211 - قراءة كتاب كنوز السيرة - رثاء النبي ﷺ - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

كنوز السيرة رثاء النبي صلى الله عليه وسلم وقيل في وفاة النبي صلى الله عليه وسلم من الأشعار شيء كثير من ذلك ما قيل وما فقد الماضون مثل محمد ولا مثله حتى القيامة يفقدوا وقال أبو سفيان بن الحارث ابن عم النبي صلى الله عليه وسلم فبات ليلي لا يزول وليل أخ المصيبة فيه طول وأسعدني البكاء وذاك فيما أصيب المسلمون به قليل فقد عظمت مصيبتنا وجلت عشية قيل قد قبض الرسول وأضحت أرضنا مما عراها تكاد بنا جوانبها تميل فقدنا الوحي والتنزيل فينا ويغدو جبرائيل وذاك أحق ما سالت عليه نفوس الناس أو قرب التسيل نبي كان يجل الشك عنا بما يوحى إليه وما يقول ويهدينا فلا نخشى ضلالا علينا والرسول لنا دليل أفاطم إن جزعت فذاك عذر وإن لم تجزعي ذاك السبيل وقبر أبيك سيد كل قبر وفيه سيد الناس الرسول وكذلك مما رثي به صلى الله عليه وسلم ما قاله عبد الله بن أنيس تطاول ليلي واعترتني القوارع وخطب جليل للبلية جامع غداتنا عن ناعي إلينا محمدا وتلك التي تستك منها المسامع رد ميتا قتل نفسي قتلتها ولكنه لا يدفع الموت دافع فآليت لا أثني على هلك هالك من الناس ما أوفى ثبير وقارع ولكنني باك عليه ومتبع مصيبته إني إلى الله راجع بهذا أمرنا أن نقول إنا لله وإنا إليه راجعون وواضح آيات وباقي معالم وربع له فيه مصلى ومسجد بها حجرات كان ينزل وسطها من الله نور يستضاء ويوقد معارف لم تطمس على العهد آيها أتاها البلا فالآي منها تجدد عرفت بها رسم الرسول وعهده وقبرا بها واراه في الترب ملحد ظللت بها أبكي الرسول فأسعد عيون ومثلها من الجفن تسعد يذكرن آلاء الرسول ولا أرى لها محصيا نفسي فنفسي تبلد وقال حسان كذلك ما بال عينيك لا تنام كأنما كحلت مآقيها بكحل الإثمدي جزعا على المهدي أصبح ثاويا يا خير من وطئ الحصى لا تبعدي ويح أنصار النبي ورهطه بعد المغيب في سواء الملحدي جنبي يقيك الترب له في ليتني كنت المغيب في الطريح الملحدي يا بكر آمنة المبارك ذكره ولدته محصنة بسعد الأسعد وقال كعب بن مالك يا عين فابكي بدمع ذرى لخير البرية والمصطفى وبكي الرسول وحق البكى عليه لدى الحرب عند اللقاء على خير من حملت ناقة وأتقى البرية عند التقى على سيد ماجد جحفل وخير الأنام وخير اللهى له حسب فوق كل الأنام من هاشم ذلك المرتجى نخص بما كان من فضله وكان بشيرا لنا منذرا ونورا لنا ضوءه قد أضى فأنقذنا الله في نوره ونجى برحمته من لضى وغير ذلك من الأشعار كثير مما قيل في رسولنا محمد صلى الله عليه وسلم عن أم سلمة رضي الله عنها قالت بعدما دفن رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي فجر الخميس أذن بلال في الفجر فلما ذكر النبي صلى الله عليه وسلم بكى وانتحب فزادنا حزنا ودفن صلى الله عليه وسلم في حجرة عائشة رضي الله عنها ولما مات أبو بكر دفن معه فكان رأسه بين كتفي النبي صلى الله عليه وسلم ولما مات عمر دفن معهما فكان رأسه عند رجل النبي صلى الله عليه وسلم ولما سقط حائط بيت عائشة رضي الله عنها في زمن الوليد بن عبد الملك أخذوا في بنائه فبدت لهم قدم ففزعوا وظنوا أنها قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم فما وجد واحد يعلم ذلك حتى قال لهم عروة بن الزبير بن العوام ما هي إلا قدم عمر