35 - قراءة كتاب كنوز السيرة - عتبة بن ربيعة يحاول مع النبي ﷺ - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
05:52
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم كنوز السيرة عتبة بن ربيعة يحاول مع النبي صلى الله عليه وسلم كان عتبة بن ربيعة في نادي قريش ورسول الله صلى الله عليه وسلم في المسجد وحده فقال عتبة يا معشر
قريش ألا أقوم إلى محمد وأكلمه وأعرض عليه أمورا فقالوا له فقام إليه عتبة فجلس إليه فقال وكفرت من مضى من آبائهم فاسمع مني أعرض عليك أمورا فانظر فيها لعلك تقبل منها بعضها فقال النبي
صلى الله عليه وسلم يا أبا الوليد قل أسمع قال يا ابن أخي إن كنت إنما تريد بما جئت به من هذا الأمر مالا جمعنا لك من أموالنا حتى تكون أكثرنا مالا وإن كنت تريد شرفا سودناك علينا حتى لا
نقطع أمرا دونك وإن كنت تريد به ملكا ملكناك علينا وإن كان هذا الذي يأتيك رئيا تراه لا تستطيع رده عن نفسك طلبنا لك الطب وبذلنا فيه أموالنا حتى نبرئك منه فإنه ربما غلب التابع على
الرجل حتى يداوى منه فقال النبي صلى الله عليه وسلم أقد فرغت يا أبا الوليد قال نعم قال فاسمع أنت مني قال أفعل فقرأ النبي صلى الله عليه وسلم حاميم تنزيل من الرحمن الرحيم كتاب فصلت
آياته قرآنا عربيا لقوم يعلمون بشيرا ونذيرا فأعرض أكثرهم فهم لا يسمعون فلما وصل النبي صلى الله عليه وسلم إلى موضع السجدة في سورة فصلت سجد صلى الله عليه وسلم ثم رفع رأسه فقال قد سمعت
يا أبا الوليد ما سمعت فأنت وذاك فما تكلم صلى الله عليه وسلم من كلام البشر أبدا وإنما قرأ عليه كلام رب البشر سبحانه وتعالى وفي بعض الروايات أن النبي صلى الله عليه وسلم فإن أعرضوا
فقل أنذرتكم صاعقة مثل صاعقة عاذ وثمود قام عتبة ووضع يده على فم النبي صلى الله عليه وسلم وقال أنشدك الله والرحم يعني لا تفعل لا تدع الله علينا أن يأتينا بصاعقة فقام عتبة إلى أصحابه
فقال بعضهم لبعض وهم يرونه قادم نحلف بالله لقد جاءكم أبو الوليد بغير الوجه الذي ذهب به فلما جلس إليهم قالوا ما وراءك يا أبا الوليد قال إني سمعت قولا والله ما سمعت مثله قط والله ما
هو بالشعر ولا بالسحر ولا بالكهانة يا معشر قريش أطيعوني واجعلوها في وخلوا بين هذا الرجل وبين ما هو فيه فاعتزلوه فوالله ليكونن لقوله الذي سمعت منه نبأ عظيم فإن تصبه العرب فقد كفيتموه
بغيركم وإن يظهر على العرب فملكه ملككم وعزه عزكم وكنتم أسعد الناس به قالوا سحرك والله يا أبا الوليد بلسانه قال هذا رأيي فاصنعوا ما بدى لكم ونوز السيرة