سلسلة كنوز السيرة للشيخ عثمان الخميس الحلقة 8
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
25:12
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته مساكم الله بالخير وأهلاً وسهلاً بكم حلقة جديدة من حلقات كنوز السيرة وأي سيرة؟
إنها سيرة المصطفى إنها سيرة سيد الخلق صلوات ربي وسلامه عليه تكلمنا عن الحديبية وما يتعلق بهذه الغزوة غزوة الحديبية ثم الصلح، صلح حديبية ذلك الذي كان في ظاهره ولكن عسى أن تكره شيئاً
ويجعل الله فيه خيراً كثيراً أما اليوم فإلى كنز جديد من كنوز هذه السيرة وما أكثر كنوزها التي لا تنقضي فيما أظن فحياكم الله وأهلاً وسهلاً بكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أهلاً
ومرحباً وسهلاً بكم حياكم الله في مائلة كنوز السيرة كنوز سيرة النبي الكريم صلوات ربي وسلامه عليه إخواني وأخواتي بيعة الرطوان ما أجملها ما أجمل أن نقرأ قول الله تبارك وتعالى لقد رضي
الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة فعلم ما في قلوبهم فأنزل السكينة عليهم وأثابهم فتحاً قريباً هذه البيعة بيعة الرطوان ذكرها الله تبارك وتعالى في كتابه العزيز وها نحن نسرد
عليكم ما حدث في هذه البيعة أعني بيعة الرطوان تكلمنا عن صلح الحديبية وما كان في هذا الصلح في أثناء صلح الحديبية بديلة بن ورقاء ثم أرسلت زعيمة الأحابش ثم أرسلت سهيلة عروة بن مسعود ثم
أرسلت سهيلة بن عمر هؤلاء الأربعة أرسلتهم قريش ترى هل أرسل النبي أحداً صلى الله عليه وسلم في المقابل نعم أرسل النبي صلى الله عليه وسلم عثمان بن عفان يعني كما أن النبي صلى الله عليه
وسلم يسمع من قريش لابد أن تسمع قريشون من النبي صلى الله عليه وسلم فأرسل عثمان بن عفان فدخل عثمان بن عفان فقالوا له ماذا تريد بعد أن دخل في جوار ابن عمه قالوا ماذا تريد قال يريد
رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يعتمر بس لا نريد قتالاً ولا نريد مشاكل وإنما نريد أن نعتمر فقالوا له أما هذا فلا فلا يأخذنا على غرة ولكن أنت إن شئت فاعتمر طف أنت طف في البيت واعتمر
فقال رضي الله عنه كلمة طيبة قال والله ما كنت لأفعل هذا قبل رسول الله صلى الله عليه وسلم وذلك أنه رضي الله عنه مشتاق العمرة هو هاجر مع النبي صلى الله عليه وسلم عشر سنوات الآن أو كم
في السنة السادسة ست سنوات نعم ولم يطف بالبيت فهو مشتاق جداً ولكنه مع هذا لم يطف حتى يطوف النبي صلى الله عليه وسلم قال ما كنت لأفعل قبل رسول الله صلى الله عليه وسلم قريش مع هذا حبست
عثمان رضي الله عنه ثم أشيع أنه قد قتل أشيع أن عثمان قتل رضي الله تبارك وتعالى عنه لما أشيع هذا الخبر جمع النبي صلى الله عليه وسلم أصحابه وبايعهم بيعة الرضوان بايعهم على ماذا قالوا
بايعهم على أن لا يفروا وقال آخرون بايعهم على الموت في سبيل الله على كل حال تمت بيعة الرضوان بين النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه يبايعهم مصافحة صلوات ربي وسلامه عليه طيب وعثمان لما
بايعوا النبي صلى الله عليه وسلم كلهم قام النبي صلى الله عليه وسلم ويده يصافح فيها الناس وضع شماله في يمينه وقال وهذه لعثمان هذه لعثمان وقال الله هذا الحديث والله لكانت يد رسول الله
خير لعثمان من يده هذه لعثمان ثم بعد ذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم كلمة طيبة قال لن يدخل النار أحد بايعه عند الشجرة ثم استثنى وقال إلا صاحب الجمل الأحمر وهو الجد بن قيس لما أبى
أن يبايع النبي صلى الله عليه وسلم وكان من المنافقين الذين خرجوا مع النبي صلى الله عليه وسلم بعد أن انتهى صلح حديبية قلنا أن النبي صلى الله عليه وسلم رجع عثمان بعد ذلك وكان صلح
الحديبية بعد ذلك تفرغ النبي كما ذكرنا للدعوة إلى الله تبارك وتعالى فصار يرسل إلى الملك فأرسل إلى كسرى أدعوك بدعاية الله فإني أنا رسول الله إلى الناس كافة فأسلم تسلم فإن أبيت فإن
عليك إثم المجوس وأرسل مع عبد الله بن حدافة السهم فلما وصل الكتاب إلى كسرى مزقه مزق الكتاب حنقا ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم مزق الله ملكه وإذا قال صلوات ربي وسلم إذا مات كسرى
فلا كسرى بعده وفعلا انتهت دولة فارس منذ ذلك الدعاء الذي دعا به نبي صلى الله عليه وسلم وكان ذلك في زمن عمر رضي الله عنه ثم كتب كسرى هذه مهمة جدا كتب كسرى إلى عامله باذان على اليمن
قال له أرسل رجلين من عندك يأتون بهذا الرجل الذي يدعي أنه نبي شوفوا هذا الاحتقار والمهانة أرسل رجلين يأتيان بمحمد هكذا أرسل رجلين يأتيانك بمحمد فأرسل رجلين فعلا أرسل رجلين يأتيان
بمحمد إلى كسرى فلما جاء الرجلان إلى النبي صلى الله عليه وسلم وإذا هم كعادة أهل فارس في ذلك الزمان قد ترك شواربهما وحلق لحثيهما قال الرأى فكره النبي أن ينظر إليهما فقال ويحكما من
أمركما بهذا بحلق اللحة وترك الشارب قال من أمركما بهذا قال أمرنا ربنا فقال النبي صلى الله عليه وسلم أما ربي فأمرني أن أعفي لحيتي وأن أحف شاربي وحف الشاربي وقص الشاربي كل ذلك من سنة
النبي صلى الله عليه وسلم على كل حال أرسل النبي صلى الله عليه وسلم رسالة كذلك إلى هرقل وجاءت هذه الرسالة إلى هرقل بنفس الرسالة التي كسرى أسلم تسلم وإن لم تفعل فإن عليك إثم الأرسيين
أي الفلاحين لما وصلت الرسالة إلى هرقل وكان هرقل يعني عنده شيء من العلم وينظر في النجوم ويعلم قول الله تبارك وتعالى عن عيسى عليه الصلاة والسلام ومصدقا برسول يأتي من بعد اسمه أحمد
يعلمون أن هذا وقت مبعث نبي ولكن لم يعلم أو لم يكن يظن يمكن أن يكون من العرب كان يظن أنه سيكون من بني إسرائيل كعادة الأنبياء السابقين لأن جل الأنبياء من بني إسرائيل كما هو معلوم ليس
من العرب إلا محمد صلى الله عليه وسلم وإسماعيل وصالح وهود وقيل شعيب فهؤلاء أنبياء العرب بقي الأنبياء كلهم من بني إسرائيل على كل حال لما وصلت الرسالة إلى هرقل قال انظروا لي من من
العرب هنا حتى أسأله عن هذا الرجل فنظروا فوجدوا أبا سفيان ومعه مجموعة من قريش فقالوا إن هرقل يريدكم فانطلقوا إلى هرقل فدخلوا عليه فقال لهم هرقل من أقربكم نسبا بهذا الرجل أنتم أيها
المجموعة من قريش من هو أقربكم نسبا إلى محمد صلى الله عليه وسلم فقال أبو سفيان أنا أنا أقربهم نسبا كيف؟
فقال لهم هرقل من أقربكم نسبا بهذا الرجل فقال لهم هرقل من أقربكم نسبا كيف؟
فقال لهم هرقل من أقربكم نسبا كيف؟
فقال لهم هرقل من أقربكم نسبا بهذا الرجل فقال لهم هرقل من أقربكم نسبا بهذا الرجل فقال لهم هرقل من أقربكم نسبا بهذا الرجل فقال لهم هرقل من أقربكم نسبا بهذا الرجل فقال لهم هرقل من
أقربكم نسبا بهذا الرجل فقال لهم هرقل من أقربكم نسبا بهذا الرجل فقال لهم هرقل من أقربكم نسبا بهذا الرجل أطعنوا فيه من وجه غير مباشر فقال له هل قاتلتموا قال نعم قال كيف كان قتالكم
إياه يعني تنتصرون عليه أو ينتصروا عليكم قال الحرب سجال ندول عليه ويدول علينا في بدر انتصر المسلمون في أحد خسر المسلمون لم يخسروا المعركة لكن قتل منهم أكثر من ما قتل من المشركين في
الخندق خسر المشركون فالحرب سجال بيننا وبينهم هذه أسئلة هرقل ماذا يريد من هذه الأسئلة إلى ماذا يرمي سيتوصل إلى ماذا أسئلة كثيرة نجيب عليها بعد الفاصل إن شاء الله تبارك وتعالى ها قد
عدنا إليكم أسئلة هرقل مرت بنا وكانت أسئلة دقيقة جدا ترى بماذا أجاب هرقل بعد ذلك بعد أن عرف هذه الأسئلة كيف رد على أبي سفيان قال هرقل مجيبا على هذه الأسئلة سألتك عن نسبه فيكم فقلت
إنه ذو نسب وكذلك الأنبياء لا يبعثهم الله إلا في نسب من قومهم وسألتك هل قال غيره مثل قوله فقلت لا فقلت لو كان غيره قال مثل هذا الكلام فقلت رجل يتأسى بغيره وسألتك هل كان في آبائه من
ملك فقلت لا فقلت لو كان في آبائه ملك لكان يطلب ملك آبائه وسألتك هل كان يكذب قبل أن يقول ما قال فقلت لا فقلت ما كان ليترك الكذب على الناس فقلت لا فقلت لا فقلت لا فقلت الله تبارك
وتعالى وسألتك هل يغدر فقلت لا وكذلك الأنبياء لا يغدرون وسألتك هل قاتلتموه فقلت نعم ومن انتصر فقلت سجال وسيظهر عليكم وسألتك عن مسائل أخرى فأجبتني بما قد مر فالقصد أن هرقل لما سأل
أبا سفيان عن هذه الأسئلة وجاءت هذه الإجابات بنى حكما نعم بنى حكما معينا ألا وهو ماذا قال إن كنت صدقتني فإنه سيملك ما تحت قدمي هاتين ولو كنت عنده لغسلت قدميه الله أكبر هذا يقوله من
يقول هرقل يقول لو كنت عنده لغسلت عن قدميه لأنه يعلم أن هذا نبي وهو الذي بشر به عيسى صلوات ربي وسلامه عليه لو كنت عنده لغسلت عن قدميه خرج أبو سفيان من عنده هرقل ماذا قال قال لقد
أمير أم ربني أبي كبشة وأبو كبشة هو زوج حليمة السعدية على الصحيح وهو والد النبي صلى الله عليه وسلم من الرضاعة وكانوا إذا أرادوا أن يطعنوا بالنبي صلى الله عليه وسلم أو يعيبوه يقولون
له أنت ابن أبي كبشة أبوك أبو كبشة يعنون من الرضاعة صلوات ربي وسلامه عليه وهنا وقفة وهو أن أبا سفيان لما سأله هرقل وأجاب بما أجاب يقول لولا أن العرب تحمل عني كذبة لكذبت لكنه امتنع
عن الكذب حياء من العرب لا دينا ولكن نعود ونكرر أخلاق العرب ما استطاع أبو سفيان أن يدخل على النبي صلى الله عليه وسلم من جهة واحدة ألا وهي أنه لما قال له هرقل هل يغدر قال لا ولكن معه
في مدة لأن هذا كان متى بعد صلح الحديبية قال نحن معه في مدة لا ندري يمكن أن يغدر يعني هذه واردة لكننا لا نجزم أنه من ما مضى لم يغدر صلوات ربي وسلامه عليه وهكذا دلت هذه الإجابات على
صدق النبي صلى الله عليه وسلم بشهادة هرقل بعدها جمع هرقل قومه كبارهم جمعهم وقال لهم هذا والله هو النبي الذي وعد به عيسى فاتبعوه فحاصوا حيصة الحمر لا يريدون هذا الكلام فلما رأى
انزعاجهم من ذلك قال إنما أردت أن أختبركم يعني لن أتابع هذا النبي ولذلك جاء في الحديث عز عليه ملكه عرف الحق الذين آتيناهم الكتابة يعرفونه كما يعرفون أبناءهم ولكن عز عليه ملكه ولم
يسلم هرقل على الصحيح قصة قصيرة نختم بها هذه الحلقة وقع في زمن النبي صلى الله عليه وسلم أن جاء قوم من العرب إلى النبي صلى الله عليه وسلم في المدينة فأسلموا ثم بعد ذلك أصابتهم حمى
المدينة استوخموا المدينة أصابتهم بطونهم وقالوا صلى الله عليه وسلم أن يخرجوا إلى إبل الصدقة فيشربوا من أبوالها وألبانها وهذا فيه أن بولا البعير طاهر وإلا ما أذن لهم النبي صلى الله
عليه وسلم بأن يشربوا منه فذهبوا وكانوا ثمانية فشربوا من الأبوال والألبان فشفوه فبعد أن شفوا طمعوا طمعوا بماذا طمعوا بالإبل فأخذوا الراعي وسملوا عينيه وقطعوا يديه ورجليه ثم فتركوه
بالشمس حتى مات وأخذوا الإبل فلما بلغ النبي صلى الله عليه وسلم ما عملوا أمر بأن يلحق بهم أناس من قومه فلحق بهم أناس من الصحابة فأدركوهم وأتوا بهم النبي صلى الله عليه وسلم ترى ماذا
صنع بهم ما صنع بهم إلا كما قال الله تبارك وتعالى وكتبنا عليهم فيها أن النفس بالنفس والعين بالعين والأنف بالأنف والأذن بالأذن والسن بالسن والجروح قصاص فسمل أعينهم وقطع أيديهم
وأرجلهم وتركهم في الشمس حتى ماتوا تماما كما صنعوا بالراعي وهذا هو القصاص ولكم في القصاص حياة يا أولي الألباب ليس ظلما ولا انتقاما وإنما هو العدل الذي يمثل هذا الدين العظيم وإلى
كنوز أخرى من كنوز هذه السيرة المباركة في حلقات قادمة والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته اشتركوا في القناة