10 - قراءة كتاب كنوز السيرة - ولادة النبي ﷺ - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم كنوز السيرة ولادة النبي صلى الله عليه وسلم في شهر ربيع الأول على المشهور امتنى الله تبارك وتعالى على البشرية بولادة سيد المرسلين وأمام المتقين وقائد الغر المحجلين وذلك بعد حادثة الفيل بأشهر في مكة المكرمة وولد يتيم الأب لأن أباه مات وأمه حامل به وكانت ولادته صلى الله عليه وسلم ولادة معتادة ولم يتمكن المؤرخون كما يذكر أهل العلم من تحديد يوم مولده وشهره على وجه الدقة أما يوم المولد من أيام الأسبوع فهو يوم الاثنين كما قال النبي صلى الله عليه وسلم ذاك يوم ولدت فيه ولكن في أي اثنين الله أعلم قيل في التاسع من ربيع الأول وقيل في الثاني عشر وقيل غير ذلك وقيل في رمضان ولكن المشهور أنه في الثاني عشر من ربيع الأول وتحديد يوم ميلاده صلى الله عليه وسلم لا يرتبط به شيء من الناحية الشرعية وكثير من بلاد المسلمين من الاحتفال بيوم مولد النبي صلى الله عليه وسلم فإنه عمل غير صالح وذلك لأمور منها أولا أنه لا يعرف مولده على وجه الدقة صلى الله عليه وسلم ثانيا لم يحتفل النبي صلى الله عليه وسلم بيوم مولده في حياته أبدا مع أنه عاش ثلاثا وستين سنة صلى الله عليه وسلم ثالثا لم يحتفل الصحابة ولا التابعون ولا الأئمة المتبوعون بيوم مولده ولو كان خيرا لسبقونا إليه رابعا إن النبي صلى الله عليه وسلم لم يأمرنا بذلك مع أنه قال ليس شيء يقربكم من الجنة ويباعدكم من النار إلا قد أمرتكم به خامسا المتفق عليه بين أهل العلم أن الثاني عشر من ربيع الأول هو يوم وفاته صلى الله عليه وسلم فلو احتفلنا في هذا اليوم فكأننا نحتفل بيوم وفاته فلما لم يأمرنا به صلى الله عليه وسلم فليس بخير والخير كل الخير في الاتباع والشر كل الشر في الابتداع قال النبي صلى الله عليه وسلم في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد أي مردود على صاحبه كنوز السيرة