72 - قراءة كتاب كنوز السيرة - مواقف ذات عبر - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
07:46
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم كنوز السيرة مواقف ذات عبر عمير بن الحمام رضي الله عنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول والذي نفس محمد بيده لا يقاتلهم اليوم رجل فيقتل صابرا محتسبا مقبلا غير
مدبر إلا أدخله الله الجنة وكان يقول فقام عمير بن الحمام فقال فقال الرسول صلى الله عليه وسلم ما يحملك على قولك بخ بخ فقال فقال النبي صلى الله عليه وسلم مبشرا له فإنك من أهلها فجعل
يأكل منها ثم قال لئن أنا حييت حتى آكل تمراتي هذه إنها لحياة طويلة فرمت تمرات ودخل وقاتل حتى قتل رضي الله عنه قال ابن عباس رضي الله عنهما بينما رجل من المسلمين يشتد في إثر رجل من
المشركين أمامه إذ سمع ضربة في السوط فوقه فنظر إلى المشرك أمامه صريعا فجاء الأنصاري فحدث رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال صدقت ذلك من مدد السماء الثالثة وقال أبو داود المازني رضي
الله عنه إني لأتبع رجلا من المشركين لأضربه إذ وقع رأسه قبل أن يصل إليه سيفي فعرفت أنه كان يتبع رجلا من المشركين وقال رجل من الأنصاري بالعباس ابن عبد المطلب أسيرا والعباس خرج مع
المشركين وكان كارها فأسر قال يا رسول الله أسرت العباس فقال العباس لا والله ما هذا أسرني لقد أسرني رجل أجلح من أحسن الناس وجها على فرس أبلق وما أراه في القوم فقال الأنصاري أنا أسرته
يا رسول الله فقال النبي صلى الله عليه وسلم أسكت فقد أيدك الله بملك كريم قال عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه إني لفي الصف يوم بدر إذ ألتفت فإذا عن يميني وعن يساري فتيان حديث السن إذ
قال لي يا عم أرنا أبا جهل فقال أخبرنا أنه يسب رسول الله صلى الله عليه وسلم قلت والذي نفسي بيده لئن رأيته لأخبرنكما فقال أحدهما والذي نفسي بيده لئن رأيته لا يفارق سوادي سواده حتى
يموت الأعجل منا فتعجبت لذلك فلم أنشب أن رأيت أبا جهل يجول في الناس فقلت ألا تريان هذا صاحبكم الذي تسألان عنه فابتدراه بسيفيهما فضرباه حتى قتلاه ثم انصرفا إلى رسول الله صلى الله
عليه وسلم فقال أيكما قتله فقال كل واحد منهما أنا قتلته فقال الرسول صلى الله عليه وسلم هل مسحتما سيفيكما فقال لا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى السيفين فقال كلاكما قتله ولما
سقط أبو جهل جاءه عبد الله بن مسعود رضي الله عنه فقال له قد أخزاك الله يا عدو الله فقال أبو جهل هل فوق رجل قتلتموه وهو مع ما كان من كفره وعناده إلا إنه كان من شجعان العرب ثم قال أبو
جهل لعبد الله بن مسعود رضي الله عنه أخبرني لمن الدائرة اليوم قال لله ولرسوله فقام عبد الله بن مسعود ووضع رجله على عنق أبي جهل فقال أبو جهل لقد ارتقيت مرتقا صعبا يا رويعي الغنم قال
ابن مسعود فاحتززت رأسه عند ذلك ثم ذهبت به إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما رآه النبي صلى الله عليه وسلم قال هذا فرعون هذه الأمة كان عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه صديقا لأمية
بن خلف في مكة فلما كان يوم بدر مر عبد الرحمن بن عوف بأمية بن خلف وهو واقف مع ابنه آخذا بيده ومع عبد الرحمن بن عوف أدراع قد استلبها وهو يحملها فلما رآها قال قال ما رأيتك اليوم قط
أما لكم حاجة في اللبن فطرح عبد الرحمن بن عوف الأدراع وأخذهما يمشي بهما وقال أمية لعبد الرحمن من الرجل منكم المعلم بريشة النعامة في صدره قلت ذاك حمزة بن عبد المطلب قال ذاك الذي فعل
بن الأفاعيل قال عبد الرحمن فوالله إني لأقودهما إذ رآه بلال معي وكان أمية هو الذي يعذب بلالا في مكة فقال بلال رأس الكفر أمية بن خلف لا نجوت إن نجا فقال عبد الرحمن بن عوف أي بلال
أسيري قال لا نجوت إن نجا ثم صرخ بأعلى صوته يا أنصار الله فقال عبد الرحمن بن عوف فأحاطوا بنا حتى جعلونا في مثل المسكة وأنا أذب عنه فأخلف رجل السيف فضرب رجل ابنه فوقع وصاح أمية صيحة
ما سمعت مثلها قط فقلت أنج بنفسك ولا نجاء لك فوالله ما أغني عنك شيئا قال فهبروهما بأسيافهم حتى فرغوا منهما فكان عبد الرحمن بن عوف يقول يرحم الله بلالا ذهبت أدراعي وفجعني بأسيري كنوز
السيرة