129 - قراءة كتاب كنوز السيرة - إسلام عمرو بن العاص رضي الله عنه - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

إسلام عمر بن العاص رضي الله عنه نحن من قد عرفوا نرجع إليهم وإن يظهر محمد فنكون تحت يدي النجاشي أحب إلينا من أن نكون تحت يدي محمد قالوا أصبت قلت فابتاعوا له الهدايا وكان من أعجب ما يهدى إليه من أرضنا الأدم أي الجلود فجمعنا له أدما كثيرا وقدمنا عليه فوافقنا عنده عمر بن أمية الضمري وقد بعثه النبي صلى الله عليه وسلم في أمر جعفر وأصحابه الذين كانوا في الحبشة فلما رأيته قلت لعلي أقتله وأدخلت الهدايا على النجاشي فقال النجاشي مرحبا وأهلا بصديقي فقال عمر أيها الملك إني رأيت رسول محمد عندك وهو رجل قد وترنا وقتل أشرافنا فغضب النجاشي وضرب أنفه ضربة ظننت أنه قد كسره فلو انشقت لي الأرض لدخلت فيها فقلت للنجاشي لو ظننت أنك تكره هذا لم أسألك فقال لي سألتني أن أعطيك رسول رجل يأتيه الناموس الذي كان يأتي موسى الأكبر تقتله وكذلك ثم قال النجاشي لعمر بن العاص والله إني لك ناصح فاتبعه والله ليظهرنك ما ظهر موسى وجنوده قلت أيها الملك فبايعني أنت له على الإسلام فقال نعم فبسط يده فبايعته لرسول الله صلى الله عليه وسلم على الإسلام وخرجت على أصحابي وقد حال رأيي فقالوا ما وراءك قلت خير فلما أمسيت جلست على راحلتي وانطلقت وتركتهم فوالله إني لأهوي إذ لقيت خالد بن الوليد بالهدة هو وعثمان بن طلحة فقلت إلى أين يا أبا سليمان قال أذهب والله أسلم إنه والله قد استقام الميسم فقلت وأنا والله فقدمنا المدينة فقلت يا رسول الله أبايعك على أن يغفر لي ما تقدم من ذنبي فقال لي يا عمر بايع فإن الإسلام يجب ما كان قبله