135 - قراءة كتاب كنوز السيرة - موقف إيماني - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
04:30
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
موقف إيماني قدم أبو سفيان المدينة فدخل على ابنته أم حبيبة فلما ذهب ليجلس على فراش رسول الله صلى الله عليه وسلم طوته عنه فقال يا ابني أرغبت بي عن هذا الفراش أم رغبت به عني أي هل
أبعدت الفراش إكراما لي أم أبعدتيه إكراما للفراش عني فقالت بل هو فراش الرسول صلى الله عليه وسلم وأنت رجل مشرك نجس فقال والله لقد أصابك بعدي شر وهذه القصة إسنادها ضعيف ولكن لا يبعد
أن تكون قد وقعت ثم خرج أبو سفيان من عند ابنته حتى أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فكلمه فلم يرد النبي صلى الله عليه وسلم عليه شيئا فذهب إلى أبي بكر فكلمه أن يكلم رسول الله صلى
الله عليه وسلم فقال ما أنا بفاعل ثم أتى عمر بن الخطاب فكلمه فقال أأنا أشفع لكم إلى رسول الله والله لو لم أجد إلا الذر لجاهدتكم به ثم جاء أبو سفيان ودخل على علي بن أبي طالب وعنده
فاطمة وإني قد جئت في حاجة فلا أرجع أنا كما جئت خائبا اشفع لي إلى محمد فقال علي ويحك يا أبا سفيان لقد عزم رسول الله صلى الله عليه وسلم على أمر ما نستطيع أن نكلمه فيه وهذا من أدب علي
رضي الله عنه مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فالتفت أبو سفيان إلى فاطمة وقال فالتفت أبو سفيان إلى فاطمة وقال إني أرى الأمور قد اشتدت علي فانصحني فقال علي والله ما أعلم لك شيئا يغني
عنك ولكنك سيد بني كنانة فقم فأجر بين الناس ثم الحق بأرضك قال أو ترى ذلك مغنيا عني شيئا قال لا والله ما أظن ولكني لا أجد غير ذلك فقام أبو سفيان في المسجد فقال أيها الناس إني قد أجرت
بين الناس ثم ركب بعيره وانطلق ولما قدم على قريش قالوا ما وراءك قال جئت محمدا فكلمته فوالله ما رد علي شيئا ثم جئت ابن أبي قحافة فلم أجد فيه خيرا ثم جئت عمر بن الخطاب فوجدته أدنى
العدو قال ألينا القوم قد أشار علي شيئا فصنعته فوالله ما أدري هل يغني عني شيئا أم لا قالوا وبما أمرك قال أمرني أن أجير بين الناس ففعلت فقالوا هل أجاز ذلك محمد قال لا قالوا ويلك إن
زاد الرجل أن لعب بك قال لا والله ما وجدت غير هذا ورى النبي صلى الله عليه وسلم الناس بالجهاز وأعلمهم أنه سائر إلى مكة صلى الله عليه وسلم وقال اللهم خذ العيون والأخبار عن قريش حتى
نبغتها في بلادها