137 - قراءة كتاب كنوز السيرة - انطلاقة الجيش - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

انطلاقة الجيش تحرك جيش النبي صلى الله عليه وسلم في شهر رمضان بعد عشرة أيام منه من المدينة إلى مكة شرفها الله تبارك وتعالى وذلك في عشرة آلاف من أصحابه رضي الله عنهم وكان من بني سليم ألف ومن مزينة ألف ومن غفار أربعمائة ومن أسلم أربعمائة ومن ألف كثيرة من قيس وأسد وتميم وغيرهم والمهاجرون والأنصار من الأوس والخزرج فلما وصل النبي صلى الله عليه وسلم الجحفة لقيه عمه العباس بن عبد المطلب وكان قد خرج مسلما مهاجرا إلى الله ورسوله فسار مع النبي صلى الله عليه وسلم فلما بلغ الأبواء لقيه ابن عمه أبو سفيان بن الحارث بن عبد المطلب وابن عمته عبد الله بن أبي أمية أخو هند بنت أبي أمية أم سلمة أم المؤمنين رضي الله عنها وعبد الله بن أبي أمية هو الذي كان مع أبي جهل حين منع أبا طالب أن يقول كلمة الإسلام أما أبو سفيان فكان يهج النبي صلى الله عليه وسلم في شعره فقالت له أم سلمة يا رسول الله لا يكون ابن عمك وابن عمتك أشق الناس بك وذهب أبو سفيان بن الحارث إلى علي بن أبي طالب وقال له يا علي إني قد جئت مسلما مهاجرا إلى الله ورسوله فما بال رسول الله يفعل بي هكذا قال علي أما علمت ما فعلت برسول الله تهجوه وتؤذيه فقال فما أصنع هنا تنبه علي رضي الله عنه إلى قضية مهمة وهذا يدل على ذكائه واستحضاره فقال له ايت رسول الله صلى الله عليه وسلم من قبل وجهه فقل له تالله لقد آثرك الله علينا وإن كنا لخاطئين فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم كما قال أخوه يوسف لا تثريب عليكم اليوم يغفر الله لكم وهو أرحم الراحمين فقال لك المدلج الحيران أظلم ليله فهذا أواني حين أهدا فأهتدي هداني هاد غير نفسي ودلني على الله من طردته كل مطردي فضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم صدره وقال أنت طردتني كل مطرد وكان حسان أحسن وكان الرسول صلى الله عليه وسلم يقول لحسان إن روح القدس لا يزال يؤيدك ما نافحت عن الله ورسوله وهذه قصيدة حسان التي رد فيها على أبي سفيان حين هجى رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال لك المدلج الحيران أخوه يوسف لا تثريب عليكم اليوم وقال له من يشاء وجبريل رسول الله فينا وروح القدس ليس له كفاء وقال الله قد أرسلت عبدا يقول الحق إن نفع البلاء شهدت به فقوموا صدقوه وقلتم لا نقوم ولا نشاء وقال الله قد سيرت جندا هم الأنصار عرضتها اللقاء وقال الله قد سيرت جندا هم الأنصار عرضتها اللقاء وقال الله قد سيرت جندا هم الأنصار عرضتها اللقاء هذا شاعر رسول الله صلى الله عليه وسلم ينافح عنه فكان الرسول صلى الله عليه وسلم يقول والذي نفسي بيده لكلامه أشد عليهم من وقع النبل