سلسلة كنوز السيرة للشيخ عثمان الخميس الحلقة 9

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أهلا وسهلا بكم حياكم الله في حلقة جديدة من كنوز سيرة النبي الكريم صلى الله عليه وآله وسلم في حلقتنا الماضية وإن كانت حزينة إلا إنها كنز على كل حال تكلمنا عن الإفك الذي وقع تجاه النبي صلى الله عليه وسلم تجاه عرضه تجاه أم المؤمنين عائشة رضي الله تعالى عنها وختم ذلك كله بقول الله تعالى وعسى أن تكره شيئا ويجعل الله فيه خيرا كثيرا ذلك الخير الذي جعله الله في تلك الحادثة ألا وهي حادثة الإفك أما اليوم فإلى كنز جديد من كنوز هذه السيرة المباركة سيرة النبي محمد صلى الله عليه وسلم أحياكم الله السلام عليكم ورحمة الله وبركاته حياكم الله وبياكم وأهلا وسهلا بكم مع كنوز سيرة النبي الكريم صلوات ربي وسلامه عليه إن حديثنا معكم في هذه الليلة عن كنز جديد من كنوز هذه السيرة إنها عمرة الحديبية الحديبية مكان يبعد عن مكة قريبا من 22 كيلو مترا تقريبا أو قريبا من ذلك خرج النبي صلى الله عليه وسلم في السنة السادسة من الهجرة في ذي القعدة وذلك أنه رأى رؤيا أنه يطوف في البيت فأخبر خاصته أنه يرى أنه يطوف في البيت وإنه خارج إلى العمرة فخرج صلوات ربي وسلامه عليه وجعل على المدينة ابن أم مكتوم أميرة بين نسائه فخرجت القرعة على أم سلمة أم المؤمنين رضي الله عنها فانطلق صلوات ربي وسلامه عليه إلى مكة ليعتبر ولكن كيف يكون هذا في العام الماضي كانت الخندق غزوة الأحزاب وقبلها أحد وقبلها بدر فهل سيأذن أهل مكة للنبي صلى الله عليه وسلم أن يدخل عليهم هكذا يعتبر ويخرج إن الأمر ليس بهذه السهولة فلما اقترب النبي صلى الله عليه وسلم من مكة ضركت ناقته توقفت ناقة النبي القصواء فقال بعضهم خلأت القصواء خلأت معنى عندت فقال النبي صلى الله عليه وسلم ما خلأت القصواء وما هذا لها بخلق وإنما حبسها حابس الفيل أي كما أن الفيل لم يتقدم لحتى لا يكون قتال في مكة أو لهدم البيت امتنعت من الدخول بين الله تبارك وتعالى منعها من الدخول حتى أيضا لا يكون قتال عندها قال النبي صلى الله عليه وسلم والله ما تعرض علي قريش شيئا فيه تحفظ الدماء وتكون حرمة للكعبة إلا وفقتهم عليها عروة بن وسعود قليلا لما جاء يفاوض النبي كما جاء بديل بن ورقاء كما جاء زعيم الأحابيش جاء عروة بن وسعود يفاوض النبي صلى الله عليه وسلم وعروة بن وسعود هذا هذا الذي كان يقال فيه لولا أنزل هذا القرآن على رجل من القريتين عظيم فكان رجل معظما في قريش ومعظما في ثقيف جاء عروة بن وسعود إلى النبي صلى الله عليه وسلم وقال له ماذا تريد يا محمد فقال النبي صلى الله عليه وسلم أنا أريد أن أعتمر أعتمر وأرجع قال وماذا تقول العرب أنك أخذتنا على غرة يعني جئت رغما عنا لا نستطيع أن ندفع عنك هذه فيها إهانة لقريش فقال النبي صلى الله عليه وسلم إهانة على قريش ولا يكون القتال فنظر عروة بن وسعود في وجوه أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم الذين كانوا معه قال ما أظن أن هؤلاء الأوشاب أو الأشواب في رواية الأشواب والأوشاب