164 - قراءة كتاب كنوز السيرة - غنيمة الأنصار - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
04:34
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
كنوز السيرة غنيمة الأنصار ثم فرض النبي صلى الله عليه وسلم الغنائم فقسمها فكانت سهامهم لكل رجل أربع من الإبل وأربعين شاه ولا شك أن هذه أعظم غنيمة حازها المسلمون في زمانهم فقد أعطى
النبي صلى الله عليه وسلم الناس ما أعطاهم وترك الأنصار فلم يعطهم شيئا الأنصار وجدوا في قلوبهم فكيف أن الرسول صلى الله عليه وسلم يعطي هؤلاء مسلمة الفتح وبعض أهل مكة وبعض الأعراب ونحن
لا يعطينا شيئا وكثر فيهم القول حتى قال بعضهم لقي والله رسول الله صلى الله عليه وسلم قومه ونسينا فدخل عليه سعد بن عبادة فقال يا رسول الله إن هذا الحي من الأنصار قد وجدوا عليك في
أنفسهم لما صنعت في هذا الفيء الذي قسمت في قومك وأعطيت عطايا عظاما في قبائل العرب ولم يكن في حي الأنصار منها شيء فقال النبي صلى الله عليه وسلم فأين أنت من ذلك يا سعد قال يا رسول
الله ما أنا إلا من قومي فقال النبي صلى الله عليه وسلم فاجمع لي قومك في هذه الحظيرة وفي بعض الروايات قال ولا يدخل علينا إلا رجل من الأنصار فخرج سعد وجمع الأنصار فجاء رجال من
المهاجرين فدخلوا وجاء آخرون فردهم فلما اجتمعوا له أتاه سعد فقال لقد اجتمع لك هذا الحي من الأنصار فأتاهم النبي صلى الله عليه وسلم فحمد الله وأثنى عليه وهذه عادته إذا أراد أن يتكلم
يحمد الله ويثني عليه ثم قال يا معشر الأنصار مقالة بلغتني عنكم وجدة وجدتموها علي في أنفسكم ألم آتكم ضلالا فهداكم الله وعالة فأغناكم الله وأعداء فألف الله بين قلوبكم قالوا بلى الله
ورسوله أمن وأفضل ثم قال ألا تجيبونني يا معشر الأنصار قالوا بماذا نجيبك يا رسول الله لله ولرسوله المن والفضل فقال صلى الله عليه وسلم أما والله لو شئتم لقلتم ولصدقتم ولصدقتم لو قلتم
أتيتنا مكذبا فصدقنا مخذولا فنصرناك طريدا فآويناك عائلا فآسيناك لو قلتم هذا لصدقتم ولصدقتم أوجدتم يا معشر الأنصار في أنفسكم في لعاعة من الدنيا تألفت بها قوما ليسلموا ووكلتكم إلى
إسلامكم ألا ترضون يا معشر الأنصار أن يذهب الناس بالشاة والبعير وترجعوا برسول الله صلى الله عليه وسلم إلى رحالكم فوالذي نفس محمد بيده لو لا الهجرة لكنتم رأى من الأنصار لو سلك الناس
شعبا وسلكت الأنصار شعبا لسلكت شعب الأنصار اللهم ارحم الأنصار وأبناء الأنصار وأبناء أبناء الأنصار وهكذا طيب النبي صلى الله عليه وسلم خاطر الأنصار الذين نصروه في ساعة العسرة