75 - قراءة كتاب كنوز السيرة - أسرى بدر - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
03:29
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم كنوز السيرة أسرى بدر لما وصل النبي صلى الله عليه وسلم إلى المدينة استشار أصحابه في الأسرى فقال أبو بكر يا رسول الله هؤلاء بن العم والعشيرة والإخوان وإني أرى
أن تأخذ منهم الفدية فيكون ما أخذناه قوة لنا على الكفار وعسى أن يهديهم الله فيكونوا لنا عضدا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما ترى يا ابن الخطاب قال والله ما أرى ما رأى أبو بكر
ولكن أرى أن تمكنني من فلان وذكر قريبا له فأضرب عنقه وتمكن عليا من عقيل بن أبي طالب فيضرب عنقه وتمكن حمزة من فلان فيضرب عنقه حتى يعلم الله تبارك وتعالى أنه ليست في قلوبنا هوادة
للمشركين وهؤلاء صناديدهم وأئمتهم وقادتهم فهوى النبي صلى الله عليه وسلم ما قال أبو بكر وأخذ منهم الفداء فلما كان من الغد قال عمر غدوت إلى النبي صلى الله عليه وسلم وأبي بكر فأيذا هما
يبكيان أخبرني ماذا يبكيك أنت وصاحبك فإن وجدت بكاء بكيت وإن لم أجد بكاء تباكيت لبكائكما فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم للذي عرض علي من أصحابك من أخذ الفداء لقد عرض علي عذابهم
أدنى من هذه الشجرة وأشار إلى شجرة قريبة وأنزل الله جل وعلا أي لكي يثخن في الأرض وأما الكتاب الذي سبق من الله تبارك وتعالى فإما منا بعد وإما فداء وذلك أن قائد الجيش إذا أسر المشركين
فهو مخير بين أربعة أمور أولا أن يقتلهم ثانيا أن يفاديهم بمال أو مقابل أسرى أو ما شابه ذلك ثالثا أن يعفو عنهم بدون مقابل رابعا أن يسترقهم عبيدا عند المشركين والنبي صلى الله عليه
وسلم قبل الفداء من بعضهم ومن على بعضهم صلى الله عليه وسلم كنوز السيرة