229 - قراءة كتاب كنوز السيرة - مزاحه ﷺ - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

كنوز السيرة مزاحه صلى الله عليه وسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه أنه قيل يا رسول الله إنك تداعبنا قال إني لا أقول إلا حقا وعن أنس رضي الله عنه قال استحمل أعرابي رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال النبي صلى الله عليه وسلم أنا أحملك على ولد الناقة فقال الأعرابي وما أصنع بولد الناقة يا رسول الله فقال وهل تلد الإبل إلا النوق ظن الأعرابي أنه سيعطيه ولد الناقة الحوار الصغير وعن عائشة رضي الله عنها قالت سابقني النبي صلى الله عليه وسلم فسبقته ما شاء الله فقال هذه بتلك وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدلع لسانه للحسين فيرى الصبي حمرة لسانه فيهش إليه فقال له عيينة بن بدر ألا أراك تصنع هذا فوالله إني ليكون لي ولد قد خرج وجهه ما قبلته قط فقال النبي صلى الله عليه وسلم من لا يرحم لا يرحم وعن أم سلمة رضي الله عنها أن أبا بكر رضي الله عنه خرج تاجرا إلى بصرى قبل موت النبي صلى الله عليه وسلم بعام أو عامين ومعه نعيمان وسويبط بن حرملة وهما بدريان وكان سويبط على زادهم فجاء نعيمان فقال أطعمني قال لا حتى يأتي أبو بكر وكان نعيمان مزاحا فقال لأبي عنك ثم أتى ناسا فقال لهم ابتاعوا مني غلاما ولكنه رجل ذو لسان لعله يقول أنا حر فإن كنتم تاركيه إذا قال ذلك فدعوني ولا تفسدوا علي غلامي قالوا لا بل نبتاعه فباعه بعشر قلائص ثم جاءهم فقال هو ذا فقال سويبط هو كاذب أنا رجل حر قالوا قد أخبرنا بخبرك وطرحوا الحبل عليه وربطوه وأخذوه فجاء أبو بكر فأخبروه فذهب وأصحاب له فردوا القلائص وأخذوا سويبطا فضحك النبي صلى الله عليه وسلم وعن أنس رضي الله عنه قال وكان يهدي النبي صلى الله عليه وسلم هدية من البادية فيجهزه النبي صلى الله عليه وسلم وقال وكان هذا الرجل دميما فأتاه النبي صلى الله عليه وسلم يوما وهو يبيع متاعه فاحتضنه من خلفه وهو لا يبصره فقال أرسلني من هذا فالتفت وعرف النبي صلى الله عليه وسلم وجعل النبي صلى الله عليه وسلم يقول من يشتري العبد فقال يا رسول الله إذن والله تجدني كاسدا قال ولكنك عند الله لست بكاسد أو قال لكن عند الله أنت غالي وعن جرير رضي الله عنه قال قال الرسول صلى الله عليه وسلم منذ أسلمت ولا رآني إلا تبسم هذا مزاحه صلى الله عليه وسلم وهو لا ينافي النبوة والهيبة التي له صلى الله عليه وسلم