سلسلة كنوز السيرة للشيخ عثمان الخميس الحلقة 5
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
24:44
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أسعد الله مساءكم بكل خير وأهلاً وسهلاً بكم وحياكم الله في هذه السيرة المباركة سيرة النبي محمد صلى الله عليه وسلم مر بنا فيما مضى من الكنوز قصة وصول
الشرك إلى قريش وكيف أنهم كانوا على التوحيد فترة من الزمن حتى جاء عمر بن لحي الخزاعي وجاء بالأصنام إلى مكة وتكلمنا عن إسلام أبي ذر وإسلام الطفيل وكذلك تكلمنا عن قصة الغرانيق تلك
القصة الغريبة العجيبة المكذوبة على النبي صلى الله عليه وسلم وبينا أدلة بطلانها وحياكم الله إلى كنوز هذه السيرة المباركة فحيا هلا بكم وتفضلوا إلى هذه الكنوز وجعل جنة الفردوس مثوانا
ومثواكم اللهم آمين ما زلنا مع سيرة النبي الكريم ما زلنا مع كنوزي هذه السيرة المباركة العطرة النظرة بعد أن ثبت أن المسلمين أودوا وهاجروا إلى الحبشة ثم رجعوا بكذبة أو ظن أن الناس قد
أسلموا إلى الحبشة وتسمى بالهجرة الثانية إلى الحبشة مجموعة من المهاجرين لم يهاجروا الهجرة الثانية كعثمان بن عفان وزوجته رقية بنت النبي صلى الله عليه وسلم وآخرون هاجروا الهجرة
الثانية وكان من أشهرهم جعفر ابن أبي طالب وهو كان رئيسهم وكذلك أم سلمة هاجرت وأم حبيبة هاجرت كذلك إلى الحبشة وكذلك أم سلمة مع زوجها أبي سلمة هاجروا مع آخرين هاجر هؤلاء كلهم إلى
الحبشة وظلوا بالحبشة مدة طويلة لم يرجعوا إلا في بداية السنة السابعة من الهجرة من هجرة النبي صلى الله عليه وسلم يعني ظلوا في الحبشة قريبا من خمس عشرة سنة تقريبا شاهدوا الأمر أنهم
هاجروا إلى الحبشة وتقروا هناك عند الملك العادل هناك وهو أصحمة كما هو معلوم ظل النبي في مكة يدعو إلى الله تبارك وتعالى وحاول كثير من الناس أن يؤذوا النبي الكريم صلى الله عليه وسلم
وحاولوا في أبي طالب لأن أبا طالب هو الذي كان يحامي عن النبي صلى الله عليه وسلم كان يحامي عنه ويدافع عنه دفاعا مستميتا ولكن النبي صلى الله عليه وسلم لم يستطع أن يقنع أبا طالب
بالإسلام ظل يدعوه وأبو طالب على دينه لكنه مناصر للنبي صلى الله عليه وسلم وفي يوم من الأيام جاء أبو طالب للنبي صلى الله عليه وسلم يريده أن يترك ما هو عليه وأن يطيع قومه وظل كذلك مدة
من الزمن وأبو طالب مناصر للنبي صلى الله عليه وسلم عمارة ابن الوليد ابن المغيرة ماذا تعرفون عنه إنه شاب جميل شجاع من قريش جاءت قريش كبراء قريش جاءوا إلى أبي طالب قالوا له نعرض عليك
اتفاقا قال طيب وماذا تعرضون علي نأخذ محمدا ونقتله طيب بالمقابل قالوا بالمقابل نعطيك عمارة ابن الوليد ابن المغيرة فيكونك ولديك لك عقله يعني إذا قتل إذا كذا إذا كذا تدفع الدية لك ولك
نصرته ينصرك وكذا قال أبو طالب سبحانه وتعطيني ولدكم ليأخذوه أطعمه وأسقيه هذه والله قسمة ضيزة أقبلوا بهذا أبدا في هذه الفترة أسلم رجلان أعز الله بهم الإسلام عم الأول فحمزة عم النبي
صلى الله عليه وسلم وقصة إسلامه عجيبة خرج حمزة إلى الصيد في هذه الفترة مر أبو جهل بالنبي صلى الله عليه وسلم وهو يصلي عند الكعبة فسبه سبا قبيحا بل ومد يده على النبي صلى الله عليه
وسلم حتى شج وجهه والنبي ساكت لم يتكلم وقالت ربي وسلامه عليك امرأة من إماء أمه لعبد الله بن جدعان سمعت أبا جهل وهو يسئل النبي صلى الله عليه وسلم فعندها ذهبت إلى حمزة أو لقيت حمزة
قادما فقالت له إن أبا جهل فعل كذا وكذا
وكذا بابن أخيه فغضب حمزة لا دينا لأنه غير مسلم حمزة في هذا الوقت وإنما غير على ابن عمه على ابن أخيه وحمزة أخو النبي في الرضاعة وعمه في النسب فدخل حمزة على أبي جهل بين قومه وغير
قومه يعني في ناديهم في مجلسهم فأول ما لقي أبا جهل ضربه بالقوس فشج وجهه وقال أتسب محمدا وأنا على دينه وما كان يقصد أن يسلم كلمة خرجت بغير قلب قال أتسب محمدا وأنا على دينه وشجه وخرجت
دم من جبهة أبي جهل فغضب أناس من قوم أبي جهل من بني مخزوم غضبوا وقام قوم من بني هاشم وغضبوا لحمزة فهدأهم أبو جهل وقال دعوه دعوه فوالله إني سببت ابن أخيه سببا قبيحا اعترف أبو جهل
بخطائه دعوه فترك حمزة فخرج حمزة فصار يفكر في نفسه يقول هل أسلم كيف قلت أنا على دينه أنا لم أسلم بعد فما وجد إلا النبي صلى الله عليه وسلم ذهب إلى النبي وقال قلت كيت وكيت وقلت أنا
على دينك وقلت أن النبي بخير وهداه الله تبارك وتعالى وأسلم حمزة وهذا فضل من الله عظيم جل وعلا الثاني عمر وقصة إسلام عمر أنه كان يطوف حول الكعبة وإذا النبي يصلي عند الكعبة فسمي عمر
النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ عند الكعبة قول الله تبارك وتعالى من سورة الحاقة وعمر لما سمع هذا القول من النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ القرآن يقول قلت في نفسي هذا كاهن فقرأ النبي
صلى الله عليه وسلم وما هو بقول كاهن قليلا ما تؤمنون فقلت شاعر فولا بقول شاعر قليلا ما تذكرون قلت إذا هو الإسلام كيف عرف ما في قلبي أنا أتكلم بيني وبين نفسي يقول فلم أملك نفسي حتى
أتيت النبي صلى الله عليه وسلم بعد أن انتهى من صلاته وأسلمت ودخلت في دين الله تبارك وتعالى هناك قصة جميلة جدا وقعت للأخنس بن شريق مع أبي جهل تبين لنا مسألة مهمة جاء الأخنس بن شريق
أبي جهل فقال له يا أبا الحكم وهذا لقب أبي جهل قبل أن يلقبه النبي بأبي جهل فقال له يا أبا الحكم قال نعم قال أم محمد صادق أم كاذب ماذا ترى أم محمد صادق أم كاذب فقال أبو جهل والله إن
محمد لصادق والله ما كذب محمد قط هذه شهادة يشهدوها أبو جهل ما كذب محمد قط ولكن المشكلة في لكن بن قصي بالرفادة والحجابة والثقاية والنبوة فماذا يبقى لسائر قريش ثم بيّن ذلك فقال كنا
نحن وبن عبد مناف أولاد عبد مناف كما قلنا عبد الشمس وبن هاشم وبن عبد الشمس وبن نوفل وبن المطلب وهذا أبو جهل من بني مخزوم وكانوا يتناوبون على رئاسة قريش قال كنا نحن وبن عبد مناف
نتنازع الشرف نتنازع الشرف من يسبق الآخر في الشرف أطعموا فأطعمنا وحملوا فحملنا وأعطوا فأعطينا يعني حملوا الديات فحملنا الديات دفعنا الديات أطعموا فأطعمنا حملوا فحملنا أعطوا فأعطينا
حتى إذا كنا كفرسي رهان وتجاثينا على الركب يعني تساوينا تماما قالوا منا نبي أنا يدرك هذا كيف نأتيهم بنبي أنا يدرك هذا الله لا نصدقه أبدا وهذا مصداقه أولي الله تبارك وتعالى نبيه محمد
صلى الله عليه وسلم قد نعلم إنه ليحزنك الذي يقولون فإنهم لا يكذبونك ولكن الظالمين بآيات الله يجحدون نعم والله الذي لا إله إلا هو إنهم ليجحدون بآيات الله تبارك وتعالى لا تكذبا للنبي
صلى الله عليه وسلم وإنما جحودا لآيات الله تبارك وتعالى محاولات كثيرة حاولها كفار مكة من هذا أن عثبة بن ربيع جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال له يا ابن أخي عثب ربيع من منزلة عم
النبي صلى الله عليه وسلم من حيث السن فقال يا ابن أخي إن شئت ملكا ملكناك علينا وإن شئت مالا جمعنا لك من الأموال حتى تكون أغنانا وإن شئت شرفا شرفناك علينا فلا نقطع أمرا دونك وإن كان
هذا الذي ترى رئيا تراه يعني مرض جن تسرع طلبنا لك الأطباء من كل مكان فالنبي صلى الله عليه وسلم ماذا قال له قال له انتهيت يا أبا الوليد يعني يكرمه النبي صلى الله عليه وسلم بلقب
بالكنية يا أبا الوليد مع أنه على الشرك لكنها دعوة إلى الله تبارك وتعالى قال انتهيت يا أبا الوليد قال نعم فقرأ عليه النبي صلى الله عليه وسلم حميم تنزيل من الرحمن الرحيم كتاب فصلت
آياته قرآنا عربيا لقوم يعلمون وصار يقرأ عليه سورة فصلت صلوات ربي وسلامه عليه حتى بلغ فإن أعرضوا فقل أنذرتكم صاعقة مثل صاعقة عادي وثمود فقام عثب بدون شعور قام وضع يده على فم النبي
صلى الله عليه وسلم قال
إذن يدري أنه نبي لم يتكلم النبي كلمة صلوات ربي وسلامه عليه وإنما قرأ عليه القرآن تكلم عثب بكلام العباد وتكلم النبي بكلام رب العباد سبحانه وتعالى عندها لم تجد قريشا حلا لهذه المشكلة
نعم مشكلة بالنسبة لهم مشكلة عظيمة فعزموا على المقاطعة ما هي المقاطعة لماذا يقاطعون بني هاشم لأنهم لا يريدون أن يسلموهم محمد حتى يقتلوه قال المقاطع هو نقاطع كل من أسلم لا نبايعهم
ولا نشتري منهم ولا نزوجهم ولا نجلس معهم أبدا مقاطعة تامة وخرج بني هاشم مسلمهم وكافرهم ما عدا أبي لهب بقي وخرج بني المطلب كلهم تقريبا مع النبي صلى الله عليه وسلم إلا مجموعة قليلة
وخرجوا إلى مكان يقال له الشعب أبي طالب جلسوا في هذا الشعب مدة طويلة ثلاث سنوات نعم ثلاث سنوات وهم في شعب أبي طالب وجاعوا حتى أكلوا الجلود وأكلوا ورق الشجر إلى هذه الدرجة وكان أبو
طالب يحوط النبي صلى الله عليه وسلم إحاطة عجيبة وهو في الشعب حتى إنه إذا نام النبي في الليل أيقظه في آخر ليل وغير منه كانه يخشى أن يأتيه أحد ويغتاله صلى الله عليه وسلم واستمرت هذه
المقاطعة لمدة ثلاث سنوات هنا نجد مسألة مهمة ألا وهي أن بني المطلب خرجوا مع بني هاشم ولذلك يقول النبي صلى الله عليه وسلم بني هاشم وبني المطلب شيء واحد لم يفترقا في جاهلية ولا إسلام
مع أن عبد شمس أخو المطلب وأخو هاشم وهذا أخو أشقاء بينما نوفى الأخوهم لأب لكن كل هؤلاء الأربعة أبناء عبد مناف ولكن بني المطلب وبني هاشم كانت صلتهم أقوى ببعض ولذلك خرج بني المطلب مع
بني هاشم مسلمهم وكافرهم أنا أريد أن أركز على هذه النقطة مسلمهم وكافرهم كلهم خرجوا مع النبي صلى الله عليه وسلم نصرة له وهكذا يمر الوقت سريعا وأستميحكم عذرا في أن مر هذا الوقت سريعا
إذ نحن بحاجة إلى فاصل قصير ثم نعود إليكم قريش على النبي صلى الله عليه وسلم ومن تابعه أو رضيه بفعله أو أراد نصرته بعد هذه الصحيفة الظالمة التي وقعت بعض الناس لم يرقه ذلك الأمر وغضب
منه ولكن لا حول له ولا قوة من هؤلاء هشام بن عمر هشام بن عمر لم يرضى بهذه المقاطعة ويرضى أن الأمر قد قام به أفراد ليس بالضرورة أنه يمثلون كل أهل مكة كل قريش هشام بن عمر ذهب إلى زهير
بن أبي أمية ثم قال له يا زهير أيرضيك هذا؟
أيرضيك ما وقع على بني هاشم؟
وهم أبناء عمومتنا وأخوالنا وقرابتنا قال لا والله ما يرضيني قال لماذا لا نقوم برفض ذلك؟
قال ومن معي؟
قال أنا معك قال أبغينا ثالثا
فذهب إلى المطعم بن عدي والمطعم بن عدي من بني المطلب وهو لم يخرج مع بني المطلب الذين خرجوا مع النبي صلى الله عليه وسلم فذهب إليه وقال يا مطعم أيرضيك هذا الأمر الذي وقع على بني هاشم
أبناء عمك؟
لأن المطعم بن عدي من بني المطلب فقال أيرضيك هذا؟
قال لا والله لا يرضيني قال لماذا لا نقوم بنقضي هذه الصحيفة؟
قال ومن معي؟
قال أنا معك قال أبغينا ثالثا قال معنا زهير ابن أبي أمية قال أبغينا رابعا قال نعم أفعل فذهب هشام إلى أبي البختري ابن هشام وقال له الكلام ذاته فقال البختري ومن معي على هذا الأمر؟
قال أنا وزهير ابن أبي أمية والمطعم ابن عدي قال أبغينا خامسا قال نعم فذهب إلى زمعة ابني الأسود ذهب إلى زمعة وطلب منه ذلك فوافق زمعة ولكن قال كيف السبيل؟
قال السبيل عندي فجلس أهلاء الخمسة مع بعضهم البعض وهذا يدلنا على أمر مهم جدا وهو قضية التنظيم لا بد من التنظيم أن ننظم أمورنا إذا أردنا أن نوقع أو ننجز أمرا ما توافق أهلاء الخمسة
وقام زهير لما أصبحوا بين قريش كلهم في ناديهم في اجتماعهم العام قام زهير ابن أبي أمية والله ما رضينا بهذه المقاطعة ولا وافقنا عليها وإنما هو أمر دبر دون أن يرجع فيه إلينا لا آكل ولا
أشرب ولا أنزل حتى تنقض هذه الصحيفة فقام أبو جهل وقال كذبت والله لا تنقضها ولا تستطيع ذلك لما قال أبو جهل هذا الكلام قام هشام ابن عمر قال لي أبي جهل بل كذبت أنت لتنقضن الصحيفة ثم
بعد ذلك قام الثالث وهو المطعم بن عدي قال صدقتما وكذب من قال غير ذلك والله لتنقضن الصحيفة ثم قام زمعة بن الأسود وقال والله لتنقضن الصحيفة
ثم قام أبو البختري ابن هشام وقال والله لتنقضن الصحيفة قاموا كلهم بهذه الطريقة فتنبه أبو جهل وكان ذكيا فطنا على خبته وكفره وأنه فرعون هذه لأنه كان شجاعا ذكيا فقال إن هذا الأمر تشور
فيه بليل دبر بليل ليس الآن كل واحد فزع وتكلم مع الآخر لا أمر دبر بليل تنبه أبو جهل لهذا الأمر قال إنه أمر دبر بليل فقال أبو طالب قد دخل مكة في هذا الوقت فقال لهم إن ابن أخي أخبرني
أن الله تبارك وتعالى أرسل على هذه الصحيفة الأرضة فأكلت ما فيها من باطل فإن كان صادقا فيما ذكر فتتركونه يرجع وإن كان غير ذلك سلمتكم إياه قالوا نعم نفعل فذهب المطعم بن عدي وأخرج
الصحيفة من جوف الكعبة فإذا أكلت كلها إلا قول باسمك اللهم فقط هذه التي بقيت من تلك الصحيفة وهكذا نقضت هذه الصحيفة الظالمة ورجع بن هاشم ورجع النبي صلى الله عليه وسلم إلى مكة وانتهى
هذا الأمر عادت الدعوة مرة ثانية تضايقت قريش من النبي صلى الله عليه وسلم وقالوا من دعوته فقالوا له يوما يا محمد ماذا تريد ماذا تريد منه قال أريد كلمة كلمة عندها قال أبو جهل وكأنه
رأى الفرجة قد أتى قال وأبيك أعطيك مئة كلمة ليست كلمة واحدة وإنما مئة كلمة وأبيك أعطيك مئة كلمة قال قولوا لا إله إلا الله هنا تراجع أبو جهل وقال أما هذه فلا صوروا أبو جهل يقول أما
هذا ألا يستطيع أبو جهل لكنه يعلم معنى هذه الكلمة الطيبة يعلم أن معنى لا إله إلا الله إذا قالها فإنه لا معبودة يستحق أن يعبد إلا الله سبحانه وتعالى فلا يعبد إلا الله ولا يسأل إلا
الله سبحانه وتعالى وكم من الناس اليوم يقولون هذه الكلمة يقولون لا إله إلا الله ولكنهم للأسف يخافون غير الله ويدعون غير الله ويذبحون لغير الله وينذرون لغير الله ثم يقولون نحن موحدون
لا إله إلا هو إن أبا جهل يفهم التوحيد أكثر مما يفهمه هؤلاء وهكذا ينتهي هذا الكنز من كنوز سيرة النبي محمد صلى الله عليه وسلم وإلى كنز آخر من كنوز هذه السيرة المباركة والسلام عليكم
ورحمة الله وبركاته بل