79 - قراءة كتاب كنوز السيرة - قتل كعب بن الأشرف - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم كنوز السيرة قتل كعب بن الأشرف وجعل ينشد الأشعار يبكي فيها على أصحاب القليب من قتل المشركين يريد أن يهيج أهل مكة للانتقام وهناك سأله أهل مكة أديننا أحب إليك أم دين محمد وأصحابه وأي الفريقين أهدى سبيلا فقال أنتم أهدى سبيلا وقام وسجد لأصنامهم فأنزل الله جل وعلا ألم تر إلى الذين أوتوا نصيبا من الكتاب يؤمنون بالجبت والطاغوت ويقولون للذين كفروا هؤلاء أهدى من الذين آمنوا سبيلا أولئك الذين لعنهم الله ومن يلعن الله فلن تجد له نصيرا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من لكعب بن الأشرف فإنه آذى الله ورسوله فقام محمد بن مسلمة فقال أنا يا رسول الله أتحب أن أقتله قال نعم قال فأذى لي أن أقول شيئا قال قل فأتاه محمد بن مسلمة فقال إن هذا الرجل قد سألنا صدقه وإنه قد عنانا قال كعب والله لتملنه قال محمد بن مسلمة فإنا قد اتبعناه فلا نحب أن ندعه حتى ننظر إلى أي شيء يصير شأنه وقد أردنا أن تسلفنا وسقا أو وسقين قال كعب نعم ارهنوني قال ابن مسلمة أي شيء تريد قال أرهنوني نساءكم قال كيف نرهنك نساءنا وأنت أجمل العرب قال فترهنوني أبناءكم قال كيف نرهنك أبناءنا فيسب أحدهم فيقال رهن بوسق أو وسقين هذا عار علينا ولكننا نرهنك اللأمة أي السلاح فقال كعب أفعل وكذا فعل أبو نائلة مع كعب بن الأشرف فجاءه ومعهما بعض أصحابهما فقال أبو نائلة هل لك يا ابن الأشرف أن تمشي إلى شعب العجوز فنتحدث بقية ليلتنا قال إن شئتم فقال أبو نائلة ما رأيتك الليلة طيبا أعطر قط وزهي كعب بما سمع فقال له أبو نائلة أتأذن لي أن أشم رأسك قال نعم فقال له في شعره ثم أخذ برأسه وقال دونكم عدو الله فقتلوه كنوز السيرة