08- وسائل الثبات عند الأزمات في ظل ما يجري في الخليج / الشيخ د. عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
06:15
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
طبعا تختلف الأزمات يعني في أزمات مثلا أزمة مالية خاصة فيني في أزمات لا عامة تصيب الناس كلهم في مثل هذه الأزمات ليه أزمة عامة هنا هنا في إرشاد من الله تبارك وتعالى يعني يقول الله
تبارك وتعالى وَلَوْ رَدُّوهِ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَبِيطُونَهُ مِنْهُمْ يقول إذا جاء أمر من الأمن أو الخوف أذاع به إلَى
الرَّسُولِ وَإِلَى أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ طبعا إلَى الرَّسُولِ في حياتي صلى الله عليه و عليه وسلم بأبيه وأمي الآن وإلى أولي الأمر منهم يعني اجتمع على أولياء أمورنا نتبع ما
يريدون يعني مثلا بالجيشة الحين بالمعركة يعني لما تصير معركة بين الكفار وبين المسلمين يعني وقتا أنا أقول مثلا حق القائد مثلا ويقول اذهب إلى هناك أنت أفعلك أقول أقنعني مو وقت أقنعك
الآن عليك السمع والطاعة بعد ما تنتهي المعركة تعالى الجسم وعلى يقول ليش قلت كذا ليش قلت كذا فكذلك هنا الآن في مثل هذه الأزمات أن نكون يداً واحدة أن نكون مع أولياء أمورنا وأن نستمع
إليهم ما لم يأمرونا المعصية إن شاء الله لن يأمرونا المعصية فنستمع إليهم و كما قال الله تبارك وتعالى يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول و أولي الأمر منكم فهنا تجتمع إليك
نستمع إلي العلماء و مشايخنا و أولي الأمر لأن أولي الأمر يختلف فيها العلماء من العلماء أو الأمراء والصحيح أن الأثنين داخلان فيها لكن الشاهدة من هذا أن أول شيء إذاً الاجتماع وعدم
الافتراق وعدم الاختلاف ولا تفرقوا أبداً لا يجوز تفرق إذن ولا يجوز تنازع طيب وإنما أن نجتمع كونوا عباد الله إخواننا يجب أن نجتمع نكون يداً واحدة هذا واحد الأمر الثاني أن لا نستمع
إلى الشائعات و كثير من الناس يستمع إلى الشائعات في مثل هذه الأحداث الأمر الثالث وهو أعظم ليس فقط لاستماع إلى الشائعات نشر الشائعات يعني تأتيني الشائعة فأنشرها ليش؟
ما في داعي يعني ما أنت مطمئن القلب مثلاً بعضهم حتى قد ينشرها من باب الضحك و كذا و كذا لكن في غيرك لا ممكن يعني الناس لا يتساوون في إيمانهم ولا في عقولهم ولا في إدراكهم للمسائل قد
يوقع هذا خوفاً عندهم أنت المطلوب منك أن تهدئ الناس يعني كما يقول أتي بخير أو كف شرك كما قال النبي صلى الله عليه وسلم يعني لما دل على أفعال الخير و كذا قال فإن لم أستطع قال كف شرك
عن الناس فلك فيه أجر جرد كف الشر عن الناس فيه أجر فإذاً لا ننشر هذه الشائعات أن يعني نرجع إلى الله في مثل هذه الأحداث هو الله تعالى ما يبتلينا بها ليبلوكم أيكم أحسنوا عمل الله يحب
أن نتوب إليه يحب أن يسمع دعاءنا سبحانه وتعالى ألا تريدون أن تعملوا شيئاً يحبه الله سبحانه وتعالى الله يحب ذلك سبحانه وتعالى يجب أن يسمع دعاءنا لجوءنا وما خلقت الجن والإنس إلا
ليعبدون هذه عبادة أن نعبد الله أن تعبد الله تبارك وتعالى بالدعاء أن نلجأ إلى الله تبارك وتعالى في مثل هذه الأحداث سبحانه وتعالى مهمة أن نلضى بالدعاء أن ندعو الله تبارك وتعالى نحن
في أيام وليالي لن تتكرر يعني رمضان ألف واربعمية وسبعة لن يأتي سيأتي رمضان ألف واربعمية وثمانية هذا سيذهب سيأتي أربعمية وثمانية لكن أربعمية وسبعة واربعين عفواً زين أربعمية وثمانية
واربعين هذا سيأتي لكن هل نحن سنكون موجودين هذا الكلام الإنسان في مثل هذه الأحداث عليه أن يلجأ إلى الله بالعبادة عبادة في الهرج كهجرة إلي هذا كلام من؟
هذا كلام النبي صلى الله عليه وسلم في الهرج هذا الفوضى القتل الحمد لله أننا لم نوصل إلى الهرج لكن هناك جزء من الهرج هناك جزء من الهرج يقول كهجرة إلي يعني الناس الآن ينشغلون بقضايا
سياسية 24 ساعة سياسة من محطة إلى محطة ومن تحليل إلى تحليل وحتى في حديثه مع الناس طيب متى نعبد الله تبارك وتعالى السياسة لها أهلها عندنا قادة عندنا أمراء هؤلاء هم المسؤولون عن موضوع
السياسة هم يدبرون ويقررون وكذا وكذا ونحن نسمع ونطيع عندنا رأي نبديه لهم نذهب إليهم نقول لهم عند الرأي الفلاني عند الرأي الفلاني عند الفرع الفلاني وأنه ينفع ما في بس لكن في الأصل
ألا نشتغل يشتغل كل الناس بالطب كل الناس بالهندسة كل الناس بالسياسة ما يصير ففرصة الآن يعني عبادة في الهرج هذا التميز وهو أن تتقرب إلى الله بالعبادة الآن أن تتقرب إلى الله بالعبادة
الآن قراءة قرآن صلاة نكر قيام صدقات المهم خير افعلوا الخير كله أسأل الله تبارك وتعالى يحرموا إياكم الخير