83 - قراءة كتاب كنوز السيرة - بطولات في أحد - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم كنوز السيرة بطولات في أحد طلحة بن عبيد الله رضي الله عنه دافع عن النبي صلى الله عليه وسلم حتى شلت يمينه وقال قيس بن أبي حازم رأيت يد طلحة شلا وقابها النبي صلى الله عليه وسلم يوم أحد وقال النبي صلى الله عليه وسلم عن طلحة من أراد أن ينظر إلى شهيد يمشي على وجه الأرض فلينظر إلى طلحة بن عبيد الله وكان أبو بكر إذا ذكر يوم أحد قال ذاك اليوم كله لطلحة أبو عبيدة بن الجراح رضي الله عنه رمي النبي صلى الله عليه وسلم في وجنته ودخل المغفر في خده فجاء أبو بكر مع طلحة بن عبيدة فأراد أبو بكر أن ينزع المغفر عن وجه النبي صلى الله عليه وسلم فقال أبو عبيدة ناشدتك بالله إلا تركتني فأخذ بفيه أي بفمه فجعل ينضضه أي يحركه يسيرا كراهية أن يؤذي رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم استله بفمه فسقطت ثنيته رضي الله عنه وقالت أسنان أبي عبيدة قال النبي صلى الله عليه وسلم دونكم أخاكم فقد أوجب أي لما فعل للنبي صلى الله عليه وسلم أبو طلحة رضي الله عنه قال أنس لما كان يوم أحد إنهزم الناس عن النبي صلى الله عليه وسلم وأبو طلحة بين يديه وكان أبو طلحة رجلا راميا شديدا نزلا فكان يمر عليه الرجل ومعه الجعبة فيقول له النبي صلى الله عليه وسلم أنثرها لأبي طلحة ويشرف النبي صلى الله عليه وسلم وأبو طلحة يرمي ثم يصد عن النبي صلى الله عليه وسلم ويقول بأبي أنت وأمي ألا تشرف لا يصبك سهم من سهام القوم نحري دون نحرك وقال الله عنه حين قصد المشركون قتل النبي صلى الله عليه وسلم قام أبو دجانة فترس على النبي صلى الله عليه وسلم بظهره أي احتضن النبي صلى الله عليه وسلم وجعل ظهره للرمي وقد أنزل الله تبارك وتعالى في هذه المعركة آيات في سورة آل عمران بإذنه حتى إذا فشلتم وتنازعتم في الأمر وعصيتم من بعد ما أراكم ما تحبون منكم من يريد الدنيا ومنكم من يريد الآخرة ثم صرفكم عنهم ليبتليكم ولقد عفى عنكم والله ذو فضل على المؤمنين كنوز السيرة