162- تفسير قوله تعالى:(وإذ واعدنا موسى أربعين ليلة ثم اتخذتم العجل من بعده وأنتم ظالمون)

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

يقول الله تبارك وتعالى وإذ وعدنا موسى أربعين ليلة ثم اتخذتم العجل من بعده وأنتم ظالمون شوف شوف هذا الانحراف السلوكي عند هؤلاء القوم يعني بعد هذا الإنجاء بعد هذا العمل العظيم بعد هذه الكرامة التي أعطاهم الله تبارك وتعالى إياها مع موسى عليه الصلاة والسلام بمجرد أن نجوا مروا على قوم يعبدون الشجر والحجر فقالوا اجعل لنا إلها كما لهم آلهة اجعل لنا إلها كما لهم آلهة قال إنكم قوم تجهلون يعني ما مدى قصور ثلاثة أربع سنين ما مدىكم اجعل لنا إلها كما لهم آلهة نريد إلها نراه نعبده ونراه اجعل لنا إلها كما لهم آلهة قال إنكم قوم تجهلون والله تبارك وتعالى هنا يذكرهم بهذا قال إذ وعدنا موسى أربعين ليلة وهذا الوعد من الله تبارك وتعالى وإذ وعدنا موسى ثلاثين ليلة ثم أتممناها بعشر كانت ثلاثين ليلة ثم زادها الله عشرا يقول أهل العلم خلال هذه الفترة العشرة أيام لأن موسى قال لهارون أخلفني في قومي أنت أخلفني في قومي أنا سأذهب إلى لقاء الله خلال ثلاثين ليلة يعطيني الله تبارك وتعالى التوراة للحكم وما يتعبد الناس به ثم أرجع إليكم الله تبارك وتعالى زادها لموسى عشر ليالين أربعين يقول أهل العلم خلال هذه العشرة أيام تسلط عليهم الشيطان فجاءهم قال موسى قال ثلاثين ألان تجاوزنا الثلاثين ولم يرجع موسى إذن موسى مات موسى مات وهذا إلهكم الذي ذهب إليه موسى لكن لم يجده حتى مات وهذا هو إلهكم وهو قد صنع لهم عجلا عجلا جسدا له خوار وإذ وعدنا موسى أربعين ليلة ثم اتخذتم العجلة أي اتخذتم العجلة إلها ولم يذكر ماذا فعلوا وهو اتخاذه إلها ومعبودا من دون الله ليشناعة فعلهم ترك المفعول ولم يذكره لم يقل اتخذتموه إلها قال اتخذتموه وأنتم تعرفون كيف اتخذتموه أي اتخذتموه إلها من دون الله تبارك وتعالى ثم اتخذتم العجلة أي إلها ثم اتخذتم العجلة من دونه يعني عبدوا من بعد وهو عبارة عن يقولون إن بني إسرائيل لما فروا من نصر كان بعض الإسرائيليات يعملن عند الأقباط في مصر كما قال الله تبارك وتعالى يذبحون أبنائكم ويستحيون نسائكم فالأولاد يذبحون والنساء خدم في بيوت الأقباط فلما قردنا الرجوع قال بعضهم هذا الذهب الحلي كان النساء بني إسرائيل استعرنه من دون الله وقال بعضهم سرقناه من القبطيات هي طلع طلع خنبوق الذهب اللي عندهم فهو إما ذهب مسروق وإما ذهب مستعار مجهود فعلى كل حال حرم فأخذوا هذا الذهب معهم فلما روا كيف نجاهم الله تبارك وتعالى من فرعون بهذه المعجزة والآية العظيمة كأنهم ندموا فقالوا نحن سرقنا هذا الذهب وجمعوه وضعوه في مكانه ويقولون إن هذا السامري قبض قبضة من أثير الرسول كما قال الله تبارك وتعالى قال موسى عليه الصلاة والسلام قال فما خطبك يا سامري ليش سويت هكذا لماذا فعلت هذا قال فما خطبك يا سامري قال بصرت بما لم يبصروا به رأيت شيء ما رأوه فقبضت قبضة من أثير الرسول وكذلك سولت لي نفسي قال الذي رأاه أن فرس جبريل لما نزل جبريل عليه الصلاة والسلام لإغراق فرعون وشق البحر وهذه الأمور رأى فرس جبريل كلما وطأت مكانا صار أخضر فقال هذا الجواد له قصة ولا شيء فصار يأخذ أثر الفرس فوضعه في هذا الذهب الذي جمعه ووضع هذا الأثر اللي هو الطين أو الرمل الذي داسه جبريل هذا الذهب الذي كونه على شكل عجل صار يخرج أصواتا عجلا جسدا له خوار له صوت يخرج صوتا وهذا أمر غريب بالنسبة لهم فقال لهم هذا إلهكم وإله موسى فنسي نسي موسى إلهه صار يبحث عنه هناك وهو عندنا هنا وسيأتي موسى ويعيدني هكذا يقول لهم يعني موسى إما مات وإما ضاع وسيرجع وهذا الإله وموسى مؤيدنا يخافون من موسى ويحبون هارون لكن ما يخافون هارون ما يهابونه وإنما كانوا يهابون موسى عصات سام فقال لهم السامري هذا إلهكم وإله موسى فنسي موسى إلهه فعبدوه فعبدوا العجل عبدوا هذا العجل هارون عصات سام حاول أن يمنعهم ويذكرهم أن هذا ليس بإله لا يتكلم لا يسمع لا ينفع لا يضر ما كانوا يردون عليه تركوه أقاموا إذن على عبادة العجل عشرة أيام أو أكثر حتى رجع موسى صلى الله عليه وسلم وكان معاد موسى مع ربه أربعين ليلة رجع موسى فوجدهم قد عبدوا هذا العجل يقول الله تبارك وتعالى وإذ وعدنا وفيها قراءتان وإذ وعدنا فيكونوا معادا وإذ وعدنا يكونوا يعني وهبة من الله تبارك وعدنا موسى قراءتان وعدنا ووعدنا يقول الله تبارك وتعالى وإذ وعدنا موسى أربعين ليلة ولم يقل يوما أربعين ليلة ولم يقل أربعين يوما قال أهل العلم لأن الليالي يمكن أن تحسب الأيام لا يمكن أن تحسب الليالي تحسب أما الأيام فصعب أن تحسب الأيام لأن الأيام لا تتغير اليوم مثل أمس ومثل باتشر لا فرق الأيام لا تتميز لا تستطيع أن تميز أنت في أي يوم لا تتميز أنت في أي ليلة عن طريق القمر عن طريق القمر تستطيع أن تميز الليالي لكن لا تستطيع أن تميز الأيام فأنت مجرد أن ترى القمر بدرا فتقول نحن في منتصف الشهر حتى يصير محاقا تقول مضى علينا الآن عشرة أيام وكانت العرب تسمي كل صورة من صور القمر بيوم يعني الآن نحن في أول الشهر الآن في ثاني أسبوع في ثالث أسبوع من الشهر في رابع أسبوع القمر أما الشمس كل يوم نفس الشمس لا تتغير أصلا لا تستطيع أن تنظر إليها حتى تميز اليوم كم وغدا كم لكن القمر تستطيع تعرف هذه ليلة 14 هذه ليلة 8 هذه ليلة 25 26 وإذا ما جبتها تجيب شنو حولها خاصا نتكلم عن من يعني يتابع القمر ويعرف أحواله يقول الله تبارك وتعالى وإذ وعدنا موسى أربعين ليلة ثم اتخذتم العجل من بعده وأنتم ظالمون وهذا الظلم منهم لأنه جاء بعد نجاتهم من الغرق مباشرة وهذا لشناعة فعلهم هذا لشناعة فعلهم قالوا أنتم ظالمون أي بعد النجاة هكذا تشكرون الله تبارك وتعالى ثم اتخذتم العجل من بعده من بعده الضمير يعود إلى موسى أي من بعد أن فارقكم موسى وهذا فيه أيضا قال فيه نكران الجميل الآن نجاكم الله تبارك وتعالى من الغرق بفضل هذا الرجل موسى صلى الله عليه وسلم هكذا تشكرون هذا الرجل أنه بعد أن فارقكم ثلاثين ليلة اتخذتم العجل وصرتم تعبنون حتى رجع موسى صلوات ربي وسلامه عليهم