38 - قراءة كتاب كنوز السيرة - العودة إلى الدعوة - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
04:05
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم كنوز السيرة العودة إلى الدعوة رجع النبي صلى الله عليه وسلم مرة أخرى إلى الدعوة إلى الله تبارك وتعالى فلم يصبر كفار قريش وانطلقوا إلى أبي طالب قائلين له ليكف
عن ابن أخيك لسانه فجاء أبو طالب وجاء معه نفر من قريش فكلموا النبي صلى الله عليه وسلم وقالوا له ماذا تريد منا قال أريد كلمة تعطونها تملكون بها العرب وتدين لكم بها العجم قالوا كلمة
قال كلمة فقام أبو جهل وقال وأبيك أعطيك مئة كلمة فقال النبي صلى الله عليه وسلم قولوا لا إله إلا الله أما هذه فلا هذه الكلمة لا نعطيكها أبدا أتريد أن تجعل الآلهة إلها واحدا يا محمد
فأنزل الله تبارك وتعالى وعجبوا أن جاءهم منذر منهم وقال الكافرون هذا ساحر كذاب أجعل الآلهة إلها واحدا إن هذا لشيء عجاب وانطلق الملأ منهم أنمشوا واصبروا على آلهتكم إن هذا لشيء يراد
ما سمعنا بهذا في الملة الآخرة إن هذا إلا اختلاق نرى أن كفار مكة امتنعوا عن قول لا إله إلا الله فلما لم يقولوا للنبي صلى الله عليه وسلم لا إله إلا الله ثم بعد ذلك يبقون على دينهم
الذي هم عليه وعقبة ابن أبي معيط والوليد ابن المغيرة وأبا لهب وغيرهم كثير كل هؤلاء يعلمون علم اليقين معنى لا إله إلا الله وملايين المسلمين الآن في زماننا هذا لا يعرفون معنى هذه
الكلمة أبو جهل يعلم أنه إذا قال لا إله إلا الله أنه سيلتزم بها وأنه سيترك جميع الأصنام ولن يدعو إلا الله ولن يذبح إلا لله ولن ينذر إلا لله ولن يخاف إلا من الله ولن يستغيث إلا بالله
ولن يصلي إلا لله ولن يطوف إلا لله ولن يطيع إلا الله ورسوله يعلم ما يترتب على هذه الكلمة ولكن الكثير من المسلمين الآن يقولون لا إله إلا الله ويذبحون لغير الله وينذرون لغير الله
ويخافون من غير الله ويستغيثون بغير الله ويسألون غير الله تبارك وتعالى وهذا كله بسبب الجهل كنوز السيرة