154 - قراءة كتاب كنوز السيرة - المحاولة الثانية لاغتيال النبي ﷺ - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

كنوز السيرة المحاولة الثانية لاغتيال النبي صلى الله عليه وسلم ذكر ابن سعد عن شيبة بن عثمان الحجبي قال لما كان عام الفتح دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة عنوة قال أسير مع قريش إلى هوازن بحنين فعسى إن اختلطوا أن أصيب من محمد غره وأثأر منه فأكون أنا الذي قمت بثأر قريش كلها وأقول لو لم يبق من العرب والعجم أحد إلا اتبع محمدا ما تبعته أبدا وكنت مرصدا لما خرجت لا يزداد الأمر في نفسي إلا قوة فلما اختلط الناس اقتحم رسول الله صلى الله عليه وسلم عن بغلته فأصلت السيف وقلت منه أريد ما أريد ورفعت سيفي حتى كدت أشعره إياه أي كدت أن أقتله فرفع لي شواظ من نار كالبرق كاد يمحشني فوضعت يدي على بصري خوفا عليه فالتفت إلي رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم ناداني وقال يا شيبة أدن مني فدنوت منه فمسح صدري ثم قال اللهم أعذه من الشيطان فقال شيبة فوالله لهو كان ساعة إذ أحب إلي من سمعي وبصري ونفسي وأذهب الله ما كان في نفسي ثم قال لي أدن وقاتل فتقدمت أمامه أضرب بسيفي والله يعلم إني أحب أن أقيه بنفسي كل شيء ولو لقيت أبي تلك الساعة لو كان حيا فلأوقعت به السيف فجعلت ألزمه في من لزمه حتى تراجع المسلمون فكروا كرة رجل واحد فقربت بغلة رسول الله صلى الله عليه وسلم فثوا عليها وخرج في إثرهم حتى تفرقوا من كل جهة ورجع إلى معسكره فدخل خباءه فدخلت عليه وما دخل عليه أحد غيري وسرورا به فقال يا شيبة الذي أراد الله بك خير مما أردت لنفسك ثم حدثني بكل ما أضمرت في نفسي ما لم أكن أذكره لأحد قط قال فقلت إني أشهد أن لا إله إلا الله وأنك رسول الله ثم قلت استغفر لي فقال غفر الله لك ولا أجد تعليقا على هذه الحادثة إلا أن أقول أعد قراءتها ثانية وثالثة ورابعة وخامسة