الشيخ عثمان الخميس وفاة النبي عليه الصلاة والسلام 1
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
04:59
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
في صفر بدأ المرض مع النبي صلى الله عليه وسلم ثم استمر معه إلى ربيعه الأول وكان مرضه شديدا حتى إن عائشة أم المؤمنين أخبرت أن النبي صلى الله عليه وسلم لما أصابه المرض أراد أن يقوم
للصلاة يجد أن يخرج للمسجد والمسجد تعلم أنه ملاصق لبيت النبي صلى الله عليه وسلم أراد أن يخرج فسقط مغميا عليه صلوات ربي وسلامه عليه فلما أفاق قال صلى الناس قال هم ينتظرونك يا رسول
الله قال قربوا لي الماء فاغتسل صلى الله عليه وسلم ثم قام يريد أن يذهب إلى المسجد فسقط بأبيه وأمي صلوات ربي وسلامه عليه ما استطاع أن يقوم وغمي عليه مرة ثانية فلما أفاق قال صلى الناس
قال هم ينتظرونك يا رسول الله فقال قربوا لي الماء فاغتسل مرة ثانية صلى الله عليه وسلم وقام إلى الصلاة فسقط الثالثة صلى الله عليه وسلم فلما أفاق قال أصلى الناس قال هم ينتظرونك يا
رسول الله قال مروا أبا بكر فليصلب الناس ما نقدر خلص كان يقول ما نقدر حاولت ثلاث مرات وحاول أن أقوم ولا أستطيع فقال مروا أبا بكر فليصلب الناس فصلى أبو بكر في الناس إثنى عشر يوما
والنبي مريض صلوات ربي وسلامه عليه في يوم من الأيام خلال هذه الأيام استدعى النبي عائشة أم المؤمنين وكان قد مريض في بيتها استأذن من أزواجه أن يمرض في بيت عائشة قالها النبي صلى الله
عليه وسلم قالت يا عائشة قال يا عائشة أين الدنانير السبعة التي أعطيتك إياها قالت محفوظة قال تصدقوا بها لا أريد أن يبقى عندي مال تصدقوا بها قالت نعم يا رسول الله ثم أغمي عليه فلما
أفاق قال يا عائشة ما صنعت بالدنانير قالت موجودة يا رسول الله قالت تصدقي بها فتصدقت بها قال الآن يعني أرتحت وهذا يدلنا على النبي لم يترك شيئا لأولاده ميراث ما ميراث ما ترك شيئا صلى
الله عليه وسلم سبع دنانير قال لا حتى تصدقوا بها حتى يتصدق بهذه الدنانير السبعة صلى الله عليه وسلم عليه وقال ما ظن محمد بربه إن لقيه وهذه الدنانير معه لم ينفقها يقول صلى الله عليه
وسلم قال أنفقوها فأنفقها صلى الله عليه وسلم عليه ثم جاءت فاطمة بنته تعوده وهي الوحيدة التي بقيت وإلا كل أولاد النبي صلى الله عليه وسلم ماتوا في حياته عبد الله وإبراهيم وزينب وأم
كلثوم ورقية كلهم أو كلهم توفوا في حياة النبي صلى الله عليه وسلم ما بقيت إلا فاطمة فهي الوحيدة التي أصيبت بالنبي صلى الله عليه وسلم وهو أصيب بجميع أولاده فجاءت فاطمة ووقفت جلست عند
النبي صلى الله عليه وسلم فقال لها اقتربي فاقتربت منه فسارها أي قال لها سرا فبكت رضي الله عنها فلما رأى بكاءها قال اقتربي فاقتربت فسارها مرة ثانية فضحكت وقامت من عند النبي صلى الله
عليه وسلم جاءتها عائشة أم المؤمنين فقالت لها ما رأيت قريبا من بكاء إلى ضحك من هذا بكيت ثم ضحكتي ماذا قال لك قالت ما كنت ليفشي سر الرسول صلى الله عليه وسلم لو كان يريد أن يسمعك كان
أسمعك هو الآن قال لي سرا لأنا أقوله لك ما فائدة السر ما فائدة السر فسكتت عائشة رضي الله عنها بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم ما زال هذا الموضوع يشغل بالعائشة رأت فاطمة تفسألتها
قالت الآن توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم أخبريني بحق عليك لأنها بمنزلة أمها لأن مرتبوها مع أن عائشة أصغر من فاطمة بثمان سنوات تقريبا فقالت لها أسألك بحق عليك ماذا قال لك رسول
الله صلى الله عليه وسلم فبكيت ثم ضحكتي قالت سارني الأولى فقال إن جبريل كان يعارضني القرآن في كل سنة مرة وهذه السنة عارضني القرآن مرتين ولا أظن إلا إنه أوان أجلي هذا وقت وفاتي فبكيت
فلما رأى بكاء سارني ثانيا قال إنك أول أهلي لحوقا به ألا يسرك أن تكون سيدة نساء أهل الجنة تقول فضحكت