207 - قراءة كتاب كنوز السيرة - غسله ودفنه ﷺ - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

كنوز السيرة غسله ودفنه صلى الله عليه وسلم وفي يوم الثلثاء غسلوا الرسول صلى الله عليه وسلم من غير أن يجردوه من ثيابه وتولى غسل النبي صلى الله عليه وسلم العباس وعلي وقثم والفضل بن العباس وشقران مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم وأوسامة بن زيد وأوس بن خولي فكان العباس والفضل وقثم يقلبون النبي صلى الله عليه وسلم وأوسامة وشقران يصبان الماء وعلي يغسله وأوس أسنده إلى صدره صلى الله عليه وسلم ثم كفنوه بثلاثة أثواب بيض من قطن ليس فيها قميص ولا عمامة واختلفوا في دفنه صلى الله عليه وسلم فقال أبو بكر إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ما قبض نبي إلا دفن حيث يقبض فرفع طلحة فراشه الذي توفي عليه صلى الله عليه وسلم فحفر تحته وجعل القبر لحدا قالت عائشة رضي الله عنها أي رؤيا منام فسألت والدها أبا بكر فقال إن صدقت رؤياك دفن في بيتك من خير أهل الأرض ثلاثة وقد دفن خير أهل الأرض وهو رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم أبو بكر ثم عمر بن الخطاب رضي الله عنهما ودخل الناس الحجرة أرسالا ليسوا جميعا بل متفرقين يصلون على النبي صلى الله عليه وسلم لا يأمهم أحد وصلى عليه أولا أهل عشيرته ثم المهاجرون ثم الأنصار وصلت عليه النساء بعد الرجال ثم صلى عليه الصبيان ولم يصل عليه جماعة قيل لأمرين اثنين الأول ليباشر كل واحد منهم الصلاة عليه صلى الله عليه وسلم الثاني تتكرر الصلاة عليه من كل فرد ليصلى عليه صلوات كثيرة صلى الله عليه وسلم واستمرت الصلاة عليه يوم الاثنين والثلاثة حتى دخلت ليلة الأربعاء قالت عائشة ما علمنا بدفن الرسول صلى الله عليه وسلم حتى سمعنا صوت المساح في جوف الليل من ليلة الأربعاء التي دفن بها صلى الله عليه وسلم قال ابن مسعود لأن أحلف تسعا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قتل قتلا أحب إلي من أن أحلف واحدة أنه لم يقتل وذلك أن الله اتخذه نبيا وجعله شهيدا كما قال تعالى أفإن مات أو قتل