119 - قراءة كتاب كنوز السيرة - عودة المهاجرين من الحبشة - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

عودة المهاجرين من الحبشة وفي هذه الغزوة قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم ابن عمه جعفر بن أبي طالب وزوجته أسماء بنت عميس وأصحابه ومعهم الأشعريون عبد الله بن قيس أبو موسى وأصحابه قال أبو موسى بلغنا مخرج النبي صلى الله عليه وسلم ونحن باليمن فخرجنا مهاجرين أنا وأخوان لي وأنا أصغرهم أحدهما أبورهم والآخر أبو بردا في بضع وخمسين رجلا من قومي فركبنا سفينة وألقتنا سفينتنا إلى النجاشي بالحبشة فوافقنا جعفر بن أبي طالب وأصحابه عنده فقال جعفر إن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعثنا وأمرنا بالإقامة فأقمنا معه حتى قدمنا جميعا فوافقنا رسول الله صلى الله عليه وسلم حين افتتح خيبر فأسهم لنا وما قسم لأحد غاب عن فتح خيبر شيئا إلا أصحاب سفينتنا وكان ناس يقولون لنا سبقناكم بالهجرة قال ودخلت أسماء بنت عميس رضي الله عنها على حفصة أم المؤمنين رضي الله عنها فدخل عليها عمر فقال من هذه يا حفصة قالت هذه أسماء فقال عمر سبقناكم بالهجرة نحن أحق برسول الله صلى الله عليه وسلم منكم وذلك في الله وفي رسوله وأيم الله لا أطعم طعاما ولا أشرب شرابا حتى أذكر ما قلت لرسول الله صلى الله عليه وسلم قالت وكنا نؤذى ونخاف سأذكر ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم والله لا أكذب ولا أزيد على ذلك فلما جاء النبي صلى الله عليه وسلم قالت يا رسول الله إن عمر قال كذا وكذا قال ما قلت له قالت قلت له كذا وكذا فقال صلى الله عليه وسلم ليس بأحق بي منكم وله ولأصحابه هجرة واحدة ولكم أنتم أهل السفينة هجرتان وكان أبو موسى وأصحاب السفينة يأتون أرسالا يسألون عن هذا الحديث ما من الدنيا شيء هم به أفرح ولا أعظم في أنفسهم مما قال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ولما قدم جعفر بن أبي طالب على الرسول صلى الله عليه وسلم تلقاه وقبل جبهته وقال والله ما أدري بأيهما أفرح بفتح خيبر أم بقدوم جعفر