166 - قراءة كتاب كنوز السيرة - إسلام هوازن - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
04:49
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
كنوز السيرة إسلام هوازن جاء وفد هوازن مسلمين وعددهم أربعة عشر رجلا وعلى رأسهم رجل يقال له زهير بن صرج فقالوا يا رسول الله من علينا بالسبي والأموال فقال إن معي من ترون وإن أحب
الحديث إلي أصدقه أحب إليكم أم أموالكم فقالوا ما كنا نعدل بالأحساب أحدا فقال إذا صليت الغدا فقوموا فقولوا إنا نستشفع برسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المؤمنين ونستشفع بالمؤمنين إلى
رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يرد إلينا سبينا فلما صلى الغدا تصلى الله عليه وسلم قاموا وقالوا ذلك فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أما ما كان لي ولبني عبد المطلب فهو لكم وسأسأل
لكم الناس فقال المهاجرون والأنصار ما كان لنا فهو لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقام الأقرع بن حابس فقال أما أنا وبن تميم فلا فقال أما أنا وبن فزارة فلا وقام العباس بن مرداس فقال
أما أنا وبن سليم فلا فقالت بن سليم ما كان لنا فهو لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال العباس وهنتموني فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن هؤلاء القوم قد جاءوا مسلمين فقال النساء
شيئا فمن كان عنده منهن شيء فطابت نفسه بأن يرده فسبيل ذلك ومن أحب أن يستمسك بحقه فليرد عليهم وله بكل فريضة ست فرائض من أول ما يفيء الله علينا فقال الناس طيبنا لرسول الله صلى الله
عليه وسلم فقال إنا لا نعرف من رضي منكم ممن لم يرضى ارجعوا حتى يرفع إلينا عرفاؤكم أمركم أي أن يأتي رئيس من كل قبيلة أو فخذ ويذكر من رضي ومن لم يرضى فردوا عليهم نساءهم ولم يتخلف منهم
أحد غير عيينة بن حصن فقط ثم بعد ذلك ردها بعد مدة هذا الوفد سألهم النبي صلى الله عليه وسلم ما حال مالك بن عوف قالوا هو بالطائف مع ثقيف فقال النبي صلى الله عليه وسلم أخبروه إن أتاني
مسلما رددت إليه أهله وماله وأعطيه مئة من الإبل فلما بلغ ذلك الكلام مالكا إن سل من ثقيف حتى أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأسلم وحسن إسلامه فرد النبي صلى الله عليه وسلم عليه ماله
وأهله وأعطاه مئة من الإبل عند ذلك قال مالك بن عوف هذا ما إن رأيت ولا سمعت بمثله في الناس كلهم بمثل محمدي أوفى وأعطى للجزيل إذا اجتدي ومتى تشأ يخبرك عما في غدي إذا الكتيبة عردت
أنيابها بالسمهري وضرب كل مهندي فكأنه ليث على أشباله وسط الهباءة خادر في مرصدي نعم لقد رأى هذا بعينه الناس فروا والجيش مقبل والنبي صلى الله عليه وسلم مقبل لوحده يواجه الجيش فأي
شجاعة هذه النبي صلى الله عليه وسلم التي لم تكن مثلها شجاعة أبدا