133 - قراءة كتاب كنوز السيرة - معزة حملت حتفها - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
03:28
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
معزا حملت حتفها وفد على النبي صلى الله عليه وسلم الحارث بن حسان البكري قال الحارث خرجت أشكل على أبن الحضرمي والي البصرة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فمررت بالربذة فإذا عجوز من
بني تميم منقطع بها فقالت يا عبد الله إن لي إلى رسول الله حاجة فهل أنت مبلغي إليه قال فحملتها فأتيت المدينة فإذا المسجد غاص بأهله وإذا راية سوداء تخفق وبلال متقلد السيف بين يدي رسول
الله صلى الله عليه وسلم فقلت ما شأن الناس قالوا يريد أن يبعث عمر بن العاص وجها قال فجلست فدخل منزله أو قال رحله فاستأذنت عليه فدخلت فسلمت فقال هل كان بينكم وبين تميم شيء قلت نعم
وكانت الدائرة عليهم ومررت بعجوز من بني تميم منقطع بها فسألتني أن أحملها إليك وها هي بالباب فأذن لها فدخلت فقلت يا رسول الله إن رأيت أن تجعل بيننا وبين تميم حاجزا فاجعل الدهناء وفي
رواية واجعل الدهناء لنا فحميت العجوز واستوفزت وقالت يا رسول الله أين يضطر مضرك يعني أنت من مضر وتميم من مضر وهذا بكري من ربيعة فكيف تكون معه ضد مضر فقال البكري إن مثلي ومثلك مثل ما
قال الأول فلما أشعر أنها كانت لي خصما قال أعوذ بالله ورسوله أن أكون كوافد عاد قال وما وافد عاد فقال إن عادا قحطوا فبعثوا وافدا لهم يقال له قيل فمر بمعاوية بن بكر فأقام عنده شهرا
يسقيه الخمر وتغنيه جاريتان فلما مضى الشهر خرج إلى جبال مهرة وقال اللهم إنك تعلم لم آت إلى مريض فأداوية ولا إلى أسير فأفاديه اللهم اسقي عادا ما كنت تسقيه فمرت به سحابات سود فنودي
منها اختر فأوما إلى سحابة منها سوداء فنودي منها خذها رمادا رمدا لا تبقي من عاد أحدا فلغني أنه أرسل إليهم من الريح إلا بقدر ما يجري بخاتمي هذا حتى هلكوا أي إن هذا الرجل بدل من أن
يطلب لهم المطر طلب لهم العذاب وهو لا يشعر