159 - قراءة كتاب كنوز السيرة - هزيمة ثقيف - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

كنوز السيرة هزيمة ثقيف انتهت المعركة وانتصر المسلمون في نهايتها وكان ما أخبر به النبي صلى الله عليه وسلم أنهم سينتصرون وهرب أكثر ثقيف إلى الطائف وبعضهم ذهب إلى مكان يقال له نخلة وطائفة إلى مكان يقال له أوطاس وطائفة إلى أوطاس يقودهم أبو عامر الأشعري قال أبو موسى الأشعري رضي الله عنه لما فرغ النبي صلى الله عليه وسلم من حنين بعث أبا عامر على جيش إلى أوطاس فقتل دريد بن الصمة وهزم الله أصحابه وبعثني مع أبي عامر ورماه جشمي بسهم فأثبته في ركبته فقلت يا عم من رماك فأشار إليه وقال ذاك قاتل الذي رماني قال أبو موسى فقصدت له فلحقته فلما رآني ولا فاتبعته فجعلت أقول له ألا تستحي ألا تثبت فكف فاختلفنا ضربتين بالسيف فقتلته ثم قلت لأبي عامر قتل الله صاحبك قال فنزعته فنزل منه الماء فقال يا ابن أخي أقرئ النبي صلى الله عليه وسلم السلام وقل له يستغفر لي ثم استخلفني أبو عامر على الناس فرجعت ودخلت على النبي صلى الله عليه وسلم في بيته على سرير مرمل وعليه فراش قد أثر السرير بظهره وجنبه فأخبرته بخبره وقلت له ما قال أبو عامر فدع النبي صلى الله عليه وسلم بماء فتوضى ثم رفع يديه فقال اللهم اغفر لعبيد أبي عامر ورأيت بياض إبطيه أي بالغ في رفع يديه ثم قال اللهم اجعله يوم القيامة فوق كثير من خلقك من الناس فقال أبو موسى وليه فاستغفر فقال اللهم اغفر لعبد الله بن قيس ذنبه وأدخله يوم القيامة مدخلا كريما قال أبو بردة بن أبي موسى إحداهما لأبي عامر والأخرى لأبي موسى أي الدعاء الذي دعا به النبي صلى الله عليه وسلم