212 - قراءة كتاب كنوز السيرة - القبور والمساجد - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

كنوز السيرة القبور والمساجد كانت توسعة المسجد في زمن الوليد بن عبد الملك فدخل قبر النبي صلى الله عليه وسلم في المسجد كما هو الحال الآن فهنا ننبه على هذه المسألة ألا وهي حكم وجود القبر في المسجد لا بد لنا أن نعلم أنه لا يجوز أن يبنى مسجد على قبر فإذا دفن ميت في مسجد فإذا بني المسجد على القبر فإن المسجد لم يبنى على التقوى فيجب أن يهدم المسجد وإذا دفن ميت في مسجد فإنه لا يجوز ويجب أن ينبش القبر ويخرج الميت من المسجد وأما قبر النبي صلى الله عليه وسلم فإنه صلى الله عليه وسلم ما بنى مسجده على قبره ويجب أن يموت صلى الله عليه وسلم كيف وهو الذي بناه ثم كذلك ما دفن النبي صلى الله عليه وسلم في المسجد وإنما دفن في بيت عائشة رضي الله عنها وجاء في الحديث المشهور عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ما بين بيتي ومن بري روضة من رياض الجنة ويرويه بعضهم بلفظ ما بين قبري ومن بري وهذه الرواية غير صحيحة وإنما رواها البعض بالمعنى فلا يقول أن قائل يجب أن يهدم المسجد أو يجب أن ينبش قبر النبي صلى الله عليه وسلم فهذا من الضلال العظيم والذي وقع أن المسجد وسعى فدخل القبر في المسجد وما حدث الآن من عزل القبر وجعله في جانب من المسجد هو عين الصواب وصار القبر الآن في جانب من جوانب المسجد وليس في داخله كما كان الأمر سابقا ونسأل الله جل وعلا أن يجمع بيننا وبين نبيه صلى الله عليه وسلم في مستقر رحمته وأن يحجبنا ببركة متابعته عن النار وأن يغفر لنا ولأمته أجمعين آمين آمين آمين وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين