط وخرج بنو المطلب كثير من بني المطلب خرجوا مع بني هاشم المطلب أخو هاشم عم عبد المطلب وليس عبد المطلب المطلب أخو هاشم عم عبد المطلب عبد المطلب ابن هاشم المطلب أخو هاشم وخرج
أكثر أبناء المطلب مع بني هاشم واستمرت هذه المقاطعة ثلاث سنوات حتى وصل الأمر في المسلمين ومن خرج معهم من أقارب النبي صلى الله عليه وسلم أنهم أكلوا ورق الشجر ثلاث سنوات مقاطعة وكان
البعض بين فترة أخرى يأخذ بعض الطعام يخفيه ويخرج ليلا حتى يوصله هناك لأن ليس الجميع موافق على هذه المقاطعة لكن اتخذ القرار كبار قريش أبو جهل أبو لهب أمية بن خلف أبي بن خلف عقبة بن
أبي معير والوليد بن المغير عثم بن ربيع شيبة بن ربيع كبار قريش اتخذوا هذا القرار بعض شباب قريش لم يعجبهم الأمر خاصة بعد أن طال خاصة بعد أن بلغهم الحاجة التي وصلت هناك وأنهم صاروا
يأكلون ورق الشجر فقام رجل ينقال له هشام بن عمر فذهب إلى أحد أقارب النبي صلى الله عليه وسلم وهو زهير بن أبي أمية وهذا أخواله من بني هاشم بن عبد المطلب فقال له يا زهير كيف ترضى أن
أخوالك في الشعب وأنت هنا تتنعم وتأكل وتشرب قال له ماذا أصنع قال نرفض هذه المقاطعة نرفض هذه الصحيفة التي كتبت ظلما قال أنا وأنت ماذا نفعل قال فماذا تريد قال أبغينا ثالثا شوف معانا
أحد قال انتظر فذهب ينظر فلاقي المطعم بن عدي والمطعم بن عدي من بني المطلب الذين لم يخرجوا مع بني المطلب
فذهب إليه فقال له يا مطعم أترضى أن يكون أبناء عمك في الشعب وبقية قريش يتنعمون فيها قال له ماذا أصنع قال ننقض هذه الصحيفة قال أنا وأنت قال معنا زهير ابن أبي أمية قال لا نكفي قال
سأنظر إلى آخر فذهب إلى أبي البختري بن هشام فقال أنت أرضى بالذي حدث قال لا أرضى ولكن ماذا أصنع قال ننقض الصحيفة قال أنا وأنت قال أنا وأنت وزهير والمطعم بن عدي فانظر في بعد أحد معانا
قال انتظر فذهب يسأل فلقي زمعة بن الأسود يقول أنه والد سودة بن زمعة أم المؤمنين أبناء انتزوجها النبي صلى الله عليه وسلم فذهب إلى زمعة وقال له كما قال لهم فقبلوا أي هؤلاء الخمسة
قبلوا أن تنقض الصحيفة قالوا كيف ننقض قال نرتب الأمر فجاءوا في يوم من الأيام لما اجتمعت قريش في الصباح في نواديها في أماكنها الحي فيه الناس وكذا ابن عمر فقال يا معشر قريش والله لا
نرضى أن نأكل ونشرب وبن هاشم في الشعب يقتلهم الجوع لا نرضى بهذا الذي حدث ولا نرضى بهذه الصحيفة حتى تنقض والله لا أجس حتى تنقض الصحيفة فقام إليها أبو جهل وقال لا والله لا تنقضها أنت
والله لا تستطيع ذلك وإنك كاذب هنا قال زهير بن أبي أمير قال بل يستطيع أنت والله الكاذب والله ما رضينا بها ثم قام أبو البختري فقال والله صدق وكذبت والله لم نرضى بهذا ثم قام المطعم بن
عدي قال صدق وكذبت ثم قام زمعة بن الأسر وقال بجهل لحظة فقال إن هذا أمر دبر بليل أنتوا جايين من التفقين ممعقولة الآن كل واحد يعني فكر قال هذا أمر دبر بليل وبينما هم كذلك يتخاصمون
والناس الآن عامة الناس في طبعا هناك من يؤيد نقض الصحيفة ومن يستمرار هذه الصحيفة اللي هو المجتمع الصامت الساكتون في هذه الأحيان جاء أبو طالب فقال هونوا علي فإن ابن أخي أخبرني أن
الله أرسل إلى الصحيفة ما ينقضها وقد أكلت منها دودة الأرض كل شيء باطل وما بقي إلا ما كان فيها من الحق انظروا إليها صادقا فلتنقض وإن كان ابن أبي كاذبا أسلمته لكم انتهى الأمر قالوا
نعم أخرجوا الصحيفة من الكعبة فأخرجوا الصحيفة إذا قد أكلتها دودة الأرض ولم يبقى فيها إلا باسمك اللهم وإلا أكلت كل الصحيفة عندها رجع النبي صلى الله عليه وسلم ورجع المسلمون معه لذلك
اليوم العظيم بعد أن انتهت تلك المقاطعة الظالمة وقدر الله أنه لم يلبث قليلا حتى توفي أبو طالب عم النبي صلى الله عليه وسلم ثم توفيت خديجة أم المؤمنين رضي الله عنها وأرضاها وهذا إن
شاء الله تعالى ما سنتكلم عنه غدا فالله أعلى وأعلم وصلى الله وسلم مبارك نبينا محمد جزا الله فضيلة الدكتور الشيخ الفاضل الشيخ عثمان الخميس على ما تفضل به وغد شنف فيها الأسماع ونواصل
إن شاء الله تعالى الحديث غدا بإذن الله تعالى مستأنفين ما غد وقف عليه فضيلة الدكتور عثمان الخميس على ما تفضل به وغد شنف فيها الأسماع ونواصل إن شاء الله تعالى مستأنفين ما غد وقف عليه
فضيلة الدكتور عثمان الخميس على ما تفضل به وغد شنف فيها الأسماع ونواصل إن شاء الله تعالى مستأنفين ما غد وغد شنف فيها الأسماع ونواصل إن شاء الله تعالى مستأنفين ما غد ونواصل إن شاء
الله تعالى مستأنفين ما غد وغد شنف فيها الأسماع ونواصل إن شاء الله تعالى مستأنفين ما غد ما غد وغد شنف فيها الأسماع ونواصل إن شاء الله تعالى مستأنفين ما غد وغد شنف فيها الأسماع
ونواصل إن شاء الله تعالى مستأنفين ما غد