42 - قراءة كتاب كنوز السيرة - شفقة النبي ﷺ ورحمته بأمته - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم كنوز السيرة شفقة النبي صلى الله عليه وسلم ورحمته بأمته بعد رجوعه من الطائف صلى الله عليه وسلم أراد الله جل وعلا أن يخفف عنه وأن يبين أنه معه سبحانه وتعالى ولكنه يبتليه ليرفع درجته أخرج الإمامان البخاري ومسلم بسنديهما عن عروة بن الزبير أن عائشة رضي الله عنها حدثت أنها قالت للنبي صلى الله عليه وسلم هل أتى عليك يوم كان أشد عليك من يوم أحد قال صلى الله عليه وسلم لقيت من قومك ما لقيت وكان أشد ما لقيت منهم يوم العقبة إذ عرضت نفسي على ابن عبد ياليل وقالت إلى ما أردت فانطلقت وأنا مهموم على وجهي فلم أستفق إلا وأنا بقرن الثعالب فرفعت رأسي فإذا أنا بسحابة قد أضلتني فنظرت فإذا فيها جبريل فناداني وقال إن الله قد سمع قول قومك لك وما ردوا عليك وقد بعث الله إليك ملك الجبال لتأمره بما شئت فيهم فناداني ملك الجبال فسلم علي ثم قال يا محمد إن شئت أن أطبق عليهم الأخشبين لفعلت فقال النبي الكريم الرحيم الحليم المشفق على أمته صلى الله عليه وسلم بل أرجو أن يخرج الله عز وجل من أصلابهم من يعبد الله عز وجل وحده لا يشرك به شيئا وإلى الصادين النادين عن أمر الله تبارك وتعالى نظرة المشفق عليهم