16 - قراءة كتاب كنوز السيرة - شبهة تعرّي النبي ﷺ - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
03:40
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم كنوز السيرة شبهة تعر النبي صلى الله عليه وسلم في الصحيحين عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما يحدث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان ينقل معهم الحجارة
للكعبة وعليه إزاره فقال له العباس عمه فجعلته على منكبك دون الحجارة قال فحله فجعله على منكبه فسقط مغشيا عليه قال فما رؤي بعد ذلك اليوم عريانا وبدأ أهل البدع يشنعون كيف تعر النبي صلى
الله عليه وسلم فهذا كذب على النبي صلى الله عليه وسلم كما يزعمون والرد على هؤلاء يكون بما يأتي أولا هذا الحديث صحيح الإسناد لا غبار عليه فقد أخرجه الإمام البخاري في صحيحه كتاب
الصلاة باب كراهية التعري في الصلاة وغيرها فهذا الحديث قبل بعثة النبي صلى الله عليه وسلم وقال الزهري رحمه الله لما بنت قريشن الكعبة لم يبلغ النبي عليه الصلاة والسلام الحلم يجوز إن
كان لمصلحة شرعية راجحة كجواز التعري أثناء العلاج فتعري النبي صلى الله عليه وسلم كان قبل البعثة أولا وثانيا كان لمصلحة لكي يضع ثوبه على عاتقه لكي يتقوى بها على حمل الحجارة وعلى قربة
يتقرب بها لله جل وعلا وهي بناء الكعبة كما حدث لنبي الله موسى عليه السلام لما اتهمه قومه برجولته فبرأه الله مما قالوا وهذا كما أخرجه الشيخان من حديث أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي
صلى الله عليه وسلم قال كانت بنو إسرائيل يغتسلون عراتا ينظر بعضهم إلى بعض وكان موسى صلى الله عليه وسلم يغتسل وحده فقالوا والله ما يمنع موسى أن يغتسل معنا إلا أنه آدر فذهب مرة يغتسل
فوضع ثوبه على حجر ففر الحجر بثوبه فخرج موسى في إثره يقول ثوبي يا حجر حتى نظرت بنو إسرائيل إلى موسى فقالوا والله ما بموسى من بأس وأخذ ثوبه فطفق بالحجر ضربا فقال أبو هريرة وقالوا
لندب بالحجر ستة أو سبعة ثالثا ليس في الحديث أنه تعرى أمام الناس صلى الله عليه وسلم رابعا حينما تعرى أمام عمه فقط لم يقر على ذلك وأغشي عليه وما رؤي عريانا بعد ذلك كنوز السيرة