114 - قراءة كتاب كنوز السيرة - بيعة الرضوان - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بيعة الرضوان عثه إلى أبي سفيان وأشراف قريش يخبرهم أنه لم يأتي لحرب وإنما جاء زائرا لهذا البيت معظما لحرمته فخرج عثمان رضي الله عنه إلى مكة فلقيه أبان بن سعيد بن العاص حين دخل مكة أو قبل أن يدخلها فحمله بين يديه ثم أجاره حتى بلغ رسالة رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى أتى أبا سفيان وعظماء قريش فبلغهم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ما أرسله به فقالوا لعثمان حين بلغ رسالة رسول الله صلى الله عليه وسلم إن شئت أن تطوف بالبيت فطف قال ما كنت لأفعل حتى يطوف به رسول الله صلى الله عليه وسلم وهذا أدب رفيع ومحبة عظيمة لرسول الله صلى الله عليه وسلم وإلا فعثمان بن عفان كغيره من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم كله شوق إلى الطواف ببيت الله العظيم ولكنه امتنع عن الطواف لا رغبة عنه ولكنه الأدب مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فاحتبسته قريش عندها فبلغ رسول الله صلى الله عليه وسلم والمسلمين إشاعة فقال ابن إسحاق فحدثني عبد الله بن أبي بكر أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال حين بلغه أن عثمان قد قتل لا نبرح حتى نناجز القوم ودعا رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى البيعة وكانت بيعة الرضوان تحت الشجرة وكان الناس يقولون بايعهم رسول الله صلى الله عليه وسلم على الموت وقال جابر رضي الله عنه لم يبايعنا رسول الله على الموت ولكن بايعهم رسول الله صلى الله عليه وسلم وبعضهم ذكر أنه بايعهم على أن لا يفروا وهما متلازمان لأن من لا يفر متعرض للموت فبايع رسول الله صلى الله عليه وسلم الناس ولم يتخلف عنه أحد من المسلمين حضرها إلا رجل واحد وهو جد بن قيس أخو بني سلمة ولقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال لن يدخل النار أحد بايع تحت الشجرة إلا صاحب الجمل الأحمر وصاحب الجمل الأحمر هو الجد بن قيس وبايع النبي صلى الله عليه وسلم الصحابة في هذا اليوم العظيم وبايع عن عثمان بيده صلى الله عليه وسلم وقال وهذه لعثمان فبايع عنه وكانت يده لعثمان أكرم من يد عثمان لنفسه وكان بعد ذلك صلح الحديبية ورجع عثمان