سلسلة كنوز السيرة للشيخ عثمان الخميس الحلقة 10
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
25:12
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته مساكم الله بالخير وأهلاً وسهلاً بكم حلقة جديدة من حلقات كنوز السيرة وأي سيرة؟
إنها سيرة المصطفى إنها سيرة سيد الخلق صلوات ربي وسلامه عليه تكلمنا عن الحديبية وما يتعلق بهذه الغزوة غزوة الحديبية ثم الصلح، صلح حديبية ذلك الذي كان في ظاهره غبن، ولكن عسى أن تكره
شيئاً ويجعل الله فيه خيراً كثيراً أما اليوم فإلى كنز جديد من كنوز هذه السيرة وما أكثر كنوزها التي لا تنقضي فيما أظن أحياكم الله وأهلاً وسهلاً بكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أهلاً ومرحباً وسهلاً بكم حياكم الله في مائلة كنوز السيرة كنوز سيرة النبي الكريم صلوات ربي وسلامه عليه إخواني وأخواتي بيعة الرطوان ما أجملها ما أجمل أن نقرأ قول الله تبارك وتعالى
لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة فعلم ما في قلوبهم فأنزل السكينة عليه وثابهم فتحاً قريباً هذه البيعة بيعة الرطوان ذكرها الله تبارك وتعالى في كتابه العزيز وها نحن
نسرد عليكم ما حدث في هذه البيعة أعني بيعة الرطوان تكلمنا عن صلح الحديبية وما كان في هذا الصلح في أثناء صلح الحديبية قلنا إن قريشاً أرسلت بديلة بن ورقاء ثم أرسلت زعيمة الأحابش ثم
أرسلت سهيلة عروة بن مسعود ثم أرسلت سهيلة بن عمر هؤلاء الأربعة أرسلتهم قريش ترى هل أرسل النبي أحداً صلى الله عليه وسلم في المقابل نعم أرسل النبي صلى الله عليه وسلم عثمان بن عفان
يعني كما أن النبي صلى الله عليه وسلم يسمع من قريش لابد أن تسمع قريشون من النبي صلى الله عليه وسلم فدخل عثمان بن عفان فقالوا له ماذا تريد بعد أن دخل في جوار ابن عمه قالوا ماذا تريد
قال يريد رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يعتمر بس لا نريد قتالاً ولا نريد مشاكل وإنما نريد أن نعتمر فقالوا له أما هذا فلا فلا يأخذنا على غرة ولكن أنت إن شئت فاعتمر طف أنت طف في
البيت واعتمر فقال رضي الله عنه كلمة طيبة هذا مع شوقه للعمرة وذلك أنه رضي الله عنه مشتاق العمرة هو هاجر مع النبي صلى الله عليه وسلم عشر سنوات الآن أو كم في السنة السادسة ست سنوات
نعم ولم يطف بالبيت فهو مشتاق جداً ولكنه مع هذا لم يطف حتى يطوف النبي صلى الله عليه وسلم قال ما كنت لأفعل قبل رسول الله صلى الله عليه وسلم قريش مع هذا حبست عثمان رضي الله عنه ثم
أشيع أنه قد قتل أشيع أن عثمان قتل رضي الله تبارك وتعالى عنه لما أشيع هذا الخبر جمع النبي صلى الله عليه وسلم أصحابه وبايعهم بيعة الرضوان بايعهم على ماذا قالوا بايعهم على أن لا يفروا
وقال آخرون بايعهم على الموت في سبيل الله على كل حال تمت بيعة الرضوان بين النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه يبايعهم مصافحة صلوات ربي وسلامه عليه طيب وعثمان لما بايعوا النبي صلى الله
عليه وسلم كلهم قام النبي صلى الله عليه وسلم ويده يصافح فيها الناس وضع شماله في يمينه وقال وهذه لعثمان هذه لعثمان والعبد الله بن عمر وجابر وغيرهم من رواه هذا الحديث والله لكانت يد
رسول الله خير لعثمان من يده هذه لعثمان ثم بعد ذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم كلمة طيبة قال لن يدخل النار أحد بايعه عند الشجرة ثم استثنى وقال إلا صاحب الجمل الأحمر وهو الجد بن قيس
لما أبى أن يبايع النبي صلى الله عليه وسلم المنافقين الذين خرجوا مع النبي صلى الله عليه وسلم بعد أن انتهى صلح ديبية قلنا أن النبي صلى الله عليه وسلم طبعا رجع عثمان بعد ذلك وكان صلح
الحديبية بعد ذلك تفرغ النبي كما ذكرنا للدعوة إلى الله تبارك وتعالى فصار يرسل إلى الملك فأرسل إلى كسرى أدعوك بدعاية الله فإني أنا رسول الله إلى الناس كافة فأسلم تسلم فإن أبيت فإن
عليك إثم المجوس وأرسل مع عبد الله بن حدافة السهم فلما وصل الكتاب إلى كسرى مزقه مزق الكتاب حنقا ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم مزق الله ملكه وإذا قال صلوات ربي وسلم إذا مات كسرى
فلا كسرى بعده وفعلا انتهت دولة فارس منذ ذلك الدعاء الذي دعا به النبي صلى الله عليه وسلم كان ذلك في زمن عمر رضي الله عنه ثم كتب كسرى هذه مهمة جدا كتب كسرى إلى عامله باذان على اليمن
قال له أرسل رجلين من عندك يأتون بهذا الرجل الذي يدعي أنه نبي شوفوا هذا الاحتقار والمهانة أرسل رجلين يأتيان بمحمد هكذا أرسل رجلين يأتيانك بمحمد فأرسل رجلين فعلا أرسل رجلين يأتيان
بمحمد إلى كسرى فلما جاء الرجلان إلى النبي صلى الله عليه وسلم وإذا هم كعادة أهل فارس في ذلك الزمان قد ترك شواربهما وحلق لحثيهما قال الراب فكره النبي أن ينظر إليهما فقال ويحكما من
أمركما بهذا بحلق اللحة وترك الشارب قال من أمركما بهذا قال أمرنا ربنا يقصداني كسرى أمرنا ربنا فقال النبي صلى الله عليه وسلم أما ربي فأمرني أن أعفي لحيتي وأن أحف شاربي وحف الشاربي
وقص الشاربي كل ذلك من سنة النبي صلى الله عليه وسلم على كل حال أرسل النبي صلى الله عليه وسلم رسالة كذلك إلى هرقل وجاءت هذه الرسالة إلى هرقل بنفس الرسالة التي كسرى أسلم تسلم وإن لم
تفعل فإن عليك إثم الأرسيين أي الفلاحين لما وصلت الرسالة إلى هرقل وكان هرقل يعني عنده شيء من العلم وينظر في النجوم ويعلم قول الله تبارك وتعالى عن عيسى عليه الصلاة والسلام ومصدقا
برسوله يأتي من بعد اسمه أحمد يعلمون أن هذا وقت مبعث نبي ولكن لم يعلم أو لم يكن يظن أن هذا النبي يمكن أن يكون من العرب كان يظن أنه سيكون من بني إسرائيل كعادة الأنبياء السابقين لأن
جل الأنبياء من بني إسرائيل كما هو معلوم ليس من العرب إلا محمد صلى الله عليه وسلم وإسماعيل وصالح وهود وقيل شعيب فهؤلاء أنبياء العرب بقي الأنبياء كلهم من بني إسرائيل على كل حال لما
وصلت الرسالة إلى هرقل قال انظروا لي من من العرب هنا حتى أسأله عن هذا حتى أسأله عن هذا الرجل فنظروا فوجدوا أبا سفيان ومعه مجموعة من قريش فقالوا إن هرقل يريدكم فانطلقوا إلى هرقل
فدخلوا عليه فقال لهم هرقل من أقربكم نسبا بهذا الرجل أنتم أيها المجموعة من قريش من هو أقربكم نسبا إلى محمد صلى الله عليه وسلم فقال أبو سفيان أنا أنا أقربهم نسبا كيف فقال لهم أبو
سفيان جده عبد مناف والنبي جده عبد مناف فالنبي صلى الله عليه وسلم هو محمد بن عبد الله بن عبد المنطلب بن هاشم وأبو سفيان هو ابن حرب ابن أمية ابن عبد شمس هو صخر ابن حرب ابن أمية ابن
عبد شمس والنبي صلى الله عليه وسلم محمد بن عبد الله ابن عبد المنطلب بن هاشم إذن هاشم وعبد شمس أخوان شقيقان أبوهما عبد مناف فقال من أقربكم نسبا بهذا الرجل فقال أبو سفيان قال تقدر
فتقدم أبو سفيان ثم قال هراقل إني سائله فإن كذبني فكذبوه يقول لأصحابي الذين معه أشيروا يعني لي أنه كذب على كل حال تقدم أبو سفيان فصار يسأله هراقل فكان من ضمن أسئلة هراقل أن قال له
ما نسبه فيكم ماذا يكون نسب محمد فيكم قال ما نسبه فيكم قال هو فينا ذو نسب أن أبو سفيان قال هو من أوسطنا نسبا هو من أوسطنا نسبا وأوسطنا نسبا أي أفضلنا نسبا نعم أفضلنا نسبا كان صلوات
ربي وسلم والشيء الأوسط الشيء الأفضل يقال أوسط الشيء أفضله أوسط الشيء أفضله نعم فهو أوسطهم نسبا أي أفضلهم نسبا ولذلك يقال عن الجوهرة واسطة العقد ويقال عن الصلاة العصر الصلاة الوسطى
أي الفضلة فمعنى قوله أوسطنا نسبا أي أعلانا نسبا وهكذا كان صلوات ربي وسلامه عليه قال هل كان في آبائه من ملك قال أبو سفيان لا لم يكن في آبائه من ملك قال فأشراف الناس يتبعونه أم
ضعفاؤهم من هم أتباع النبي أشراف الناس أم ضعفاء الناس قال أبو سفيان بل ضعفاؤهم فقال له هراقل أيزيدون أم ينقصون أتباعه في زيادة أم في نقص قال بل يزيدون طيب هل يرتد أحد منهم سخطة على
دينه بعد أن دخل فيه قال أبو سفيان لا ما رأينا شيئا من ذلك وهذا يبين لنا مسألة مهمة فلو كان قد ارتد ومات مرتدا هناك كان أبو سفيان يقول نعم زوج ابنتي ارتد عن دين الله تبارك وتعالى
لكن أبا سفيان هنا ينكر فيقول لا لا يخرج أحد من دينه سخطة بعد أن دخل فيه قبل أن يدعي هذه الدعوة هل كنتم تتهمونه بالكذب قال أبو سفيان لا ولولا أن العربة تحمل عني كذب لكذب الله أكبر
لا يتهمونه بالكذب لم يكذب قط صلوات ربي وسلامه عليه أليس لما صعد على الصفا وقال لكفار مكة يدعوهم إلى الإسلام لو أخبرتكم أن خلف هذا الوادي جيش مصبحكم ماذا قالوا له هل قالوا له نصدقك
لا وإنما قالوا له ما جربنا عليك كذبا قط شهادة الأعداء لرسول الله صلى الله عليه وسلم ما جربنا عليك كذبا قط مرت بنا قصة الأخنس بن شريق مع أبي جهل فقال هأ محمد صادق أم كاذب ماذا قال
أبو جهل قال أبو جهل والله ما كذب محمد قط والله إن محمد لصادق قولوا إلا حقا ما كان ينطق إلا صدقا صلوات ربي وسلامه عليه فما بالوا أناس كثيرين من المسلمين اليوم يتجرؤون على الكذب ولا
يتحرزون منه أليس النبي صلى الله عليه وسلم قدوة لنا صلوات ربي وسلامه عليه فهذه شهادة أبي سفيان أين نحن من الزهري رحمه الله تعالى يقول والله لو نزل ملك من السماء وقال إن الكذب حلال
ما كذبت تنزها عن هذا الخلقي الذميم نعود إلى موضوعنا قال هل كنتم تتهمونه بالكذب قال لا قال هل يغدر قال أبو سفيان لا ونحن معه في مدة لا ندري ما هو صانع بها يعني فيما مضى لم يغدر
صلوات ربي وسلامه عليه أما فيما سيأتي فلا ندري فنحن معه في مدة يمكن يغدر يقول أبو سفيان هذه الوحيدة التي استطعت بها على النبي صلى الله عليه وسلم يعني أطعن فيه أطعن فيه من وجه غير
مباشر فقال له هل قاتلتمه قال نعم قال كيف كان قتالكم إياه يعني تنتصرون عليه أو ينتصر عليكم قال الحرب سجال ندول عليه ويدول علينا في بدر انتصر المسلمون في أحد خسر المسلمون لم يخسروا
المعركة لكن قتل منهم أكثر مما قتل من المشركين وخندق خسر المشركون فالحرب سجال بيننا وبينهم هذه أسئلة هرقل ماذا يريد من هذه الأسئلة إلى ماذا يرمي سيتوصل إلى ماذا أسئلة كثيرة نجيب
عليها بعد الفاصل إن شاء الله تبارك وتعالى حياكم الله مرة ثانية ها قد عدنا إليكم أسئلة هرقل مرت بنا وكانت أسئلة دقيقة جدا ترى بماذا أجاب هرقل بعد ذلك بعد أن عرف هذه الأسئلة كيف رد
على أبي سفيان قال هرقل مجيبا على هذه الأسئلة سألتك عن نسبه فيكم فقلت إنه ذو نسب وكذلك الأنبياء لا يبعثهم الله إلا في نسب من قبلهم وسألتك هل قال غيره مثل قوله فقلت لا فقلت لو كان
غيره قال مثل هذا الكلام لقلت رجل يتأسى بغيره وسألتك هل كان في آبائه من ملك فقلت لا فقلت لو كان في آبائه ملك لكان يطلب ملك آبائه وسألتك هل كان يكذب قبل أن يقول ما قال فقلت لا
ثم يكذب على الله تبارك وتعالى وسألتك هل يغدر فقلت لا وكذلك الأنبياء لا يغدرون وسألتك هل قاتلتموه فقلت نعم ومن انتصر فقلت سجال وسيظهر عليكم وسألتك عن مسائل أخرى فأجبتني بما قد مر
ألا أبا سفيان عن هذه الأسئلة وجاءت هذه الإجابات بنى حكما نعم بنى حكما معينا ألا وهو ماذا قال إن كنت صدقتني فإنه سيملك ما تحت قدمي هاتين ولو كنت عنده لغسلت قدميه الله أكبر هذا يقوله
من يقوله هرقل يقول لو كنت عنده لغسلت عن قدميه لأنه يعلم أن هذا نبي وهو الذي بشر به عيسى وهو الذي بشر به موسى صلوات ربي وسلامه عليه لو كنت عنده لغسلت عن قدميه خرج أبو سفيان من عنده
هرقل ماذا قال قال لقد أمير أمر بن أبي كبشة وأبو كبشة هو زوج حليمة السعدية على الصحيح وهو والد النبي صلى الله عليه وسلم من الرضاعة وكانوا إذا أرادوا أن يطعنوا بالنبي صلى الله عليه
وسلم أو يعيبوه يقولون له أنت ابن أبي كبشة أبوك أبو كبشة يعنون من الرضاعة صلوات ربي وسلامه عليه وهنا وقفة وهو أن أبا سفيان لما سأله هرقل وأجاب بما أجاب يقول لو لا أن العرب تحمل عني
كذبة لكذبت لكنه امتنع عن الكذب حياء من العرب لا دينا ولكن نعود ونكرر أخلاق العرب وناخل على النبي صلى الله عليه وسلم من جهة واحدة ألا وهي أنه لما قال له هرقل هل يغدر قال لا ولكن معه
في مدة لأن هذا كان متى بعد صلح الحديبية قال نحن معه في مدة لا ندري يمكن أن يغدر يعني هذه واردة لكننا لا نجزم أنه مما مضى لم يغدر صلوات ربي وسلامه عليه وهكذا دلت هذه الإجابات على
صدق النبي صلى الله عليه وسلم بشهادة هرقل بعدها جمع هرقل قومه كبارهم جمعهم وقال لهم هذا والله هو النبي الذي وعد به عيسى فاتبعوه فحاصوا حيصة الحمر لا يريدون هذا الكلام فلما رأى
انزعاجهم من ذلك قال إنما أردت أن أختبركم يعني لن أتابع هذا النبي ولذلك جاء في الحديث عز عليه ملكه عرف الحق ولم يسلم هرقل على الصحيح قصة قصيرة نختم بها هذه الحلقة وقع في زمن النبي
صلى الله عليه وسلم أن جاء قوم من العرب إلى النبي صلى الله عليه وسلم في المدينة فأسلموا ثم بعد ذلك أصابتهم حمى المدينة استوخموا المدينة أصابتهم حمى المدينة فأمرهم النبي صلى الله
عليه وسلم أن يخرجوا إلى إبل الصدقة فيشربوا من أبوالها وألبانها وهذا فيه أن بولا البعير طاهر وإلا ما أذن لهم النبي صلى الله عليه وسلم بأن يشربوا منه فذهبوا وكانوا ثمانية فشربوا من
الأبوال والألبان فشفوه فبعد أن شفوا طمعوا طمعوا بماذا؟
طمعوا بالإبل فأخذوا الراعي وسملوا عينيه وقطعوا يديه ورجليه ثم فتركوه بالشمس حتى ما واخذوا الإبل وساقوها فلما بلغ النبي صلى الله عليه وسلم ما عملوا أمر بأن يلحق بهم أناس من قومه
فلحق بهم أناس من الصحابة فأدركوهم وأتوا بهم النبي صلى الله عليه وسلم ترى ماذا صنع بهم ما صنع بهم إلا كما قال الله تبارك وتعالى وكتبنا عليهم فيها أن النفس بالنفس والعين بالعين
والأنف بالأنف والأذن بالأذن والسن بالسن والجرس بالجرس فقام النبي صلى الله عليه وسلم فسمل أعينهم وقطع أيديهم وأرجلهم وتركهم في الشمس حتى ماتوا تماما كما صنعوا بالراعي وهذا هو القصاص
ولكم في القصاص حياة يا أولي الألباب ليس ظلما ولا انتقاما وإنما هو العدل الذي يمثل هذا الدين العظيم وإلى كنوز أخرى من كنوز هذه السيرة المباركة في حلقات قادمة والسلام عليكم ورحمة
الله وبركاته