103 - قراءة كتاب كنوز السيرة - غزوة بني المصطلق سنة ( 6 هـ ) - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم كنوز السيرة غزوة بن المصطلق سنة ست للهجرة وتسمى غزوة المريسيع وكانت في السنة السادسة وقيل آخر السنة الرابعة من الهجرة وسبب هذه الغزوة أن النبي صلى الله عليه وسلم بلغه أن رئيس بن المصطلق الحارث بن أبي ضرار وقال في قومه ومن قدر عليه من العرب يريدون حرب رسول الله صلى الله عليه وسلم فبعث النبي صلى الله عليه وسلم بريدة بن الحصيب للتحقق من الأمر فأتاهم ولقي الحارث بن أبي ضرار وكلمه ثم رجع إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأخبره أنهم قاصدون لقتاله فلما تأكد النبي صلى الله عليه وسلم من صحة الخبر ندب الصحابة وأمرهم بالخروج وخرج معه جماعة من المنافقين وذلك أن المنافقين كانوا يظهرون الإسلام ويبطنون الكفر فلما سمع الحارث بن أبي ضرار بخروج رسول الله صلى الله عليه وسلم خاف خوفا شديدا وتفرق عنه من كان معه من العرب فلما وصل النبي صلى الله عليه وسلم إلى المريسيع وماء لخزاعة وراية المهاجرين كانت مع أبي بكر الصديق وراية الأنصار كانت مع سعد بن عبادة قال ابن القيم رحمه الله ولم يكن بينهم قتال وإنما أغار عليهم النبي صلى الله عليه وسلم على الماء بعد أن فر أكثر مقاتليهم فسبى ذراريهم وأخذ أموالهم كما جاء في صحيح البخاري وكان من جملة السبي في هذه الغزوة جويرية بنت الحارث سيد قومه وكانت في سهم ثابت بن قيس فكاتبها والمكاتبة هي أن يقول لها لك حريتك على أن تعطيني شيئا من المال مثل مئة دينار أو مئتين حسب ما يتفق وإياها عليه فلما سمع النبي صلى الله عليه وسلم بذلك أدى عنها ثم تزوجها صلى الله عليه وسلم وهي حرة ولما سمع المسلمون بأن النبي صلى الله عليه وسلم قد تزوج بجويرية أعتقوا من كان معهم من ذراري وسبي بني خزاعة وقالوا أصهار رسول الله صلى الله عليه وسلم ووقعت حادثتان من رأس المنافقين وقالوا أهد الله بن أبي بن سلول في تلك الغزوة كنوز السيرة