95 - قراءة كتاب كنوز السيرة - حصار المدينة - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
05:23
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم كنوز السيرة حصار المدينة لما جاءت قريش بجيشها وحلفائها وحاصروا مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم رآهم المؤمنون فقالوا كما ذكر الله تبارك وتعالى عنهم وصدق
الله ورسوله وما زادهم إلا إيمانا وتسليما أما المنافقون داخل المدينة فقالوا بعكس قول المؤمنين وإذ يقول المنافقون والذين في قلوبهم مرض ما وعدنا الله ورسوله إلا غرورا في مثل هذه
المواقف الجوع شديد حصار عشرة آلاف قلة داخل المدينة هنا تظهر المعادن ويظهر المؤمن ويظهر المنافق ويظهر المعادن ويظهر المعادن ويظهر المعادن ويظهر المعادن ويظهر المعادن ويظهر المعادن
ويظهر المعادن ويظهر المعادن ولذاك إني لم ألو متسرعا قبل الهزاهز إن الشجاعة في الفتا والجود من خير الغرائز فرد عليه علي لا تعجلن فقد أتاك مجيب صوتك غير عاجز في نية وبصيرة والصدق
منجى كل فائز إني لأرجو أن أقيم عليك نائحة الجنائز ورمي سعد بن معاذ رضي الله عنه وأصيب أكحله فقال بعد المعركة اللهم إنك تعلم أنه ليس أحد أحب إلي أن أجاهدهم فيك من قوم كذبوا رسولك
وأخرجوه وهنا يظهر بغضه لله وحاولوا قتله وألبوا الناس عليه فحب أصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم وبغضهم مرتبط برسول الله صلى الله عليه وسلم وبدين الله تبارك وتعالى وهكذا يجب على
المسلم أن يكون حبه وبغضه لله ثم قال اللهم فإني أظن أنك قد وضعت الحرب بيننا وبينهم فإن كان بقي من حرب قريش شيء فأبقني لهم حتى أجاهدهم فيك وإن كنت وضعت الحرب فافجرها واجعل موتي فيها
ثم قال ولكن لا تمتني حتى تقر عيني في بني قريضة لأنهم خانوا الله وخانوا رسوله صلى الله عليه وسلم ثالث من اليهود كنوز السيرة