113 - قراءة كتاب كنوز السيرة - أحداث في الحديبية - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

أحداث في الحديبية الحادثة الأولى حادثة كعب بن عجرة رضي الله عنه قال وقف علي رسول الله صلى الله عليه وسلم بالحديبية ورأسي يتهافت منه قمل فقال النبي صلى الله عليه وسلم أيؤذيك هوامك وكان محرما قلت نعم فقال النبي صلى الله عليه وسلم فاحلق رأسك وقال وفي نزلت هذه الآية صلى الله عليه وسلم صم ثلاثة أيام أو تصدق بفرق بين ستة أو انسك بما تيسر الحادثة الثانية مسألة عقدية عن زيد بن خالد الجهني رضي الله عنه أنه قال صلى لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الصبح بالحديبية فلما انصرف أقبل على الناس وقال هل تدرون ماذا قال ربكم قالوا الله ورسوله أعلم قال قال الله أصبح من عبادي مؤمن بي وكافر فأما من قال مطرنا بفضل الله ورحمته فذلك مؤمن بي وكافر بالكوكب وأما من قال مطرنا بنوء كذا وكذا فذلك كافر بي ومؤمن بالكوكب لأنه نسب إنزال المطر إلى شيء ليس بسبب أصلى وهو الكوكب فالأمر كله لله ويفرق أهل العلم بين مطرنا بنوء كذا أو مطرنا في نوء كذا فإذا قال مطرنا بنوء كذا بالباء السببية فهذا هو الشرك والعياذ بالله فقال مطرنا في نوء كذا فهذا ليس بشرك إن كان يقصد أنه مطرنا في نوء كذا في الظرفية أي في الوقت الذي كان فيه النجم الفلاني في المكان الفلاني نزل المطر فهذا لا بأس به فهنا ثلاثة أحوال أولا إذا اعتقد أن النجم هو الذي أنزل المطر فهذا شرك أكبر لأن النجم سبب في نزول المطر فهذا شرك أصغر لأن السبب إما أن يكون شرعيا أو طبيعيا وهو هنا ليس كذلك ثالثا إذا اعتقد أن المطر نزل في الوقت الذي كان فيه النجم في هذا المكان فهذا جائز لا بأس به الحادثة الثالثة قال أبو المليح قد رأيتنا مع الرسول صلى الله عليه وسلم يوم الحديبية وأصابتنا سماء لم تبل أسافل نعالنا فنادى منادي رسول الله صلى الله عليه وسلم صلوا في رحالكم فمن سنة الصلاة إذا نزل المطر أن المنادي ينادي الصلاة في الرحال أي البيوت وذلك بدل قوله حي على الصلاة الحادثة الرابعة وقعت آيات للنبي صلى الله عليه وسلم ومنها ما ذكرناه من وضع السهم وكذلك ما ذكره الإمام البخاري في صحيحه عن جابر رضي الله عنه قال عطش الناس يوم الحديبية ورسول الله صلى الله عليه وسلم بين يديه ركوة فتوضأ منها ثم أقبل الناس نحوه فقال الرسول صلى الله عليه وسلم ما لكم قالوا يا رسول الله ليس عندنا ماء نتوضأ ولا نشرب إلا ما في ركوتك قال فوضع النبي صلى الله عليه وسلم يده في الركوة فجعل الماء يفور من بين أصابعه صلى الله عليه وسلم كأمثال العيون قال جابر فشربنا وتوضأنا فقلت لجابر كم كنتم يومئذ قال لو كنا مئة ألف لكفانا كنا خمس عشرة مئة 1500