102 - قراءة كتاب كنوز السيرة - إجلاء بني قريضة - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
03:50
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم كنوز السيرة إجلاء بني قريضة جاء جبريل عليه السلام إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال أوضعتم السلاح؟
فقال نعم قال جبريل أما نحن فلم نضع أسلحتنا بعد انهد إلى القوم يأمرك الله بهذا وأمر الناس وقال لا يصلين أحد العصر إلا في بني قريضة فخرج المسلمون استجابة لأمر النبي صلى الله عليه
وسلم إلى بني قريضة وعجلهم وأعطى الراية لعلي بن أبي طالب واستخلف ابن أم مكتوم على المدينة وجاء حتى نزل عند حصون بني قريضة وحاصرهم خمسا وعشرين ليلة وقال لهم سيدهم كعب بن أسد فقال إما
أن تسلموا وتدخلوا مع محمد صلى الله عليه وسلم في دينه وإما أن تقتلوا ذراريكم وتخرجوا وتقاتلوا حتى تقتلوا عن آخركم وإما أن تهجموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه يوم السبت
حين يأمن المسلمون شركم فرفضوها كلها فقال لهم والله إنكم حمر ولا شيء تقبلونه فخرج عند ذلك أحدهم وقال يا رسول الله ننزل على حكم سعد بن معاذ وذلك أن عبد الله بن أبي بن سلول كما مر
سابقا شفع في بني قينقاع فتركهم النبي صلى الله عليه وسلم له فهؤلاء أرادوا حكم سعد بن معاذ لأنه كان حليفا لهم في الجاهلية فقالوا لعله يدافع عنا كما دافع عبد الله بن أبي بن سلول عن
بني قينقاع وما علم الفرق بين عبد الله بن أبي بن سلول رأس المنافقين وبين سعد بن معاذ من رؤوس المتقين رضي الله عنه فقالوا ننزل على حكم سعد بن معاذ كما نزل إخواننا على حكم عبد الله بن
أبي بن سلول وكان قد أصيب في أكحله رضي الله عنه فلما جاء قال النبي صلى الله عليه وسلم قوموا إلى سيدكم أي سعد بن معاذ رضي الله عنه وأنزلوه من على الحمار الذي جاء به فقال النبي صلى
الله عليه وسلم أحكم في مواليك فصاروا يصيحون به أحسن أبا عمر في مواليك كما أحسن غيرك فقال سعد بن معاذ آن لسعد أن لا تأخذه في الله لومة لائم فقال إن حكمي فيهم أن يقتل مقاتلتهم وتسبى
ذراريهم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لقد حكمت فيهم بحكم الله فأمر النبي صلى الله عليه وسلم بقتل رجالهم وسبي ذراريهم ونسائهم كنوز السيرة