82 - قراءة كتاب كنوز السيرة - من وقائع معركة أحد - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم كنوز السيرة من وقائع المعركة اشتد القتال في هذه المعركة العظيمة وأنزل الله نصره على المسلمين وصدقهم وعده سبحانه وتعالى فكشف المسلمون الكافرين عن المعسكر وكانت الهزيمة على المشركين قال الزبير بن العوام وقد رأيتني أنظر إلى خدم هند بنت عتبة وصواحبها مشمرات ما دون أخذهن قليل ولا كثير وفي حديث البراء رضي الله عنه فلما لقيناهم هربوا حتى رأيت النساء يشتددن في الجبل يرفعن سوقهن قد بدت خلا خيلهن فتبع المسلمون المشركين يضعون فيهم السلاح وينتهبون الغنائم ومن هذا يتبين نصر الله للمسلمين في أول هذه المعركة وكان النبي صلى الله عليه وسلم قد أمر الرماة أن لا يتركوا مكانهم أبدا ولكنهم لما رأوا الهزيمة ورأوا النساء تفر والرجال يفرون ظنوا أن المعركة قد انتهت فنزلوا عن أماكنهم وكان عبد الله بن جبير الأنصاري قائد الرماة وأن لا يتحركوا وأن يبقوا في أماكنهم كما أمر النبي صلى الله عليه وسلم وردوا عليه بأن القتال قد انتهى ونزلوا عن أماكنهم وخالد بن الوليد وعكرمة بن أبي جهل كان قائدي الفرسان ولم يشارك في هذه المعركة لأنه ما كان لهما دور لأن المسلمين كانوا قد أخذوا الأماكن الصحيحة وقال ابن الوليد الرماة قد تركوا مكانهم التف خلف الجبل وصاح في كفار قريش يناديهم فرجع كفار مكة وصار المسلمون في الوسط بين فكي الكماشة فوقع فيهم القتل وفر من فر من المسلمين بعد هذه الفوضى التي رأوها وأن الكفار صاروا يقتلون فيهم قتلا ذريعا لا يتركون أحدا إلا قتلوه ممن طالوه بأيديهم أو بسهامهم فمر أنس بن النظر رضي الله عنه بالمسلمين فقال ما تنتظرون قالوا قتل رسول الله صلى الله عليه وسلم وذلك أنه أشيع أن النبي صلى الله عليه وسلم قد قتل في من قتل من المسلمين فقال لهم أنس ما تصنعون بالحياة بعده وماذا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قال اللهم إني أعتذر إليك مما صنع هؤلاء يعني المسلمين وأبرأ إليك مما صنع هؤلاء يعني المشركين ثم تقدم فلقيه سعد بن معاذ فقال أين يا أبا عمر فقال أنس واهل لريح الجنة يا سعد إني أجده دون أحد ثم مضى وقاتل القوم حتى قتل فلم يعرفه أحد إلا أخته ببنانه وذلك أنه وجد به بضع وثمانون طعنة أو ضربة سيف قال أنس بن مالك أفرد الرسول صلى الله عليه وسلم يوم أحد في سبعة من الأنصار ورجلين من قريش فلما رهقوه قال من يردهم عنا وله الجنة أو هو رفيقهم في الجنة فتقدم رجل من الأنصار فقاتل حتى قتل ثم قام الثاني فقاتل حتى قتل حتى قتل السبعة بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد ثبت في الصحيحين أن النبي صلى الله عليه وسلم كسرت رباعيته وشج رأسه فجعل يمسح الدم صلى الله عليه وسلم ويقول كيف يفلح قوم شعب وشج وجه نبيهم وأنزل الله عز وجل ليس لك من الأمر شيء أو يتوب عليهم أو يعذبهم فإنهم ظالمون وفي رواية أن النبي صلى الله عليه وسلم قال اللهم اغفر لقومي فإنهم لا يعلمون كنوز السيرة