سلسلة كنوز السيرة للشيخ عثمان الخميس الحلقة 6
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
25:26
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وأهلاً وسهلاً بكم وحياكم الله وبياكم وجعل جنة الفردوس مثوانا ومثواكم حلقة جديدة من كنوز سيرة النبي الكريم صلى الله عليه وسلم أخذنا في الحلقة الماضية
وتكلمنا عن تلك الغزوة العظيمة ألا وهي غزوة الأحزاب وتكلمنا عن خيانة اليهود في تلك المعركة وكيف صنع بهم النبي صلى الله عليه وسلم أعني بني قريضة كل هذا مر بنا في حلقتنا الماضية والآن
إلى كنز جديد من كنوز هذه السيرة المباركة العطيرة أحيا هلاً بكم وأهلاً وسهلاً السلام عليكم ورحمة الله وبركاته حياكم الله وبياكم ها قد عدنا إليكم أبتداء أن أوجه لكم بعض الأسئلة أخي
أخيتي هل ولدت يتيماً؟
هل سخر منك الناس؟
هل كذبت؟
هل اتهمت أو اتهمتي بالسحر والشعوذة والكهانة؟
هل ظلمك أقاربك؟
هل مات أولادك أو بعض أولادك؟
هل ماتت زوجتك؟
هل مات زوجك؟
هل جعت؟
هل ماتت في هذه الحياة؟
هل أذيت؟
هل هدت بالقتل؟
هل اتهم عرضك؟
إن هذا كله وقع لنبينا وسيدنا وحبيبنا خليل الله وحبيب الله صلوات ربي وسلامه عليه نعم كل هذا وقع لرسولنا محمد صلى الله عليه وسلم ولد يتيماً الأب وفي السادسة ماتت أمه ورعى الغنم وجاع
صلى الله عليه وسلم ثم لما بعث صلوات ربي وسلامه عليه كذب وسخر منه واستهزئ به تهم بالسحر والجنون والكهانة عودي من أقرب الناس إليه ضربه ألقي سل البعير بين كتفيه هدد بالقتل حرصوا على
قتله صلى الله عليه وسلم ربط الحجر على بطنه ماتت زوجته قديجة في حياته كل هذا وقع للنبي صلى الله عليه وسلم رزق من الولدي ما رزق ماتوا كلهم في حياته صلوات ربي وسلامه عليه إلا فاطمة لا
أريد أن أستعجل الأحداث ولكن أريد أن أقول لكم أن النبي صلى الله عليه وسلم أصيب في هذا كله وفوق هذا ومع هذا كله اتهم في عرضه في عائشة رضي الله عنها إن حديثنا باختصار معكم في هذه
الحلقة عن حادثة الإفك لما رجع النبي صلى الله عليه وسلم من غزوة المريسي التي هي غزوة غزوة بن المصطلق لما رجع صلوات ربي وسلامه عليه وكانوا يرتاحون في طريقهم فقدت عائشة عقدا لها كانت
استعارته من أختها أسماء فصارت تبحث عنه في الوقت الذي أرادوا الرحيل وفعلا رحل القوم وعائشة تبحث عن عقدها يظنونها في هودجها أي في البيت الصغير الذي يكون فوق الجمل رجعت لم تجد أحدا
صارت تنظر يمينا وشمالا أماما وخلفا لا تجد أحدا ماذا تصنع بنت صغيرة أتدرون كم كان عمر عائشة ثلاث عشرة سنة بنت صغيرة في مثل هذا المكان الموحش وقد دخل عليها الليل لا تجد أحدا والله لو
كان هذا في زماننا هذا عند بعض الناس لكان يمكن أن يذهب العقل ولا يحتمل الصدمة ولكن الله تبارك وتعالى ألقى النوم على عينيها وهذه لا شك أنها كرامة من الله وإلا في مثل هذه الحال لا
يمكن لأحد أن ينام فنامت رضي الله عنها في مكانها لأن الناس إذا فقدوها سيرجعون ويجدونها في مكانها لم تذهب يمينا ولا شمالا ولا شرقا ولا غربا نامت في مكانها فبارك وتعالى أن صفوانة ابن
المعطل كان متأخرا على الجيش فلما جاء قريبا من الفجر فرأى سواد إنسان فاقترب فإذا هي عائشة رضي الله عنها فخمرت وجهها لما استرجع لما قال إنا لله وإنا إليه راجعون تقول فخمرت وجهي والله
ما كلمني كلمة أناخلها البعير فركبت على بعيره ثم صار يقودها كان شيئا لم يكن وهو فعلا لم يكن شيء فقال الله عليه السلام والناس معه في نحر الضحى قريب من الظهر وكان من عادة من يمشون في
الليل ويرتاحون في النهار فأقبل صفوانة مع عائشة رضي الله عنها وعنهم فتكلم بعض المنافقين حتى إن بعضهم قال والله ما جاء إلا بعد أن فجر بها وفجرت به والعياذ بالله رجعت عائشة والأمور
مستقرة لم يحدث شيء لكن لما وصل النبي إلى المدينة صلوات ربي وسلامه عليه المنافقون يشيعون هذا الكلام يتكلمون في أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها تكلموا في عائشة وعائشة لم تسمع شيئا
النبي يسمع لأنه يخرج مع الناس بينما عايش في بيتها ما تسمع شيئا وظلت مريضة فترة من الزمن الظاهر أنه أصابها البرد في هذه الليلة وكان النبي يزورها ولكن معاملة النبي كانت مختلفة لا
يزيد على أن يقول كيف تيكم أي كيف حالكم وفي يوم من الأيام بعد خمسة عشر يوما جاءت عائشة وشعرت بالضيق من معاملة النبي لها لأنه يسمع من الناس أن عائشة فعلت الفاحشة مع صفوان وهي لا تدري
عن شيء فكان متضايقا صلوات ربي وسلامه لا يعلم الغيب لا يعلم ماذا حدث صلى الله عليه وسلم على كل حال استأذنت النبي صلى الله عليه وسلم أن تذهب إلى أبويها فأذن لها فدخلت على أمها فقالت
يا أم ماذا يقولون بل قبل ذلك تذكرت الآن أن عائشة رضي الله خرجت إلى المناصع تقضي حاجتها ومعها أم مصطح فقالت لها أم مصطح أو قالت أم مصطح تعس مصطح لما رأى أن تعثر في ثوبها فقالت لماذا
تسبين مصطحا فلم تحتمل فقالت أوما تدرين ما قال مصطح قالت وماذا قال مصطح قالت تكلم فيك أي في عرضك وكان مصطح قد تكلم وحمنة بنت جحش قد تكلمت تكلموا في عائشة رضي الله تبارك وتعالى عنها
على كل حال رجعت عائشة حزينة لأنها سمعت الآن أنه تكلموا فيها بالفاحشة والعياذ بالله فعلمت الآن لماذا تغيرت معاملة النبي صلى الله عليه وسلم فجاءت إلى بيتها وبعد خمسة عشر يوم آخر بعد
أن مضى شهر كامل صلى الله عليه وسلم يدخل على عائشة ويقول لها يا عائشة إن كنت ألممت بشيء فقولي ذلك اعترفي إذا كنت ألممت بشيء مع صفوان فالتفتت إلى أمها فقالت يا أمه أجيب رسول الله ثم
التفتت إلى أبيها يا أبتي أجيب رسول الله الرسول نفسه لا يعلم الغيب صلوات ربي وسلامه عليه نعم لا يعلم الغيب استشار عليا استشار أسامة بن زيد قال لي علي يا علي ترى في الأمر قال اسأل
الجارية تصدقك والنساء غيرها كثير اسأل الجارية عن أحوال عائشة عندما تغيب عنها سأل الجارية نادى بريرته سألها عن عائشة رضي الله عنها فما وجد إلا الخير فسأل أسامة بن زيد فقال أهلك ولا
نعلم إلا خيرا هكذا أجاب أسامة النبي صلى الله عليه وسلم خرج إلى الناس قال ما تقولون في رجل بلغ أذاه إلى أهلي يعني عبد الله بن أبي بن سلول فقام سعد بن معاد وقال يا رسول الله إن كان
منا معاشر الأوس ضربنا عنقه وإن كان من إخواني الخزرج أمرتنا بأمرك فرد عليه سعد بن عبادة وأخذته حمية الجاهلية فقال له لا والله لا تفعل تذكر سعد بن عبادة قضية الأوس والخزرج وهو بشر
يصيب ويخطئ تحمس وتعصب لعبد الله بن أبي بن سلول لكونه كان من كبراء الخزرج بل كان قد اتفق الأوس والخزرج على أن ينصبوه ملكا عليهم وما كان عند الخزرج فصار اللغط في المسجد فصار النبي
يهدئهم صلوات ربي وسلامه عليه رجع إلى بيته صلى الله عليه وسلم وعلى عائشته رضي الله عنها يا عائشة إن كنت ألممت بشيء فاعترفي فماذا قالت عائشة بعد أن استشارت نظرت إلى أبيها يا أبتي أجب
رسول الله فقال والله ما أدري ما أقول يا أمه أجيب رسول الله والله لا أدري ماذا أقول وضع صعب صعب على رسول الله صلى الله عليه وسلم وصعب على عائشته رضي الله عنه صعب على أمها صعب على
أبيها موقف حرج جدا عندها في هذا الوقت لما قالت عائشة رضي الله عنها والله لا أجد لي ولكم إلا كما قال أبو يوسف وصبر جميل والله المستعان على ما تصفون وصدت عنهم جميعا وصارت تبكي وتبكي
وتبكي تقول حتى ظننت أن الدمعة قد قلص وأنه فالق كبتي إلى هذه الدرجة رضي الله عنها وارضا في هذه اللحظات في هذا الضيق في هذا الوقت وإذا ينزل الوحي على رسول الله صلى الله عليه وسلم نعم
نزل الوحي على رسول الله صلى الله عليه وسلم دافع الله عن أمته سبحانه وتعالى دافع الله عن عائشة دافع الله عن عرض رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما نزل الوحي على الرسول صلى الله عليه
وسلم بعشر آيات من سورة النور التفت النبي صلى الله عليه وسلم إلى عائشة وقال لها أبشري فقد برأك الله نعم برأها الله تبارك وتعالى فلما برأ الله تبارك وتعالى عائشة ماذا قالت؟
قالت والله لا أحمد اليوم أحدا إلا الله الله هو الذي برأني أنت يا رسول الله وقع في قلبك شيء يا أم لم تدافع عني يا أبتي لم تدافع عني لا أحمد اليوم أحدا إلا الله فخرج النبي صلى الله
عليه وسلم وأقام الحدة على مصطح ابن أثاثة حمنة بنت جحش وعلى حسان ابن ثابت وذلك أن هؤلاء الثلاثة لما سمعوا الناس يتكلمون في عرض عائشة تكلموا فأخطأوا في ذلك وهذا من القذف من قذف
المحصنات الغافلات ولذلك أمر بهم النبي صلى الله عليه وسلم فجلد كل واحد من هؤلاء الثلاثة ثمانين جلدة نعم لم يجلد النبي صلى الله عليه وسلم عبد الله بن أبي سلول وذلك دفعا للمفسدة
الأعظم لأنه خشي النبي صلى الله عليه وسلم أن تكون مفسدة عظيمة بين الأوسي والخزرج فلذلك تركه صلوات ربي وسلامه عليه إن الظفر مع الصبر لما صبر النبي صلى الله عليه وسلم وصبرت عائشة رضي
الله عنها وصبر المؤمنون جاء الفرج من الله تبارك وتعالى حيث أنزل هذه الآيات في تبرئة عرض عائشة وتبرئة عرض النبي صلى الله عليه وسلم أما صفوان ابن المعطل رضي الله تبارك وتعالى عنه
فلما ذكر للرسول صلى الله عليه وسلم قال لا أعلم عنه إلا خيرا وهكذا تمر هذه الحادثة العظيمة حادثة الإفك وتبقي أثرا عظيما في نفس النبي صلى الله عليه وسلم حيث تكلم المنافقون فيه صلوات
ربي وسلامه عليه ولكن لما جاء الفرج من الله تبارك وتعالى أنهى كل شيء وهكذا الله جل وعلا لا يترك عبيده ولا إماءه جل وعلا وفاصل قصير ثم نعود إليكم يقول الله تبارك وتعالى في كتابه
العزيز إن الذين جاءوا بالإفك عصبة منكم لا تحسبوه شرا لكم بل هو خير لكم إفك اتهام لأم المؤمنين عائشة طعن في عرض النبي صلى الله عليه وسلم وبعد هذا كله يقول ربنا تبارك وتعالى لا
تحسبوه شرا لكم بل هو خير لكم هكذا يقول ربنا جل وعلا بل هو خير لكم ترى أين الخيرية في هذه الحادثة في حادثة الإفك بل هو خير لكم قال أهل العلم الخيرية في مجالات كثيرة من حيث النبي من
حيث عائشة من حيث صفوان من حيث المؤمنين من حيثنا نحن ورفع قدر للنبي صلى الله عليه وسلم وأما لعائشة فكذلك الأمر رفع درجات لهذه المرأة الطيبة المسلمة وتكفير للسيئات كذلك خير أن يذكرها
الله تبارك وتعالى في كتابه في قرآن يتلى إلى يومنا هذا وكذلك خير في أن الله تبارك وتعالى تولى الدفاع عنها جل وعلا لصفوان كذلك أن دافع الله تبارك وتعالى عنه الخيرية في مجالات كثيرة
ذكرها الله تبارك وتعالى وذكرها النبي صلى الله عليه وسلم وذكرتها هذه الحادثة العظيمة بل هو خير لكم كذلك هنا مسألة يجب علينا أن نقف عندها كثيرا ألا وهي أن الله تبارك وتعالى تولى
الدفاع عن نبيه محمد صلى الله عليه وسلم وذلك أنه لو قال قائل لماذا النبي صلى الله عليه وسلم لم يدافع عن عرضه لماذا لم يقل النبي صلى الله عليه وسلم هو يعرف عائشة ومن تكون لماذا لم
يقل إن عائشة بريئة وإن الذي وقع لها كذب وافتراء هكذا ممكن أن يدافع النبي صلى الله عليه وسلم ولكن أبا الله جل وعلا إلا أن يدافع هو عن نبيه صلوات ربي وسلامه عليه الأمر الثاني ألا وهو
أن الناس في ذلك الوقت وذلك أن فترة الإفك استمرت شهرا كاملا نعم شهر كامل يتهم النبي يتكلم فيه المنافقون صلوات ربي وسلامه عليه وهو يتحمل هذا كله فصار الناس أعني المؤمنين منهم يتمنون
أن تنزل البراءة يتمنون أن يرى النبي صلى الله عليه وسلم رؤيا تبرئ أم المؤمنين عائشة من هذه الفرية العظيمة فكان انتظارهم للفرج كانتظار الأرض الجدب إلى الغيث بحيث إنه يحييها فكانت
البراءة من الله تبارك وتعالى حياة لهذه الأرض كما أن المطر يحييها نعم أحيى الله القلوب بذلك كذلك أراد الله تبارك وتعالى أن يمحص المؤمنين سبحانه وتعالى وأن يمحص المنافقين جل وعلا
أراد الله تبارك وتعالى أن يظهر فضل عائشة وأن يظهر محبته لها سبحانه وتعالى كل هذا لا شك أنه خير عظيم أراد الله تبارك وتعالى أن يبين للناس منزلة نبيه محمد صلى الله عليه وسلم وأنه بشر
كثائر البشر لا يعلم الغيب صلوات ربي وسلامه عليه نعم لا يعلم الغيب ولذلك استشار عليا واستشار أسامته يتحمل ما يأتيه من المنافقين صلوات ربي وسلامه عليه إنه موقف إيماني عجيب من هذا
النبي الكريم صلوات ربي وسلامه عليه وانظروا بارك الله فيكم وتمعنوا تماما في قول عائشة رضي الله عنها وأرضاها لما نزلت براءتها من السماء وقال لها أبوها وقالت لها أمها قم إلى رسول الله
فاشكري فمحضت التوحيدة رضي الله عنها وأرضاها نعم محضت التوحيدة تماما كما أمرها الله جل وعلا قالت والله لا أحمد اليوم أحدا إلا الله وذلك أنها لجأت إلى أبيها فقالت يا أبتي ألا تجيب
رسول الله ألا تسمع ما يقول رسول الله فقال لها أبوها والله ما أدري ما أقول لجأت إلى أمها ألا تجيبين رسول الله فقالت والله إني لا أدري ما أقول حتى إن عائشة رضي الله عنها قالت تلك
الكلمة الطيبة والله لا أجد لي ولكم إلا كما قال أبو يوسف فصبر جميل والله المستعان على ما تصفه تقول ونسيت اسمه هذه البنت الصغيرة ثلاث عشرة سنة تتكلم بهذا الكلام الجزيل الجزل العظيم
في مثل هذا الموقف العنيف نعم حققت التوحيد لا أحمد اليوم أحدا إلا الله وأظهرت دلالها ومحبتها محبة النبي صلى الله عليه وسلم لها أرى أن تظهر مكانتها عند هذا النبي الكريم صلوات ربي
وسلامه عليك كذلك أبو أيوب الأنصار مع زوجته لما قالت له زوجته أما تسمع ما يقول الناس فكان رد أبي أيوب على زوجته يا أم أيوب أو تفعلينه أنت قالت أعوذ بالله قال فعائشة خير منك هكذا
يقول لأنها زوجة النبي لأنها أمه لو لا إذ سمعتمه ظن المؤمنون والمؤمنات بأنفسهم خيرا والآن بعد هذا اليوم ما حكم من يتهم عائشة بالزنا ما حكم من يقذفها الله تبارك وتعالى يقول الخبيثات
للخبيثين والخبيثون للخبيثات والطيبات للطيبين والطيبون للطيبات فكل من طعن في عائشة اليوم فهو لا شك أنه كافر لماذا لأنه مكذب لله الذي برأها سبحانه وتعالى هكذا يجب أن تكون نظرتنا
لأمهات المؤمنين وهذا ليس خاصا بعائشة بل جميع أمهات المؤمنين من طعنهن بالزنا فإنه طعن في النبي صلى الله عليه وسلم وكفر بهذا القول بل الصحيح أنه من قال شيئا من ذلك في أي زوجة من
زوجات الأنبياء صلوات ربي وسلامه عليهم أجمعين إخواني أخواتي وهكذا تمضي هذه الكنوز كنوز هذه السيرة طيبة المباركة ونستأذنكم في أن ننتقل إلى كنز آخر من كنوز هذه السيرة العطرة المباركة
الطيبة وذلك في حلقة قادمة السلام عليكم ورحمة الله وبركاته