187 - قراءة كتاب كنوز السيرة - وفد بني عامر ومحاولة اغتيال النبي ﷺ - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

كنوز السيرة وفد بني عامر ومحاولة اغتيال النبي صلى الله عليه وسلم وفيهم عامر بن الطفيل وأربد بن قيس وجبار بن سلمة وكان هؤلاء رؤساء القوم وشياطينهم فقدم عدو الله عامر بن الطفيل على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يريد الغدر به قال له قومه يا عامر إن الناس قد أسلموا فقال والله قد كنت آليت ألا أنتهي حتى تتبع العرب عقبي وأنا أتبع عقب هذا الفتى من قريش ثم قال لأربد إذا قدمنا على الرجل فإني شاغل عنك وجهه فإذا فعلت ذلك فعله بالسيف فلما قدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم قال عامر يا محمد خالني أي أريد منك خلوة فقال النبي صلى الله عليه وسلم لا والله حتى تؤمن بالله وحده قال يا محمد خالني قال حتى تؤمن بالله وحده لا شريك له فلما أبى عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم قال له أما والله لأملأنها عليك خيرا فلما خرج وولى قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اللهم اكفني عامر بن الطفيل فلما خرجوا من عند رسول الله صلى الله عليه وسلم قال عامر لأربد ويحك يا أربد أينما كنت أمرتك به والله ما كان على وجه الأرض أخوف عندي على نفسي منك وأيم الله لا أخافك بعد اليوم أبدا فقال له أربد لا أبالك لا تعجل علي فوالله ما هممت بالذي أمرتني به إلا دخلت بيني وبين الرجل أفأضربك بالسيف ثم خرجوا راجعين إلى بلادهم حتى إذا كانوا ببعض الطريق بعث الله على عامر بن الطفيل الطاعون في عنقه فقتله الله تبارك وتعالى في بيت امرأة من بني سلول من أذل العرب وأضعفهم فقال عامر بن الطفيل أغدة كغدة الإبل وموت في بيت سلولية ثم خرج فمات في الطريق وفي صحيح البخاري أن عامر بن الطفيل أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال للنبي صلى الله عليه وسلم أخيرك بين ثلاث خصال يكون لك أهل السهل ويكون لي أهل المدر أو أكون خليفتك من بعدك أو أغزوك بغطفان بألف أشقر وألف شقراء فطعن في بيت امرأة فقال أغدة كغدة البكر في بيت امرأة من بني فلان إيتوني بفرسي فركب ومات على ظهر فرسه