164- قصة عبادة بني إسرائيل للعجل - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
03:53
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
ثم اتخذتم العجلة من دونه يعني عبدوا من بعده عبدوا هذا العجل وهو عبارة عن يقولون إن بني إسرائيل لما فروا من نصر كان بعض الإسرائيليات يعملن عند الأقباط في مصر كما قال الله تبارك
وتعالى يذبحون أبنائكم ويستحيون نسائكم فالأولاد يذبحون والنساء خدم في بيوت الأقباط فلما أردنا الرجوع من هذا الذهب الحلي كان النساء بني إسرائيل استعارنه من القبطيات وقال بعضهم سرقنه
من القبطيات هي طلع طلع خنبوق الذهب اللي عندهم فهو إما ذهب مسروق وإما ذهب مستعار مجهود فعلى كل حال حرم فأخذوا هذا الذهب معهم فلما روا كيف نجاهم الله تبارك وتعالى من فرعون بهذه
المعجزة والآية العظيمة كأنهم ندموا فقالوا نحن سرقنا هذا الذهب وجمعوه وضعوه في مكانهم فقام السامري فأخذ هذا الذهب والسامري رجل من بني إسرائيل أخذ هذا الذهب ويقولون إن هذا السامري
قبض قبضة من أثير الرسول كما قال الله تبارك وتعالى قال موسى عليه الصلاة والسلام قال فما خطبك يا سامري ليش سويت هكذا لماذا فعلت هذا قال فما خطبك يا سامري قال بصرت بما لم يبصروا به
رأيت شيء ما رأوه فقبضت قبضة من أثير الرسول وكذلك سولت لي نفسي قال الذي رأاه وهذا سيأتينا إن شاء الله عندما تكلموا سورة طه قال الذي رأاه أن فرس جبريل لما نزل جبريل عليه الصلاة
والسلام لإغراق فرعون وشق البحر وهذه الأمور رأى فرس جبريل كلما وطأت مكانا صار أخضر فقال هذا الجواد له قصة ولا شيء فصار يأخذ أثر الفرس فوضعه في هذا الذهب الذي جمعه ووضع هذا الأثر
دعسه جبريل أو فرس جبريل طيب فصار هذا الذهب الذي كونه على شكل عجل صار يخرج أصواتا عجلا جسدا له خوار له صوت يخرج صوتا وهذا أمر غريب بالنسبة لهم فقال لهم هذا إلهكم وإله موسى فنسي نسي
موسى إلهه صار يبحث عنه هناك وهو عندنا هنا وسيأتي موسى ويعيدني هكذا يقول لهم يعني موسى إما مات وإما ضاع وسيرجع وهذا الإله وموسى مؤيدنا وكانوا يحبون يخافون من موسى ويحبون هارون لكن
ما يخافون هارون ما يهابونه وإنما كانوا يهابون موسى عصاة سام فقال لهم السامري هذا إلهكم وإله موسى فنسي موسى إلهه فاعبدوه فعبدوا العجل عبدوا هذا العجل هارون عصاة سام حاول أن يمنعهم
ويذكرهم أن هذا ليس بإله لا يسمع لا ينفع لا يضر ما كانوا يردون عليه تركوه وأقاموا إذن على عبادة العجل عشرة أيام أو أكثر حتى رجع موسى صلى الله عليه وسلم وكان معاد موسى مع ربه أربعين
ليلة رجع موسى فوجدهم قد عبدوا هذا العجل